مـقـتـل فتاة طـعـنًـا وإلقاؤها من الطابق الثامن أثناء عملها
تاريخ النشر: 6th, November 2024 GMT
القاهرة
شهدت العاصمة المصرية القاهرة واقعة مأساوية، إذ لقيت فتاة حتفها بعدما تعرضت للطعن والسقوط من الطابق الثامن.
وكانت الأجهزة الأمنية بالقاهرة تلقت إخطارًا، يفيد بوجود جثة لفتاة وبها آثار طعنات في جسدها، وبدأت التحقيقات لكشف ملابسات الواقعة والوقوف على أسباب الوفاة .
ومن جانبها، قالت صديقة الضحية في التحقيقات، أن المجني عليها تعمل عاملة نظافة في المنازل وذهبت لتنظيف إحدى الشقق السكنية، وكانت متواجدة المالكة حتى أخبرتها أنها ستذهب لشراء بعض الطلبات .
وأشارت التحقيقات إلى أن الضحية تفاجأت بخروج شخص من غرفة وتهجم عليها وحاولت مقاومته ولكن فشلت، وأخرج المتهم سلاحًا أبيض ووجه إليها عدة طعنات في جسدها وألقاها من الطابق الثامن .
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الطابق الثامن جريمة قـتـل مصر
إقرأ أيضاً:
أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث.