مشاركة 244 طالبا ومشرفا في الورش التدريبية للمناظرات الطلابية بجنوب الباطنة
تاريخ النشر: 5th, November 2024 GMT
الرستاق- خالد بن سالم السيابي
ضمن برنامج "سبيل المناظرات" في نسحته الثانية 2024/2025 م، انطلقت الورش التدريبية لفن المناظرات الطلابية لمدارس محافظة جنوب الباطنة، تمهيدا لإقامة البطولة المحلية للمناظرات الطلابية التي ستنفذها المحافظة للعام الدراسي الحالي لجميع مدارس المحافظة للصفوف من (8-11) والتي ستستهدف 50 مدرسة بإجمالي 244 طالبا ومشرفا.
وأشار مختار بن سالم السالمي مدير مساعد بدائرة التوجيه المهني والإرشاد الطلابي إلى أهمية المناظرات لما تمثله من صقل لشخصية الطلبة من خلال القدرة على التحليل والتفسير والردود المقنعة بالأدلة وإثبات وجهات النظر والقدرة على التحدث والإقناع.
وحرصت المحافظة على إعداد آلية تنفيذ الورش من حيث إعداد الحقائب التدريبية وفق برنامج زمني يشمل جميع ولايات المحافظة وينفذه مجموعة من المدربين والمحكمين الدوليين من تعليمية المحافظة، كما تضمنت الورش التدريبية مجموعة من المحاور حول أساسيات فن المناظرة الطلابية من حيث مفهوم المناظرة ومكوناتها وأنواع القضايا ومعرفة أدور المتحدثين وكيفية بناء الموقف وطرق صياغة الاستراتيجية وبناء الحجج والتفنيد وغيرها من المحاور.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
احمي نفسك من عيون الناس.. هل مشاركة صور الأطفال على مواقع التواصل تهدد خصوصيتهم؟
أكدت نادية جمال، استشارية العلاقات الأسرية، أن الإفراط في مشاركة صور الأطفال وتفاصيل حياتهم اليومية عبر مواقع التواصل الاجتماعي قد يؤثر سلبًا على خصوصيتهم، مشيرة إلى أن السعي وراء الشهرة أو تحقيق التفاعل لا ينبغي أن يكون على حساب حياة الأبناء وحقوقهم.
وأضافت نادية جمال، خلال لقائها مع محمد جوهر في برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن الحياة الأسرية بطبيعتها يجب أن تحتفظ بقدر من الخصوصية، معتبرة أن مشاركة أدق تفاصيل الأطفال مع الجمهور لم تعد أمرًا صحيًا، حتى وإن أصبحت ظاهرة منتشرة على منصات التواصل الاجتماعي.
وأوضحت نادية جمال، أن أجمل اللحظات العائلية تستحق أن تبقى داخل نطاق الأسرة، مؤكدة أن تحويل حياة الأطفال إلى محتوى يومي على مواقع التواصل قد يعرضهم لمخاطر متعددة، ويجعل خصوصيتهم متاحة للجميع دون مبرر.
وأشارت إلى أن منصات التواصل الاجتماعي دفعت كثيرين إلى مشاركة تفاصيل حياتهم الشخصية، سواء لحظات الفرح أو الحزن، وهو ما انعكس على طبيعة العلاقات الاجتماعية وأثر في مفهوم الخصوصية داخل الأسرة.