تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان اليوم الأحد إن الاتحاد الأوروبي سيضطر إلى تعديل موقفه بشأن الحرب في أوكرانيا إذا فاز الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في الانتخابات الأمريكية، المقررة في 5 نوفمبر الجاري.
ووأضاف أوربان "لا يمكن لأوروبا أن تتحمل عبء الحرب وحدها، وإذا تبدل موقف الأمريكيون إلى السلام، فإننا نحتاج أيضًا إلى التكيف، وهذا ما سنناقشه في بودابست" في إشارة إلى اجتماع قادة الاتحاد الأوروبي في العاصمة المجرية يومي 7 و8 نوفمبر، بحسب ما أوردته صحيفة "بوليتيكو" في نسختها الأوروبية.


كما كرر أوربان دعمه لترامب قبيل انتخابات الثلاثاء التي يتنافس فيها مع نائبة الرئيس الحالي كامالا هاريس، قائلًا إن فوز ترامب " ليس أمرًا أؤمن به فحسب، بل أقرأ أيضًا الأرقام بهذه الطريقة"، مضيفًا "نحن في أوروبا بحاجة إلى إدراك أنه إذا كان هناك رئيس مؤيد للسلام في أمريكا … فلا يمكن لأوروبا أن تظل مؤيدة للحرب".
ووعد ترامب، خلال لقاء جمعه بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في 27 سبتمبر الماضي، بإنهاء الحرب في أوكرانيا على الفور إذا فاز في الانتخابات، وذلك بفضل "علاقته الجيدة للغاية" مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي فيكتور أوربان بوتين الانتخابات الامريكية ترامب الانتخابات الأمريكية 2024

إقرأ أيضاً:

هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.

وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.

 الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.

واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟

مقالات مشابهة

  • الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات جديدة على قضاة إيرانيين مسؤولين عن انتهاكات خطيرة
  • البنتاغون يعدل بياناته بشأن قتلى الجيش الأمريكي خلال الحرب مع إيران
  • “اتهامات بالتستر على تدخل ترامب”.. النرويج تلاحق رئيس “الفيفا”
  • إدارة ترامب تفرض رسوما جمركية جديدة على 60 شريكا تجاريا بينهم الاتحاد الأوروبي
  • الرئيس اليمني يجري تعديلًا وزاريًا محدودًا ويعين ثلاثة وزراء جدد
  • هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
  • ترامب يطالب بإقرار قانون الانتخابات أنقذوا أمريكا قبل عطلة الكونجرس الصيفية
  • الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024
  • ضياء الدين داوود يكشف تطورات حالة البحارة المصريين بعد قصف سفينة في أوكرانيا
  • بعد لقائه ترامب.. رئيس وزراء العراق يصل إلى طهران