توفير أجهزة كهربائية لتجهيز العرائس المقبلين على الزواج بالقليوبية
تاريخ النشر: 6th, November 2024 GMT
في ضوء المشاركة المجتمعية وبالتنسيق مع مديرية التضامن الاجتماعي، قام عدد من الجمعيات الأهلية في استجابة فورية لطلبات اربع سيدات في اللقاء الجماهيري الذي عقد بمدن بنها والخانكة وشبين القناطر وشبرا الخيمة، خلال الأسابيع الماضية مع السيد محافظ القليوبية، حيث تم توفير أجهزة كهربائية لعرائس مقبلات على الزواج وذلك بحضور السيدة أميمة رفعت، وكيلة وزارة التضامن الاجتماعي بالقليوبية، وذلك بالتعاون مع مؤسسه مجاهد نصار الخيرية بشبرا الخيمة وجمعيه انصار السنه المحمدية بالخصوص
وأعربا عن بالغ شكرهما وتقديرهما لمحافظ القليوبية وكافة الجهات المساهمة في تحقيق حلمها، مؤكدة أن هذه اللفتة الكريمة ستظل محفورة في ذاكرتها، وأنها ستعمل جاهدة على تربية ابنتها تربية صالحة.
من جانبه، أكد المهندس أيمن عطية أن خدمة المواطنين وتلبية احتياجاتهم تأتي على رأس أولويات المحافظة، وأن هذه اللفتة ليست الأولى من نوعها، بل تأتي في إطار حرص المحافظة على تقديم الدعم والمساندة للأسر الأكثر احتياجاً.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أجهزة كهربائي الأسابيع الماضية في تحقيق احتياجاتهم التضامن الاجتماعي وزارة التضامن الاجتماعي مجاهد نصار أجهزة وزارة ال بالتعاون مع مقبلات على الزواج الدعم والمساندة الدعم حضور محمد توفير من نوعها دعم علي بنها زواج محافظة تحقيق
إقرأ أيضاً:
العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
قال الكاتب السياسي جبريل العبيدي، إن ما يجمع ليبيا والسودان الحظ المنكود والسيء، إذ ابتلي البلدان بالفشل السياسي النخبوي، الذي أخفق في كلا البلدين في النهوض بتنمية مستدامة وتحقيق رغد العيش، رغم وجود موارد طبيعية وثروات ضخمة تحتاج إلى من يُحسن استخدامها، فليبيا الغنية بالنفط والغاز وثروات طبيعية أخرى، تعاني من تدني مستوى المعيشة والخدمات الصحية والتعليمية والانقسام السياسي والحروب المتكررة، والسودان، جارها وشقيقها، يعاني هو الآخر، وهو الغني بالموارد الطبيعية، وبالماء، والأرض الخصبة، التي لو زرعت لكفت ثلثَ العالم من الغذاء، فالسودان حباه الله بنهرين هما نيلان، لا نيل واحد، ومع كل هذا يعاني شعبُه من الفقر والجوعَ والعطش وجاءت الحرب لتزيد الصاع صاعين.
وأوضح أن ليبيا منقسمة سياسياً منذ عام 2014 إلى حكومتين وبرلمانين، ولم يكن هناك أي تحسن في المنظومة الصحية، بل هناك شبهُ انهيار فيها، ناهيك عن انقطاع وقود البنزين والديزل، حيث تقف السيارات في طوابير طويلة في بلد يسبح فوق احتياطي نفطي هائل، مما يؤكد عجز المؤسسات الليبية في تطوير حتى قطاع النفط، المصدر الوحيد للدخل في ليبيا، الذي يعتمد اقتصادها عليه وتحول إلى اقتصاد ريعي لا إنتاجي، يتلقَّى الناس فيه رواتب شهرية دون طاقة إنتاجية من أي نوع، مما جعلها أشبه بالهبات في بلد إنتاجه الصناعي لا يتعدى الواحد في المائة.
أضاف في مقال بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول، والسودان فشل في استمرار الزراعة حتى للفول السوداني الذي اشتهرت به قديماً، فهما النموذجان على الفشل القيادي النخبوي والذي فضل التناطحَ السياسيَّ والتشظي على التوافق والاستقرار لتحقيق تنمية مستدامة، في ظل وفرة موارد لم تتوفر في ماليزيا ولا سنغافورة اللتين حققتا أفضل تنمية مستدامة من دون موارد طبيعية تذكر.
وتابع “لكن يبقى الشيء الوحيد القادر على قهر الحظ العاثر هو العمل الجاد، الأمر المفقود في ليبيا والسودان حتى الآن”.