قال الدكتور إدموند غريب الباحث في الشؤون الأمريكية، إن الجالية العربية الأمريكية تواجه انقسامات كباقي الجاليات، في تحديد من سيدلون بأصواتهم له في الانتخابات الأمريكية، مشيرًا إلى أن هناك قلق لدى الأمريكيين من أصول عربية، من تكرار سياسات الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن، مرة أخرى من المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس، لأن الديمقراطيين دعموا إسرائيل بقوة عسكريا، ماليا، وسياسيا.

وأضاف «غريب»، خلال مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري خلال برنامج «مطروح للنقاش»، المذاع عبر شاشة قناة «القاهرة الإخبارية»، أن ملف الاقتصاد الأمريكي على رأس اهتمامات جميع الناخبين والجاليات، لافتا إلى أنه كان هناك محاولة من أحد أعضاء الحزب الديمقراطي، بأن يتواصل مع الجالية العربية في أمريكا، ونسبة كبيرة منهم رفضت.

هناك انقسام في الجالية العربية الأمريكية

تابع الباحث في الشؤون الأمريكية: «هناك انقسام في الجالية العربية الأمريكية، وهناك غضب من أبناء هذه الجالية من مواقف الإدارة الأمريكية، وعدم اكتراثها بأصواتهم، وعدم الاستماع لهم، فيما يتعلق بما يجري في غزة ولبنان، لذلك هم مهتمين للغاية بما يحدث على الأرض في المنطقة، ليعرفوا لمن سيعطون صوتهم إليه».

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: القاهرة الإخبارية الانتخابات الأمريكية غزة لبنان الجالیة العربیة

إقرأ أيضاً:

محكمة أمريكية ترفض طلب إدارة ترامب احتجاز باحث متضامن مع غزة

رفضت محكمة استئناف أمريكية أمس الخميس محاولة من إدارة الرئيس دونالد ترامب للسماح لسلطات الهجرة بإعادة احتجاز باحث في جامعة جورجتاون دافع ‌عن حقوق الفلسطينيين وعارض الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة.

وقضت هيئة مؤلفة من ثلاثة قضاة بأغلبية صوتين في محكمة الاستئناف بالدائرة الرابعة ومقرها ريتشموند بولاية فيرجينيا، بأن قانون الهجرة الاتحادي لا يمنع قاضي المحكمة الأدنى درجة من إصدار أمر بالإفراج عن بدر خان سوري بعد الاستماع إلى مرافعته وقوله إن احتجازه ينتهك حقوقه في الإجراءات القانونية الواجبة وحرية التعبير بموجب الدستور الأمريكي.

واعتقلت سلطات الهجرة المواطن الهندي في آذار/ مارس 2025 في إطار حملة شنتها إدارة ترامب لاحتجاز وترحيل الأجانب الذين شاركوا في أنشطة متضامنة مع الفلسطينيين داخل الجامعات.

وألغت محكمتا استئناف اتحاديتان أخريان في الآونة الأخيرة قرارات صادرة عن قضاة محاكم أدنى درجة كانت قد أدت إلى الإفراج عن ناشطين جامعيين متضامنين مع الفلسطينيين يدرسان في جامعة كولومبيا، وهما محمود خليل ومحسن مهدوي.

لكن هيئة المحكمة في الدائرة الرابعة لم تتفق مع ما خلصت إليه هاتان المحكمتان أن قانون الهجرة يحرم قضاة المحاكم الأدنى درجة من الاختصاص للنظر في مسألة مثل قضية سوري.

وقالت إنه ‌لا يوجد ما يمنع القاضي من النظر في طعن في احتجاز شخص ما يشتبه في أنه ‌غير دستوري، حتى لو كان ذلك مرتبطا بإجراءات الترحيل المعلقة أمام محاكم الهجرة.

وقال سوري في بيان "يؤكد اليوم من جديد إيماني بأن القضاء المستقل يظل الحامي الحقيقي للحرية والإجراءات القانونية السليمة وسيادة القانون".

كان سوري وقت اعتقاله يقيم في فرجينيا مع زوجته، وهي مواطنة أمريكية من أصل فلسطيني.

وبعد أن احتجزته إدارة الهجرة والجمارك، نُقل إلى تكساس حيث أطلق سراحه في مايو/ أيار 2025 بعد أن أمرت قاضية اتحادية بالإفراج عنه على أساس أنه من المرجح أن ينجح في إثبات أن اعتقاله كان انتقاما من خطابه المحمي بموجب الدستور.

مقالات مشابهة

  • البنتاغون يعدل بياناته بشأن قتلى الجيش الأمريكي خلال الحرب مع إيران
  • ما فعلته الجالية اللبنانية في أميركا فاجأ عون
  • توتر غير مسبوق.. الخارجية الأمريكية تطلب تفسيرا رسميا من ماليزيا بشأن إسرائيل
  • محكمة أمريكية ترفض طلب إدارة ترامب احتجاز باحث متضامن مع غزة
  • بحضور السفير.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو
  • شوقي غريب: رحيل مصطفى شوبير وإمام عاشور سيؤثر على الأهلي.. وزيزو أمام فرصة لاستعادة مستواه
  • مجلس الشيوخ الأمريكي يعرقل قرارا يحد من صلاحيات ترامب بشأن حرب إيران
  • ترامب يطالب بإقرار قانون الانتخابات أنقذوا أمريكا قبل عطلة الكونجرس الصيفية
  • النواب الأمريكي يوافق على قرار لإنهاء الحرب في إيران
  • 27 حزبا فقط يتنافسون في انتخابات 23 شتنبر مقابل 31 في انتخابات 2021