بعد تصنيف نيودلهي بالأكثر تلوثا في العالم.. الهند تفرض غرامات على المركبات ومواقع البناء
تاريخ النشر: 4th, November 2024 GMT
فرضت السلطات في العاصمة الهندية نيودلهي، غرامات على أصحاب آلاف المركبات ومواقع البناء بسبب انتهاك قواعد التلوث، في محاولة لمواجهة انخفاض جودة الهواء خلال الأسابيع الثلاثة الماضية.. بعد أن صنفت مؤسسة أي كيو إير السويسرية نيودلهي بالمدينة الكبرى الأكثر تلوثًا في العالم حاليا.
وقال المسئولون إن ما يقرب من 60 ألف مركبة وأكثر من 7500 موقع بناء تم تغريمها، حيث صنف مجلس مراقبة التلوث المركزي الظروف الجوية اليوم الاثنين (4 نوفمبر) بأنها سيئة للغاية، بعد تسجيله 373 درجة على مؤشره الذي يصنف المستويات من صفر إلى 50 على أنها جيدة.
وذكرت لجنة إدارة جودة الهواء أن ما يصل إلى 54 ألف مركبة ليس لديها شهادة تؤكد أن مستويات الانبعاثات بها في الإطار المسموح به، مضيفة أنه تم حجز ما يقرب من 3900 مركبة أخرى باعتبارها "قديمة للغاية"، كما صدرت أوامر بدفع تعويضات بيئية لـ 597 موقعًا، بينما طُلب من 56 موقعًا الإغلاق.
وتكافح نيودلهي التلوث الشديد كل شتاء حيث يؤثر الهواء البارد سلبا على انتشار الانبعاثات والغبار والدخان من حرائق المزارع في ولايتي البنجاب وهاريانا الزراعيتين المجاورتين، مما يجبر السلطات على إغلاق المدارس بشكل متكرر وفرض قيود على البناء ردا على ذلك.
وصنفت "اي كيو اير" نيودلهي باعتبارها العاصمة الأكثر تلوثًا في العالم لمدة أربع سنوات متتالية، لكن رداءة جودة الهواء مشكلة شائعة في فصل الشتاء في جميع أنحاء جنوب آسيا.
ومن جانبه، قال معهد سياسة الطاقة بجامعة شيكاجو في مؤشر جودة الهواء العام الماضي إن التلوث المتزايد يمكن أن يخفض متوسط العمر المتوقع لجنوب آسيا بأكثر من خمس سنوات.
وأغلقت ثاني أكبر مدينة في باكستان لاهور، والتي صنفتها شركة "اي كيو اير" على أنها ثاني أكثر مدينة ملوثة في العالم، المدارس الابتدائية لمدة أسبوع وحثت الناس على البقاء في منازلهم وسط تلوث غير مسبوق.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الهند السلطات نيودلهي العاصمة الهندية مواقع البناء انخفاض جودة الهواء جودة الهواء فی العالم
إقرأ أيضاً:
قيادات الكنائس الأرثوذكسية الشرقية بأمريكا تستقبل كاثوليكوس الهند في أول زيارة رعوية لواشنطن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك أساقفة مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية الدائم (SCOOCh)، في حفل استقبال رسمي أُقيم بمدينة سوفرن بولاية نيويورك، تكريمًا للأنبا أبون مور باسيليوس جوزيف الأول، كاثوليكوس الهند ومفريانها ومطران مالانكارا، بمناسبة أول زيارة رعوية له إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وجاء الحفل بدعوة من المطران مور تيتوس يلدو، رئيس أبرشية المالانكارا التابعة للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية، بمشاركة عدد من رؤساء وأساقفة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية.
وشهد اللقاء حضور الأنبا دافيد، أسقف إيبارشية نيويورك ونيوإنجلاند للأقباط الأرثوذكس ورئيس مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، والأنبا جبرائيل، ممثل قداسة البابا والأسقف العام للأقباط الأرثوذكس بأمريكا الشمالية، إلى جانب المطران مور ديونيسيوس جون كواك، رئيس أساقفة الأبرشية السريانية الأرثوذكسية بشرق الولايات المتحدة، ورئيس أساقفة الكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية بنيويورك والمناطق المجاورة، وأسقف الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية، ورئيس أساقفة أبرشية الكنايا السريانية الأرثوذكسية، وأسقف الكنيسة الإريترية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية.
كما شارك عدد من الكهنة والشمامسة، إلى جانب شخصيات مدنية، من بينهم مايكل غسالي، عمدة مدينة مونتفيل بولاية نيوجيرسي، وعدد من القيادات الكنسية الزائرة من كنائس المالانكارا الكاثوليكية وكنيسة مار توما السريانية.
وخلال الحفل، رحب أساقفة المؤتمر بكاثوليكوس الهند، وقدموا له الهدايا التذكارية، معربين عن صلواتهم من أجل نجاح خدمته وزيارته الرعوية، فيما أكد الأنبا مور باسيليوس جوزيف الأول أهمية وحدة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، قائلاً: "قد نعيش في بيوت مختلفة، لكن يجب ألا تكون بيننا أسوار أو حواجز... فنحن واحد في المسيح".
من جانبه، أكد مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية أن هذه الكلمات تعكس جوهر العلاقة بين الكنائس الشقيقة، مجددًا التزامه بتعزيز التعاون والوحدة في الشهادة للإيمان الأرثوذكسي، والصلاة من أجل أن يمنح الله كاثوليكوس الهند الصحة وطول العمر، ويبارك خدمته من أجل الكنيسة والمؤمنين.