إبراهيم سعيد يفتح النار على لاعب الأهلي.. وفرصة أخيرة لكهربا
تاريخ النشر: 8th, November 2024 GMT
هاجم إبراهيم سعيد نجم منتخب مصر السابق، مدافع النادي الأهلي، بسبب أدائه الذي ظهر به في الفترة الأخيرة.
قال إبراهيم سعيد، في تصريحات تليفزيونية: "أنا دايمًا مش بحب أجامل، خاصة لما أتكلم في الحتة الدفاعية، يوسف أيمن لاعب دولي، وكان بيلعب في أندية لها اسمها، ولكن اللعب للنادي الأهلي مختلف".
وأضاف إبراهيم سعيد: "يوسف أيمن، بيلعب في منتخب قطر وكان بيلعب في نادي الدحيل، ومش أي حد يقدر يستحمل اللعب في النادي الأهلي، أنا أول مرة أشوف مدافع بيسيب مكانه وينزل مع المهاجم لوسط الملعب، دي حاجات عمري ما شوفتها، إحنا لما كنا بنلعب كورة، كانوا بيقولولنا المهاجم اللي معاك لو نزل وسط الملعب سيبه".
وتابع: "الله يكون في عون رامي ربيعة، في المباراة اللي فاتت أول ما خرج يوسف أيمن، الدنيا ظبطت شوية، مش أي حد يبقى مدافع مع احترامي، المدافع لازم يكون عنده مقومات، ثبات انفعالي وتمركز وقرارات صح ويباصي الكرة صح ويقطع صح، يوسف أيمن، كل قراراته غلط".
واختتم: "يوسف أيمن، ممكن يكون لاعب كويس ولكنه بيلعب في النادي الأهلي، إحنا مش جايين نختبره ونديله فرصة ممكن ندي الفرصة للاعب ناشئ أفضل، هو مش مفيد للنادي الأهلي، المدافع الكويس بيتعرف من وقفته وقراراته، المدافع اللي ميعملش كده ميبقاش مدافع، المدافع بشخصيته وقراراته".
فرصة أخيرة لكهرباوفي سياق منفصل، قرر المدير الفني للنادي الاهلي مارسيل كولر إعطاء فرصة أخيرة لمحمود عبد المنعم "كهربا" مهاجم الفريق خلال الفترة المقبلة، بعد أزمته الأخيرة مع المدرب وقرار محمد رمضان المدير الرياضي بترحيله إلى القاهرة، خلال منافسات السوبر المصري الذي أقيم بالإمارات.
وأكدت مصادر داخل النادي الاهلي، أن مارسيل كولر ينوي إعطاء الفرصة مجددًا لكهربا رغم أزماته المتكررة منذ انضمامه للفريق، وبالتواجد اللاعب ضمن قائمة الفريق لمواجهة زد في دوري NILE يعني انتهاء الأزمة بين اللاعب ومدربه السويسري.
وأضاف المصدر، أن كولر أعطى الضوء الأخضر بالفعل لرحيل كهربا خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، ولكن تعهد اللاعب بالالتزام واعتذر للمدرب ومحمد رمضان، ما عزز من بقائه داخل القلعة الحمراء ومنحه فرصة المشاركة مجددًا.
واختتم المصدر، بأن كهربا يشعر بالظلم بعد اعتماد كولر على طاهر محمد طاهر في مركز رأس الحربة حال عدم مشاركة وسام أبو علي، ولكن السويسري طالب اللاعب بالاجتهاد والتركيز في التدريبات لمنحه فرصة المشاركة خلال الفترة المقبلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إبراهيم سعيد يوسف أيمن النادي الأهلي كولر إبراهیم سعید یوسف أیمن بیلعب فی
إقرأ أيضاً:
نوح غالي: الأزمات فرصة مصر الكبرى لبناء اقتصاد مرن ومستدام
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الإعلامي نوح غالي، إنه في كل مرة تشهد فيها المنطقة اضطرابات سياسية أو اقتصادية، تتجه الأنظار إلى الاقتصاد المصري باعتباره أحد أكبر اقتصادات الشرق الأوسط وأكثرها ارتباطًا بحركة التجارة والاستثمار والسياحة، والسؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس: هل سيتأثر الاقتصاد المصري؟، بل: كيف نحول التحديات إلى فرص حقيقية للنمو؟.
