دورة تدريبية لصقل المهارات الكشفية لجوالي وجوالات جامعة سوهاج
تاريخ النشر: 3rd, November 2024 GMT
نظمت إدارة الجوالة والخدمة العامة بالإدارة العامة لرعاية الشباب بجامعة سوهاج بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة الإدارة المركزية لتنمية الشباب دورة تدريبية لصقل المهارات الكشفية لقادة عشائر الكليات، وذلك ضمن المبادرة الرئاسية بداية جديدة لبناء الإنسان المصري، وذلك بصالة الأنشطة بمقر الجامعة القديم.
وقال الدكتور حسان النعماني رئيس الجامعة، أن هذه الدورة تأتي ضمن جهود وزارة الشباب والرياضة لتوسيع نطاق مراكز التدريب الكشفية في الجامعات المصرية، بهدف تعزيز الحركة الكشفية وتنمية المهارات القيادية لدى الجوالين والجوالات داخل الجامعات، مضيفًا أن أنشطة الجوالة ليست مجرد نشاط فردي، ولكنها تعتمد على العمل الجماعي وتعزز مفهوم التعاون بين أفراد العشيرة، مؤكدًا على أن الوطن في حاجة ماسة إلى نشر وغرس هذه القيم بين الشباب لإعلاء روح الإنتماء لديهم، وخاصة القيم التي تتعلق بروح الفريق وروح المواطنة الفعالة، لبناء الجمهورية الجديدة وتنفيذ رؤية مصر 2030.
وأوضح الدكتور عبدالناصر يس نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب أن أنشطة الجوالة التي تنفذها الجامعة تأتي في إطار تنفيذ محاور مبادرة بداية التي تهدف لبناء شخصية الطالب بما يجعله يساهم بشكل فعال في مجتمعه الأسري والاجتماعي، مضيفًا أنه قام بالتدريب نخبة من قادة إدارة الجوالة والخدمة العامة بالجامعة وقادة التدريب بالجمعية الكشافة البحرية فرع سوهاج.
وقال الدكتور احمد عاطف ان التدريب استمر على مدار ٣ أيام، بمشاركة 17 كلية وذلك علي مدار ٣ ايام، حيث تضمن التدريب مهارات الحبال، وتقاليد العلم، والملاحة وتحديد الاتجاهات ليلًا ونهارا، ورفع الأرض الكشفية، كما تضمنت أيضًا تدريب رواد الرهوط لتأهيل القادة الجدد، ودراسة مساعد وقائد وحدة كشفية.
وذكر حمادة حبارير مدير إدارة الخدمة العامة والجوالة، أن الدورة تناولت التعريف بالحركة الكشفية وتاريخها، التدريب على مهارات حياة الخلاء، الرحلة الخلوية، الطهي الخلوي والتقاليد الكشفية ( العلم _الدورى _الزى الكشفي_ النداءات والتشكيلات).
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: جامعة سوهاج دورة تدريبية جولات
إقرأ أيضاً:
جامعة الدول العربية وملف الذكاء الاصطناعي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقعت 29 دولة يوم الخميس الماضي في شنغهاي بدولة الصين خلال انطلاق المؤتمر العالمي السنوي للذكاء الاصطناعي اتفاقا لإنشاء المنظمة العالمية للتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي، وهي هيئة حكومية دولية تهدف إلى تعزيز التعاون الدولي والحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي.
وقع ممثلو روسيا وروسيا البيضاء وصربيا وكوبا والبرازيل وفنزويلا، بالإضافة إلى 10 دول أفريقية و12 دولة آسيوية، على الاتفاق بصفتهم أعضاء مؤسسين. وسيكون مقر المنظمة الجديدة في مدينة شنغهاي. وطرحت الصين فكرة إنشاء المنظمة العالمية للتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي خلال نسخة العام الماضي من المؤتمر.
