تأجيل فيلم “الديب”.. هذه الأسباب وراء قرار أحمد السقا
تاريخ النشر: 6th, November 2024 GMT
متابعة بتجــرد: رغم تعاقد النجم أحمد السقا على بطولة فيلم جديد بعنوان “الديب”، من تأليف هاني سرحان وإخراج محمد سلامة، طلب السقا من الشركة المنتجة للفيلم تأجيل تصويره الى ما بعد موسم رمضان 2025، لانشغاله في الفترة الحالية بتصوير الجزء الثاني من مسلسل “العتاولة”، وهو ما وافقت عليه الشركة، نظراً لأن الفيلم يحتاج الى تفرغ من السقا لكثرة المشاهد الخارجية فيه، والتي تستوجب منه السفر أحياناً خارج مصر.
يُذكر أن آخر أعمال أحمد السقا الفنية، فيلم “السرب” الذي عُرض أخيراً في دور السينما وحقق نجاحاً كبيراً ونال عنه السقا جوائز وتكريمات عدة من بعض المهرجانات الفنية، وهو من تأليف عمر عبدالحليم وإخراج أحمد نادر جلال، وشارك السقا في بطولته كلٌ من: دياب، محمد ممدوح، نيللي كريم، وعدد كبير من ضيوف الشرف منهم آسر ياسين، أحمد حاتم، محمد فراج، أحمد صلاح حسني، وأحمد فهمي.
مسلسل “العتاولة”، من تأليف هشام هلال وإخراج أحمد خالد موسى، ويشارك في بطولته الفنانون: طارق لطفي، زينة، باسم سمرة، فيفي عبده، هدى الإتربي، مصطفى أبو سريع، مريم محمود الجندي، وزينب العبد.
main 2024-11-06Bitajarod
المصدر
المصدر: بتجرد
إقرأ أيضاً:
استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
أكد الدكتور أيمن رشوان، استشاري الأمراض الباطنية والغدد، أن ارتفاع ضغط الدم يُعد من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا، لكنه في الوقت نفسه من أخطر الأمراض التي قد تمر دون أن يشعر بها المريض، لذلك يُطلق عليه "القاتل الصامت"، محذرًا من ضعف الوعي الصحي وانتشار المعلومات الطبية غير الموثقة، التي تسهم في تفاقم المشكلات الصحية داخل المجتمع.
وأوضح رشوان، خلال برنامجه "الدكتور"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن نسبة كبيرة من المصابين بارتفاع ضغط الدم لا تعلم بإصابتها، بينما يعرف آخرون أنهم مصابون لكنهم لا يلتزمون بالعلاج أو يرفضون تناول الأدوية لأسباب مختلفة، مضيفًا أن هناك فئة أخرى تتناول العلاج دون متابعة دورية مع الطبيب، ما يؤدي إلى استمرار ارتفاع الضغط لأن الجرعة أو نوع الدواء قد لا يكونان مناسبين للحالة.
وأشار إلى أن بعض المرضى يعانون من ارتفاع ضغط دم مقاوم للعلاج، موضحًا أن السبب في كثير من الحالات يعود إلى عدم البحث عن الأسباب الثانوية المسببة للمرض أو عدم استكمال الفحوصات اللازمة، وهو ما يجعل ضغط الدم لا ينخفض إلى المعدلات الطبيعية رغم تناول الأدوية، بل يرتفع بصورة كبيرة عند التوقف عنها.
وشدد استشاري الأمراض الباطنية والغدد على ضرورة البحث عن الأسباب الكامنة وراء ارتفاع ضغط الدم، خاصة لدى صغار السن، لافتًا إلى أن ضيق الشريان الكلوي من الأسباب المهمة التي يجب الاشتباه بها، ويمكن اكتشافها بسهولة باستخدام الموجات فوق الصوتية وسماع اللغط بالشريان الكلوي، مؤكدًا أن هذه الحالات تحتاج إلى علاج خاص، وأن بعض أدوية الضغط، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، لا تناسب مرضى ضيق الشريان الكلوي.
ونوه بأن ارتفاع ضغط الدم قد يكون ناتجًا أيضًا عن اضطرابات الغدة الكظرية، مثل متلازمة كوشينج أو ورم القواتم، أو نتيجة زيادة أو نقص نشاط الغدة الدرقية، أو أمراض الكلى، كما قد يكون سببه بعض الأدوية، مثل العقاقير التي تحتوي على نسب مرتفعة من الكورتيزون أو الأدوية القابضة للأوعية الدموية، بالإضافة إلى بعض العادات الغذائية والمشروبات التي تؤدي إلى ارتفاع الضغط.