رئيس جامعة حلوان: مبادرة «بداية جديدة لبناء الإنسان» تؤهل الشباب لسوق العمل
تاريخ النشر: 4th, November 2024 GMT
نظمت كلية التكنولوجيا والتعليم بجامعة حلوان، تحت رعاية الدكتور محمد أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور السيد قنديل، رئيس الجامعة، والدكتور وليد السروجي - نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور وائل إبراهيم أحمد، القائم بأعمال عميد الكلية ووكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث، والدكتور مصطفى الطوخي، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، ورشة عمل لإعداد خطة استراتيجية «مصر 2023» في إطار تنفيذ المبادرة الرئاسية: «بداية لبناء الإنسان».
وأكد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة حلوان، أن الجامعة لا تألو جهدًا في دعم الشباب بمختلف المجالات، مشددًا على أن مبادرة «بداية جديدة لبناء الإنسان» التي دشنتها الدولة المصرية مؤخرًا تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي، تمثل خطوة على الطريق الصحيح، لأنها تسهم في دعم الشباب وفتح آفاق متعددة لهم، مما يسهم في تعزيز إمكانياتهم وقدراتهم ليكونوا مؤهلين لسوق العمل إقليميًا ودوليًا.
ومن جهته، قال الدكتور وائل إبراهيم، عميد الكلية، إن مبادرة «بداية» المصرية هي إحدى البرامج التي أطلقتها الحكومة المصرية تحت رعاية مباشرة من الرئيس عبدالفتاح السيسي، والتي تهدف إلى دعم الشباب ورواد الأعمال. وتمثل هذه المبادرة خطوة نحو تعزيز الاقتصاد الوطني وخلق فرص العمل.
وأشار عميد الكلية إلى أن المبادرة تهدف إلى الاستثمار في رأس المال البشري، من خلال برنامج عمل يستهدف تنمية الإنسان والعمل على ترسيخ الهوية المصرية.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: التكنولوجيا و التعليم جامعة حلوان وزير التعليم العالي المبادرة الرئاسية دعم الشباب مبادرة بداية دعم الشباب
إقرأ أيضاً:
جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
البلاد (جدة)
تصدرت جامعة الملك عبدالعزيز الجامعات السعودية في أربعة محاور رئيسية ضمن تصنيف تأثير الاستدامة الصادر عن مؤسسة «التايمز» لعام 2026، الذي يُعدّ أحد أهم المعايير الدولية في قياس أثر المؤسسات الأكاديمية على أهداف التنمية المستدامة.
وكشفت نتائج التصنيف أن الجامعة نالت المرتبة الأولى محلياً في 4 أهداف «السلام والعدل والمؤسسات القوية»، و«عقد الشراكات لتحقيق الأهداف»، إلى جانب «العمل المناخي»، و«العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، وهي مجالات تقع في صميم أجندة التنمية العالمية، وتتقاطع مع أولويات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع متماسك.
وعلى الصعيد العالمي، نجحت الجامعة في دخول قائمة أفضل خمس جامعات دولياً في هدف «السلام والعدل»، فيما جاءت في المرتبة الحادية عشرة عالمياً في «عقد الشراكات»، والثالثة والعشرين في «العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، والثلاثين في «الحد من أوجه عدم المساواة»، في مؤشر يعكس حجم الحضور الدولي للمؤسسة بين نظيراتها من كبرى الجامعات العالمية.
وفي مؤشر التصنيف الشامل، حصدت الجامعة درجة إجمالية بلغت 88.3 من 100، ضمن الفئة 101-200 عالمياً، بينما احتلت المركز الثاني محلياً في ثلاثة أهداف أخرى، هي: «الحياة في البر»، و«الصحة الجيدة والرفاه»، و«الحد من أوجه عدم المساواة».
وتأتي هذه النتائج تتويجاً لمسيرة متواصلة من الاستثمار في البحث العلمي والشراكات المؤسسية، وسط تأكيد الجامعة مواصلة مسارها نحو تعزيز أثرها الأكاديمي والبحثي والمجتمعي دعماً لمستهدفات رؤية السعودية 2030.