ومنذ أيام تولي السفير المميز نبيل فهمي منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية، رسميًا في 1 يوليو 2026، ويمتلك الأمين العام الجديد سجلا مختلفا ومميزًا في إدارة الملفات ورؤية خاصة به ومن المؤكد أن دبلوماسيًا بحجم الوزير نبيل فهمي يمتلك أجندة برؤية جديدة لإدارة الجامعة والعمل على ترك بصمة له في هذا المنصب.
ومن ضمن أهداف وأدوار جامعة الدول العربية تسهيل التبادل التجاري، وتنسيق السياسات الاقتصادية، وإقامة مشاريع مشتركة لتحقيق التنمية المستدامة فضلا عن تسوية النزاعات الإقليمية، والدفاع عن القضايا المركزية مثل القضية الفلسطينية، بالإضافة إلى تحقيق التكامل الاقتصادي والاجتماعي والثقافي بين الدول الأعضاء في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
ومن هنا نطالب من الأمين العام الجديد أن يكون من ضمن أجندته الجديدة، وفي مقدمتها مع الملفات السياسية ملف الذكاء الاصطناعي، وأن يكون له تواجده وبقوة من أجل مصلحة الأجيال العربية القادمة والتنمية المستدامة لدولنا العربية.
ونقترح على الأمين العام الجديد العمل على تطوير ملف الذكاء الاصطناعي عربيا والارتقاء به من أجل مستقبل البلاد العربية بالتنسيق مع الحكومات المختلفة من أجل تبادل الخبرات والإمكانيات التقنية الحديثة. ويمكن للأمين العام تدشين مؤتمر عربي سنوي تحت مظلة الجامعة العربية لعرض خبرات الحكومات العربية بالملف الرقمي وتبادل هذه الخبرات اقتصاديا وتجاريًا، ومن خلال هذا المؤتمر العربي يمكن التوجيه والتنسيق بتدشين منظمة عربية "للذكاء الاصطناعي والحوكمة الرقمية" تعمل تطوير الاقتصاديات الرقمية العربية وتطويرها بتقنيات الذكاء الاصطناعي وتوحيد التعامل العربي بالملف الرقمي والاستفادة منه بالمجالات كلها اقتصاديا واجتماعيا وعسكريا والتبادل التجاري بهذا الملف.
كما يمكن أن تلعب الجامعة العربية دورًا بالتنسيق بملف الذكاء الاصطناعي عربيًا تشريعيًا وسياسيًا وتشكيل جبهة موحدة في ظل التكتلات العالمية ومحاولات الدول الكبرى باحتكار الشرائح الرقمية الحديثة المتحكمة في نظام الذكاء الاصطناعي وفرض قيود على استخدامها والصراع الحالي الصيني الأمريكي حول ملف الذكاء الاصطناعي.
ومن هنا يمكن أيضا من خلال الجامعة العربية ورؤيتها الجديدة بالتنسيق بين الحكومات العربية بملف تدريب الشباب العربي بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وتكون هي حلقة الوصل بين الحكومات في تبادل الخبرات الرقمية وفي حالة حدوث ذلك ستقدم الجامعة العربية أكبر خدمة لصالح الشعوب العربية والأجيال الحالية والقادمة برفع الوعي الرقمي ومحو الأمية الرقمية في بلادنا العربية.
وبعد.. إن الآمال معقودة على السفير المحترم والمميز نبيل فهمي بتطوير حقيقي في أداء جامعة الدول العربية بشكل جديد وغير مسبوق لتحويل دور الجامعة إلى دور أكثر فعالية على أرض الوقع وتقديم خدمات حقيقية لصالح الشعوب العربية في أفريقيا وآسيا.
في النهاية.. نتمنى النجاح والتوفيق كله للسفير نبيل فهمي في مهمته الثقيلة، ونتمنى أنه عندما يأتي اليوم لترك منصبه أن يكون قد ترك ما نتذكره به دائما.
*باحث في مجال الذكاء الاصطناعي