مدير مستشفى حورس بغرب الأقصر يتفقد خدمات دير مارجرجس
تاريخ النشر: 8th, November 2024 GMT
في إطار الاستعداد لانطلاق احتفالات مولد مارجرجس بالرزيقات غرب الأقصر، أجرى الدكتور أمجد عبد العزيز أحمد مدير مستشفى حورس التخصصي بمدينة أرمنت غرب الأقصر، اليوم الخميس، جولة تفقدية بدير الشهيد مارجرجس بجبل الرزيقات، وذلك لتفقد أوضاع مستشفى الدير وتقييم الأحتياجات اللازمة لها وتوفيرها قبل بدء الاحتفال السنوي للدير والتي تبدأ في 10 نوفمبر الجاري.
خلال زيارة دير مارجرجس
جانب من الزيارة
ورافق مدير المستشفى خلال الزيارة وفد من أطباء مستشفى حورس التخصصي بأرمنت، ضم الدكتور جرجس نبيل مدير إدارة الموارد البشرية بالمستشفى، والدكتور بيتر كامل مسئول الموارد البشرية بالمستشفى، والدكتورة هبه فتحي العزب نائب مدير المستشفى ومدير إدارة الخدمات الطبية الداخلية بالمستشفى، وكان استقبالهم الراهب القمص توماس الرزيقي أمين الدير، والراهب القمص روفائيل الرزيقي.
وتفقد الدكتور أمجد عزيز والوفد المرافق له، مستشفي الدير وجميع الأقسام بداخلها للتأكد من جودة الخدمة الطبية المقدمة للزوار من جميع الفئات وتقييم الأحتياجات اللازمة لها وتوفيرها قبل بدء الاحتفال السنوي للدير.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حورس الأقصر مارجرجس مولد مارجرجس الرزيقات
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".