نشر موقع "صدى البلد"، مجموعة من الموضوعات الخاصة بالتكنولوجيا خلال الساعات الماضية، ما بين أخبار وتقارير عن أحدث التقنيات، نستعرض أبرزها فيما يلي:
 

لو مفيهاش مساحة.. 6 طرق ذكية لتحرير ذاكرة هواتف أندرويد

يمكن أن تؤدي هواتف أندرويد المثقلة بالتطبيقات إلى تباطؤ أداء الجهاز بشكل عام، أو تفتح المجال لتطبيقات الطرف الثالث للوصول إلى بياناتك، أو تقصر من عمر البطارية، وأحيانا تؤدي إلى تعطل جهازك.

 

أخيرًا.. آبل تمنح مستخدمي آيفون وiPad مزايا طال انتظارها

أطلقت شركة آبل Apple الأمريكية، المجموعة الأولى من الأدوات التي تعمل بالذكاء الاصطناعي، لأجهزة آيفون وiPad وMac للمستخدمين في الولايات المتحدة.

 

سامسونج وأبل مفاجأة.. هواوي من أكبر 5 شركات لتصنيع الأجهزة اللوحية في العالم

حصلت شركة هواوي Huawei الصينية، على مكانة بين أفضل 5 شركات مصنعة للأجهزة اللوحية عالميا في الربع الثالث من عام 2024، وفقا لتقرير جديد صادر عن IDC. 

 

متضيعش فلوسك على آيفون.. اشتري موبايل فيفو الجديد بنص السعر

كشفت العلامة التجارية iQOO، التابعة لشركة فيفو الصينية، رسميا عن أحدث هواتفها الرائدة iQOO 13، والذي يتميز بكونه الهاتف الذكي الثاني الذي يستخدم مجموعة شرائح Snapdragon 8 Elite، بعد إعلان شركة شاومي عن سلسلة Xiaomi 15.

 

ما الفرق بين قوائم واتساب المخصصة ومرشحات الدردشة؟

أطلقت منصة واتساب WhatsApp مؤخرا ميزة تسمى القوائم التي تسمح للمستخدمين بتصنيف محادثاتهم لتحسين التنظيم والتركيز، وفقا لخدمة المراسلة الفورية المملوكة لشركة ميتا، تعتمد القوائم على مرشحات الدردشة، وهي ميزة تسمح للمستخدمين بفصل الرسائل حسب رغبتهم، ومع ذلك، يوجد فرق بين الاثنين.

 

تتخطى 20 ألف جنيه.. وان بلس تكشف عن تكاليف إصلاح OnePlus 13

أطلقت شركة وان بلس OnePlus الصينية، مؤخرا أحدث هواتفها الرائدة تحت اسم OnePlus 13، الذي يتميز بمواصفات بارزة مثل دعم معالج كوالكوم الأحدث Snapdragon 8 Elite وشاشة BOE المتطورة بدقة 2K مقاس 6.82 بوصة. 

 

تتفوق على الكاميرات الرقمية.. أفضل 5 هواتف ذكية لالتقاط صور احترافية

بفضل إمكانات الكاميرا المتطورة وتحسينات الذكاء الاصطناعي AI، تغنيك بعض الهواتف الذكية عن الكاميرات الرقمية، ومن الخيارات الملائمة للميزانية إلى الطرازات المتميزة، هناك عدد كبير من الهواتف ذو عدسات مميزة، وللتسهيل عليك قمنا بتجميع قائمة بأفضل الهواتف المزودة بالكاميرات المتوفرة حاليا بالأسواق.

 

تشتري فيفو iQOO 13 ولا وان بلس 13.. مقارنة هتعرفك الفرق

كشفت العلامة التجارية الفرعية لـ فيفو iQOO، في وقت سابق من هذا الأسبوع، النقاب عن هاتفها الجديد iQOO 13، وفي الوقت نفسه، أعلنت شركة وان بلس عن هاتف OnePlus 13 في الصين، يتميز كلا الهاتفين بكونهم من أوائل الهواتف المزودة بأحدث معالجات كوالكوم Snapdragon 8 Elite.

 

خصم مغري على أقوي هواتف آيفون في مصر.. عرض ميتفوتش

مع اقتراب موسم العروض والتخفيضات المعروف باسم "البلاك فرايدي"، تتزايد حماسة المستهلكين الباحثين عن أفضل الصفقات، فهو الوقت المثالي للتسوق، خاصة لمحبي التكنولوجيا وعشاق هواتف آيفون، حيث تقدم هذه المناسبة فرصة لا تُفوت للحصول على أقوى الهواتف الذكية مقابل سعر أقل.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: تكنولوجيا التكنولوجيا علوم وتكنولوجيا أخبار التكنولوجيا وان بلس

إقرأ أيضاً:

الخرف الرقمي.. هل تضعف الهواتف الذكية ذاكرتنا؟

هل أصبحت ذاكرتنا أقل كفاءة لأن الهواتف الذكية تتذكر كل شيء نيابة عنا؟ كشفت دراسة أُجريت عام 2007 في كلية ترينيتي بدبلن أن ربع المشاركين الذين تقل أعمارهم عن 30 عاما لم يتمكنوا من تذكر رقم هاتفهم الأرضي دون الرجوع إلى أجهزتهم المحمولة، بينما عجز ثلثاهم عن تذكر تواريخ ميلاد أفراد عائلاتهم.

