إطلاق أول 100 سيارة كهربائية مصرية بمكونات محلية بنسبة 60%.. تفاصيل المشروع
تاريخ النشر: 4th, November 2024 GMT
أعلن الفريق المهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل، عن تطور كبير في قطاع الصناعة والنقل المصري بالتعاون مع الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي. وقد جاء ذلك خلال اجتماع موسع عُقد في مقر وزارة الصناعة، بحضور قيادات من وزارتي الصناعة والتعليم العالي، حيث تم التأكيد على دور البحث العلمي في تطوير الاقتصاد المصري وقطاع النقل والصناعة.
صرح الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي، أن دعم الابتكار الصناعي عبر البحث العلمي يشكل الأساس لتنمية الاقتصاد المصري. وأوضح أن المشروع الجديد يتضمن تصنيع سيارات كهربائية منخفضة السرعة (EV-Tech) في المنطقة الصناعية بالتجمع الخامس، وتم تصنيع أول 100 سيارة تجريبية بمكونات محلية تصل نسبتها إلى 60%. ويستهدف المشروع رفع هذه النسبة إلى 83% خلال السنوات الثلاث القادمة، ما يمثل دفعة قوية نحو تحقيق الاعتماد على الصناعة المحلية.
حلول للتحديات الصناعية والطاقةوفي السياق نفسه، أكد وزير الصناعة والنقل أن التعاون مع وزارة التعليم العالي يساهم بشكل فعّال في مواجهة تحديات الصناعة، مثل تأمين مصادر الطاقة المتجددة وترشيد استهلاك الطاقة، مشيرًا إلى أن مصر تمتلك قاعدة علمية وطاقات بشرية كبيرة يمكنها الإسهام في تطوير قطاعات اقتصادية متنوعة.
رؤية مصر 2030 وتعزيز الاقتصادوأضاف الدكتور أيمن عاشور أن استراتيجية التعليم العالي والبحث العلمي لعام 2030 تستند إلى تعزيز القطاعات الاقتصادية الواعدة، حيث حددت الوزارة خطة عمل تشمل مجالات الصناعة، الزراعة، السياحة، التجارة، والصحة، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 الهادفة لتحقيق تنمية مستدامة وشاملة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: تصنيع محلي مكونات مصرية قطاع الصناعة الابتكار العلمي الطاقة المتجددة رؤية مصر 2030 التعلیم العالی
إقرأ أيضاً:
المواصفات تقدّم ورقة علمية في المؤتمر العلمي للعسل الدوائي اليمني
الثورة نت /..
قدّمت الهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس وضبط الجودة ورقة علمية في أعمال المؤتمر العلمي للعسل الدوائي.
تمحورت الورقة العلمية المقدمة من مستشار رئيس مجلس إدارة الهيئة المهندس عبدالغني شرف غالب، حول “المواصفات القياسية لعسل النحل: من الاستهلاك الغذائي إلى التطبيقات الدوائية”.
وسلّطت الورقة الضوء على الدور المحوري للمواصفات القياسية في تحديد المتطلبات الفنية لعسل النحل وفقًا لمجالات استخدامه المختلفة، بدءًا من العسل المخصص للاستهلاك الغذائي المباشر، مرورًا بالعسل المستخدم في الصناعات الغذائية، وانتهاءً بالعسل المخصص للتطبيقات الصحية والدوائية، بما يضمن تحقيق أعلى مستويات الجودة والسلامة والأصالة.
واستعرضت الورقة، الأسس العلمية التي تستند إليها المواصفات القياسية في وضع المتطلبات الفنية الخاصة بكل مجال من مجالات الاستخدام، موضحةً أن اختلاف الغرض من استخدام العسل يستلزم اختلافًا في الاشتراطات الفنية، مع الحفاظ على المتطلبات الأساسية المتعلقة بسلامة المنتج وحماية المستهلك.
وتناولت الورقة أهم المرجعيات والمواصفات القياسية الدولية والإقليمية ذات العلاقة، وعقدت مقارنة شاملة للمتطلبات الفنية الخاصة بكل نوع من أنواع العسل، شملت الخصائص الفيزيائية والكيميائية والميكروبيولوجية، وحدود الملوثات، ومتبقيات المبيدات والعقاقير البيطرية، بالإضافة إلى متطلبات التتبع، وإثبات المصدر النباتي، والبصمة النظيرية الكربونية، والمتطلبات الإضافية اللازمة للعسل المستخدم في التطبيقات الصحية والدوائية.
وأكدت الورقة، أن التوسع المتسارع في استخدامات عسل النحل، ولا سيما في المجالات الصحية والدوائية، يتطلب مواكبة المواصفات القياسية الوطنية والدولية لهذا التطور، من خلال استحداث متطلبات فنية إضافية تعزز سلامة المنتج وفعاليته وجودته، وتدعم الثقة به في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية.
واختتمت الورقة بعدة توصيات، وأبرزها تطوير المواصفات القياسية الوطنية بما يواكب التطورات العلمية، ودعم البحث العلمي في مجال العسل، وإعداد أدلة فنية للعسل المستخدم في التطبيقات الصحية والدوائية، تمهيدًا لوضع مواصفة قياسية خاصة بعسل النحل المستخدم في التطبيقات الصحية والدوائية، إلى حين توافر الأدلة العلمية الكافية ونضجها في هذا الشأن.
وتأتي مشاركة الهيئة في المؤتمر في إطار دورها الوطني لإعداد وتطوير المواصفات القياسية، وتعزيز منظومة الجودة وتقييم المطابقة، ودعم المنتجات الوطنية.