مؤسسة طريق للتنمية المستدامة تشارك في مشروع بناء قدرات منظمات المجتمع المدني بالعاصمة عدن
تاريخ النشر: 3rd, November 2024 GMT
شمسان بوست / منير عبدالهادي
في إطار مشروع “بناء قدرات منظمات المجتمع المدني من أجل التنمية الشاملة” الذي تنفذه منظمة كير بالشراكة مع مؤسسة SOS ومؤسسة بناء، شاركت مؤسسة طريق للتنمية المستدامة ضمن 13 مؤسسة محلية في العاصمة عدن، وذلك في الدورة التدريبية التي أقيمت خلال الفترة من 27 إلى 31 أكتوبر 2024. وقد شارك في الدورة 25 متدرباً يمثلون المؤسسة، ساعين إلى تطوير قدراتهم في عدة مجالات استراتيجية ومهمة للعمل التنموي.
تحت إشراف المدربة د. رانيا خالد، تناولت الدورة مواضيع رئيسية منها حساسية النزاع، وآليات المتابعة والتقييم والمساءلة، وأساليب كتابة التقارير. وقد حرصت المدربة على تقديم محتوى تدريبي غني ومتنوع، مما ساعد المتدربين على اكتساب مهارات جديدة ومعارف عميقة حول هذه المواضيع الحيوية. وتميز التدريب بتركيز خاص على نقل المهارات العملية وتحفيز المشاركين على تطبيق ما تعلموه بشكل مباشر في عملهم داخل مؤسساتهم.
وعقب اختتام الدورة، أعربت مؤسسة طريق للتنمية المستدامة عن شكرها وامتنانها لمنظمة كير لتنظيم هذه الدورة التي وصفتها بأنها من أفضل الدورات التدريبية التي شاركت فيها المؤسسة من حيث التنظيم والاحترافية في اختيار المواضيع والمتدربين ، وقد أثنى المشاركون على الجهود المبذولة من قبل منظمة كير والشركاء في توفير بيئة تعليمية محفزة وداعمة.
وقد انعكست آثار الدورة بشكل واضح على المشاركين، حيث أظهرت نتائج التقييم فرقاً ملموساً بين مستوى المهارات قبل وبعد المشاركة، مما سيؤثر إيجاباً على تحسين الأداء المؤسسي لمؤسسة طريق للتنمية المستدامة في المشاريع التنموية والمجتمعية.
وفي ختام تصريحها، أعربت مؤسسة طريق للتنمية المستدامة عن تطلعها لمزيد من التعاون مع منظمة كير في مشاريع وأنشطة مستقبلية تهدف إلى تعزيز قدرات منظمات المجتمع المدني ودعم التنمية الشاملة في عدن.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
تعاون بين المختبر المرجعي الوطني و”أبوت” لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في الإمارات
وقع المختبر المرجعي الوطني التابع لمجموعة M42، شراكة إستراتيجية مع شركة “أبوت” (Abbott)، بهدف تعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات، من خلال طرح حلول تشخيصية مبتكرة تعتمد على اختبار المؤشرات الحيوية وتحليلات متعددة المؤشرات القائمة على الخوارزميات، بما يعزز القدرات التشخيصية في الدولة ويدعم اتخاذ قرارات سريرية مدروسة في مراحل مبكرة.
تجسد الشراكة تكاملاً بين الابتكار العالمي في الرعاية الصحية والخبرة التشخيصية الوطنية، بما يدعم الكشف المبكر عن السرطان، ويرتقي بجودة القرارات السريرية، ويسهم في تحسين نتائج المرضى، انسجاماً مع رؤية دولة الإمارات في تعزيز الرعاية الصحية الوقائية وترسيخ ثقافة الكشف المبكر.
وبموجب الاتفاقية، سيعمل المختبر المرجعي الوطني وشركة “أبوت” على تطبيق حلول مبتكرة للكشف المبكر عن السرطان، صُممت لدعم اكتشاف المرض في مراحله الأولى وتمكين الأطباء من اتخاذ قرارات سريرية أكثر استنارة.
وستركز المرحلة الأولى على تنفيذ برنامج تجريبي يستهدف خفض معدلات الإصابة بالسرطان والوفيات الناجمة عنه، وتحسين نتائج المرضى في مختلف أنحاء الدولة، تمهيداً لتوسيع نطاق التطبيق وإرساء الأسس اللازمة لتبني هذه الحلول عبر منظومة الرعاية الصحية.
ويمثل هذا التعاون خطوة نوعية نحو توسيع نطاق الوصول إلى التقنيات التشخيصية المبتكرة في دولة الإمارات، التي حددت فيها وزارة الصحة ووقاية المجتمع الكشف المبكر والفحص كعنصرين أساسيين ضمن البرنامج الوطني لمكافحة السرطان.
كما تنسجم هذه الجهود مع مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، من خلال الإسهام في سد الثغرات القائمة في المنظومة الحالية، وتعزيز منظومة رعاية مرضى الأورام، وترسيخ مكانة الدولة نموذجاً إقليمياً رائداً في تقديم رعاية متكاملة وعالية الجودة لمرضى السرطان.
وقالت الدكتورة ليلى عبد الوارث، الرئيسة التنفيذية للمختبر المرجعي الوطني، إن الشراكة مع شركة “أبوت” تجسد التزام المختبر بالارتقاء بالتميز في خدمات التشخيص وتقديم حلول رعاية صحية مبتكرة، مؤكدة أنها تعكس طموحاً مشتركاً لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات عبر إتاحة أحدث التقنيات التشخيصية المتقدمة.
وأوضحت أن توحيد خبرات “أبوت” العالمية مع مكانة المختبر المرجعي الوطني بوصفه المختبر المرجعي الرائد في الدولة، من شأنه دعم التشخيص المبكر، وتمكين الأطباء من الاستفادة من حلول ورؤى عملية تسهم في الارتقاء بالقرارات السريرية وتحسين نتائج المرضى.
من جانبه، أكد عمر ريال، نائب الرئيس لوحدة تشخيص السرطان في شركة “أبوت” – العمليات التجارية الدولية، أن إحداث أثر إيجابي ومستدام في حياة المرضى يمثل معيار النجاح بالنسبة للشركة، مشيراً إلى أن التعاون مع المختبر المرجعي الوطني يسهم في تطوير قدرات الكشف المبكر عن السرطان وتعزيز جودة اتخاذ القرارات السريرية، بما يعكس التزام الجانبين بالارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية في دولة الإمارات. وام