وفي المقابل، استطاع 87% من المشاركين الذين تجاوزت أعمارهم 50 عاما تذكر أرقام الهواتف وأعياد الميلاد بسهولة. ويشير الباحث الرئيسي للدراسة، إيان روبرتسون، إلى أن هذه النتائج قد تعكس تراجع اعتماد الأجيال الأصغر سنا على ذاكرتها، مع تزايد اعتمادها على التكنولوجيا.

وقد دفع هذا التحول في أسلوب حياتنا الرقمية الباحثين إلى دراسة تأثير استخدام التكنولوجيا في القدرات الإدراكية، ليظهر مصطلح "الخرف الرقمي" في بعض الدراسات لوصف التراجع المحتمل في بعض الوظائف الذهنية المرتبط بالإفراط في استخدام الأجهزة الرقمية.

ما المقصود بالخرف الرقمي؟

يشير الخرف إلى تراجع القدرات العقلية، مثل الذاكرة والتفكير واللغة، نتيجة تغيرات تصيب الدماغ، ويعد من أكثر الأمراض شيوعا بين كبار السن.

أما مصطلح "الخرف الرقمي" (Digital Dementia)، فيستخدم لوصف التراجع المحتمل في بعض الوظائف الإدراكية نتيجة الاعتماد المفرط على الهواتف الذكية، والأجهزة اللوحية، والساعات الذكية، وأجهزة الكمبيوتر، وغيرها من الوسائل الرقمية. وقد صاغ هذا المصطلح لأول مرة عالم الأعصاب الألماني مانفريد سبيتزر في كتابه "الخرف الرقمي" الصادر عام 2012، والذي حذر فيه من مخاطر الاعتماد المفرط على التكنولوجيا وتأثيره في كفاءة الدماغ.

ورغم أن "الخرف الرقمي" ليس تشخيصا طبيا معترفا به، فإن خبراء الأعصاب يحذرون من الإفراط في الاعتماد على الأجهزة الرقمية. وفي هذا السياق، شبّه آدم غرين، أستاذ علم الأعصاب بجامعة جورج تاون، في تصريح لـ"بي بي سي"، الاعتماد على ذاكرة الهاتف الذكي بقوله: "الأمر أشبه بوجودك في صالة الألعاب الرياضية بينما يقوم روبوت برفع الأثقال نيابة عنك"، في إشارة إلى أن الدماغ، شأنه شأن العضلات، يحتاج إلى التدريب المستمر للحفاظ على كفاءته.

خبراء: التكنولوجيا غيّرت طريقة تعاملنا مع المعلومات (دوبي)نقل وظائف الدماغ للأجهزة

يرى خبراء الأعصاب أن التكنولوجيا غيّرت طريقة تعاملنا مع المعلومات، فبدلا من محاولة تذكر الأسماء أو الاتجاهات أو غيرها من التفاصيل، أصبحنا نعتمد بصورة متزايدة على الهواتف الذكية، ومحركات البحث، ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS).

إعلان

ويحذر الخبراء من أن هذه التسهيلات، رغم ما توفره من سرعة وسهولة، قد تقلل من الفرص التي يحصل عليها الدماغ لممارسة وظائفه الإدراكية، مثل التذكر، والتركيز، واسترجاع المعلومات. ويرون أن انخفاض النشاط الذهني المرتبط بالإفراط في استخدام التكنولوجيا قد يضعف كفاءة بعض المسارات العصبية، وهو ما قد يزيد من احتمالات التدهور المعرفي بمرور الوقت.

وتدعم بعض الأبحاث الحديثة هذه المخاوف، فقد أشارت دراسة نشرت عام 2022 في مجلة علم الأعصاب التكاملي إلى أن الإفراط في استخدام الشاشات خلال مراحل نمو الدماغ قد يزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر وأنواع أخرى من الخرف في مراحل لاحقة من الحياة.

كما لاحظ الباحثون أن بعض التأثيرات المرتبطة بالاستخدام المفرط للشاشات تشبه أعراض المراحل المبكرة من الخرف والضعف الإدراكي لدى كبار السن مثل تراجع التركيز وضعف تكوين الذكريات الجديدة أو استرجاع المعلومات.

وتشير تقديرات الدراسة إلى أن معدلات الإصابة بالخرف قد ترتفع من 4 إلى 6 أضعاف بحلول عام 2060 بين مواليد ما بعد عام 1980 من جيل الألفية وجيل زد، وهو ما قد يفرض تحديات صحية واقتصادية متزايدة مع تقدم هذه الأجيال في العمر.

