محافظ دمياط يبحث شكوى المواطنين من السائقين بالمواقف
تاريخ النشر: 5th, November 2024 GMT
تفقد الدكتور أيمن الشهابى محافظ دمياط ، برفقة المهندسة شيماء الصديق نائب محافظ دمياط، بزيارة كفر سعد، حيث تابع خلاها سير العمل بالوحدة المحلية لمركز ومدينة كفر سعد بحضور الأستاذ محمد الشبراوى رئيس الوحدة المحلية.
وتفقد " المحافظ " إدارات واقسام الوحدة لمتابعة سير العمل ، حيث وجه بضرورة ميكنة الأعمال داخل الإدارات وذلك لتنفيذ خطة التحول الرقمي، كما تفقد المركز التكنولوجي لخدمة المواطنين، وتابع آلية العمل بمنظومة التصالح فى مخالفات البناء وتلقى الطلبات واستيفاء المستندات، وتواصل مع المواطنين للاطمئنان على حصولهم الخدمات ، ووجه تعليماته إلى العاملين بالمركز بالتيسير على المواطنين وإنجاز كافة المهام .
و على جانب آخر، تفقد " المحافظ " مكتب البريد الرئيسي بمدينة كفر سعد، للاطمئنان على انتظام عملية صرف المعاشات ، والخدمات المقدمة للمواطنين، حيث حرص على التواصل معهم و الاستماع إلى مشاكلهم ومطالبهم، ووجه تعليماته إلى رئيس الوحدة المحلية ببحث شكوى المواطنين بشأن قيام بعض سائقى سيارات الأجرة برفع تعريفة الأجرة و تكثيف الحملات لمتابعة تلك المنظومة، و أيضًا حصر مركبات التوكتوك ووضع ملصقات بالتعريفة المحددة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دمياط التحول الرقمي الوحده المحلية التصالح في مخالفات البناء مخالفات البناء الخدمات محافظ دمياط
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.