وأوضح الإعلامي نوح غالي، خلال تصريحات، أن العالم يعيش مرحلة غير مسبوقة من عدم اليقين، صراعات إقليمية، واضطرابات في سلاسل الإمداد، وتقلبات في أسعار الطاقة، وارتفاع تكلفة التمويل عالميًا، وفي ظل هذه الظروف، لم يعد الاعتماد على الحلول التقليدية كافيًا، بل أصبح من الضروري تبني رؤية اقتصادية أكثر مرونة وقدرة على امتصاص الصدمات؛ مشيرًا إلى أنه يجب أن تكون الصناعة الوطنية على رأس الأولويات؛ فلا يمكن لأي اقتصاد أن يحقق الاستقرار الحقيقي إذا ظل يعتمد بصورة كبيرة على الاستيراد، وكل مصنع جديد هو فرصة عمل، وكل منتج محلي يغني عن سلعة مستوردة يعني عملة صعبة تبقى داخل البلاد، كما يجب إعادة النظر في مفهوم الاستثمار، لأن المستثمر لا يبحث فقط عن الحوافز الضريبية، بل يبحث عن سرعة الإجراءات، واستقرار التشريعات، ووضوح الرؤية، وعندما يشعر المستثمر بالأمان والثقة، فإنه يصبح شريكًا في التنمية، وليس مجرد ممول لمشروع.
وأكد ان مصر تمتلك ميزة جغرافية لا تنافسها فيها دول كثيرة، فموقعها الاستراتيجي، وقناة السويس، وشبكة الموانئ الحديثة، يمكن أن تجعلها مركزًا إقليميًا للصناعة والخدمات اللوجستية، إذا تم استغلال هذه المزايا بالشكل الأمثل؛ أما القطاع الزراعي، فهو لا يقل أهمية عن الصناعة؛ فتعزيز الأمن الغذائي لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة وطنية في عالم تتزايد فيه الأزمات، موضحًا أن الاستثمار في الزراعة الحديثة، وترشيد استخدام المياه، ودعم الصناعات الغذائية، كلها أدوات لحماية الاقتصاد من تقلبات الأسواق العالمية، ولا يمكن الحديث عن الاقتصاد دون الحديث عن المواطن، فزيادة الإنتاج لا تتحقق إلا بوجود عامل مؤهل، ومهندس مبدع، وشاب يمتلك المهارة والقدرة على المنافسة، لذلك فإن الاستثمار في التعليم الفني، والتدريب، وريادة الأعمال، هو استثمار في مستقبل الاقتصاد نفسه.
ولفت إلى أن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة يجب أن يتحول من مجرد مبادرات إلى سياسة اقتصادية مستدامة، فهذه المشروعات تمثل العمود الفقري لاقتصادات الدول الكبرى، وتستطيع أن توفر آلاف فرص العمل، وتخلق منتجات محلية قادرة على المنافسة، وفي الوقت نفسه، تقع مسؤولية كبيرة على المجتمع، فترشيد الاستهلاك، وتشجيع شراء المنتج المصري متى كان منافسًا في الجودة والسعر، والابتعاد عن ثقافة الاستيراد غير الضروري، كلها ممارسات تساهم بصورة مباشرة في دعم الاقتصاد الوطني.
وشدد على أن قوة الاقتصاد لا تُقاس فقط بحجم الاحتياطي النقدي أو معدلات النمو، وإنما بقدرته على الصمود أمام الأزمات، وسرعة التعافي منها، وتحويل التحديات إلى فرص، ورغم صعوبة المشهد الإقليمي، فإن مصر تمتلك المقومات التي تؤهلها لعبور هذه المرحلة، إذا تضافرت جهود الدولة والقطاع الخاص والمواطن، فالأزمات، مهما كانت قاسية، قد تكون بداية لمرحلة جديدة من البناء والإنتاج، إذا أحسنَّا قراءة المشهد واتخذنا القرارات الصحيحة.
وأشار إلى أنه في النهاية، يبقى الرهان الحقيقي ليس على الظروف، وإنما على الإرادة والعمل والإنتاج، فهذه هي الركائز التي صنعت نهضة الأمم، وستظل الطريق الأكثر أمانًا لبناء اقتصاد قوي ومستدام، قادر على حماية الوطن وتحقيق حياة.