أعراض الخرف الرقمي

وفقا لموقع "هيلث لاين" ومصادر طبية أخرى، لا يشير الخرف الرقمي إلى مرض محدد، بل إلى مجموعة من التغيرات الإدراكية التي قد ترتبط بالإفراط في استخدام الأجهزة الرقمية، ومن أبرزها:

مشكلات الذاكرة: مثل صعوبة الاحتفاظ بالمعلومات الجديدة، أو نسيان مكان الأغراض، أو سبب دخول غرفة، أو حتى فتح تطبيق على الهاتف ثم نسيان سبب فتحه.

نقص الانتباه: نتيجة التعرض المستمر للإشعارات والتدفق المتواصل للمحتوى الرقمي، ما يجعل التركيز على مهمة واحدة لفترة طويلة أكثر صعوبة.

تراجع مهارات حل المشكلات: فمع سهولة الوصول إلى الإجابات عبر الإنترنت، قد يقل اعتماد الدماغ على التحليل والاستنتاج. وفي مراجعة علمية نُشرت عام 2023، وجد الباحثون أن الإفراط في استخدام الشاشات قد يرتبط بتراجع بعض الوظائف التنفيذية والذاكرة العاملة، خاصة لدى الأطفال والمراهقين.

ضعف الذاكرة المكانية: فقد يؤدي الاعتماد المستمر على تطبيقات الخرائط ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS) إلى تراجع القدرة على تذكر الطرق والاتجاهات، حتى عند تكرار زيارة المكان نفسه

هل كل وقت الشاشة سيء؟

الإجابة: لا. فليست جميع ساعات استخدام الشاشات متشابهة في تأثيرها على الدماغ، إذ يميّز الباحثون بين نوعين من الاستخدام:

الاستخدام النشط: كالتعلم، والإبداع، وألعاب حل المشكلات، والتواصل الهادف مع الآخرين.

الاستخدام السلبي: كالتصفح العشوائي بلا هدف، ومشاهدة المحتوى لفترات طويلة دون أي تفاعل ذهني حقيقي.

وتؤكد هذه الفكرة دراسة نُشرت عام 2022، توصلت إلى أن قضاء وقت أطول في أنشطة "خاملة معرفيا" (لا تستدعي مجهودا ذهنيا) ارتبط بارتفاع خطر الإصابة بالخرف، بينما ارتبطت الأنشطة التي تتطلب تفاعلا ذهنيا، مثل استخدام الحاسوب لأغراض التعلّم، بانخفاض هذا الخطر.

مما يشير إلى أن المشكلة ليست في الشاشة نفسها، بل في كيفية استخدامها.

قبل اللجوء إلى محرك البحث أو هاتفك، حاول تذكر المعلومة بنفسك (ماغنيفك)كيف تحمي نفسك من الخرف الرقمي؟

يوصي الخبراء باتباع عادات صحية تحافظ على نشاط الدماغ، من بينها:

إعلان

امنح عقلك فرصة للتذكر: قبل اللجوء إلى محرك البحث أو هاتفك، حاول تذكر المعلومة بنفسك.

قلل وقت الشاشات: خصص أوقاتا محددة لاستخدام الهاتف والتطبيقات، وخذ فترات راحة منتظمة بعيدا عن الشاشات، مع تجنب التصفح العشوائي والمستمر لوسائل التواصل الاجتماعي.

قلل مصادر التشتيت: أوقف الاشعارات غير الضرورية وركز على أداء مهمة واحدة في كل مرة بدلا من التنقل المستمر بين التطبيقات.

مارس أنشطة تحفز الدماغ: مثل قراءة الكتب الورقية أو العزف على آلة موسيقية ولعب الشطرنج وألعاب الطاولة وحل الألغاز.

حافظ على نمط حياة صحي: انتظم في ممارسة الرياضة وتناول غذاء متوازنا واحصل يوميا على قسط كاف من النوم.

استخدم التكنولوجيا بوعي: اجعل الأجهزة وسيلة للتعلم أو العمل والإنتاج، وليس وسيلة للاستهلاك السلبي للمحتوى.

مقالات مشابهة

  • تراجع مؤشرات “وول ستريت” نتيجة ارتفاع النفط وضغوط قطاع التكنولوجيا
  • مفصلة خارقة لتقليل التجعد.. كيف ستجعل Flex Titanium هواتف سامسونج أكثر صلابة؟
  • الخرف الرقمي.. هل تضعف الهواتف الذكية ذاكرتنا؟
  • سامسونغ تكشف عن جيل جديد من «الهواتف والساعات الذكية»
  • وزيرة السياحة تطلق مهرجان الدوار: ركيزة للإنعاش والتضامن
  • ارتفاع المؤشرات اليابانية بفضل أسهم التكنولوجيا
  • إصلاح الأحزاب السودانية وبناء القوى الحديثة «7-10»: نحو جيل جديد من الأحزاب
  • سامسونج تكشف النقاب عن هاتف أكبر قابل للطي وترفع الأسعار
  • سامسونغ تواجه آبل بـ 3 هواتف قابلة للطي وسط أزمة الرقائق
  • تعطل الملاحة في البحر الأحمر يهدد صادرات الأرز الهندي ويرفع تكاليف الشحن