وزارة الطاقة: جهود وطنية للتنقيب عن النفط والغاز
تاريخ النشر: 8th, November 2024 GMT
سرايا - أكدت وزارة الطاقة والثروة المعدنية أن هناك أعمال استكشاف عن النفط والغاز في العديد من مناطق المملكة ومنها حقل الريشة الغازي، لكن لا يمكن الحديث في الوقت الحالي عن قدرات تصديرية.
وقالت الناطقة الإعلامية باسم الوزارة ليندا النعيمات، إنّ كميات الغاز التي تنتج من حقل الريشة ربما تكون لسد جزء فقط من احتياجات الطاقة المحلية، وتساهم في خليط الطاقة الكلي، إلا أنه لا يمكن الحديث حاليا عن قدرات تصديرية، وان تطوير حقول الغاز تحتاج لمزيد من الوقت وسنوات من العمل.
وأشارت إلى أن الكميات المكتشفة من الغاز في حقل الريشة تسهم في دعم قطاع الصناعة المحلي، ضمن إطار دعم الصناعات المحلية التي باشرت فيه الوزارة بتزويدها بالغاز وانعكاساته الإيجابية على القطاع، من حيث تقليل الكلف التشغيلية على الصناعات، والمنافسة في الأسواق الإقليمية والعالمية، والتوسع في فرص العمل.
وأكدت النعيمات أن هناك ضرورة للتعامل بعقلانية مع سقف التوقعات في هذا الشأن الاقتصادي الحساس والتأكد من النظر لواقع القطاع بشمولية وبنظرة استراتيجية.
وكان مدير المصادر الطبيعية في وزارة الطاقة بهجت العدوان، قد قال لـ "المملكة"، إنّ الدراسات بينت وجود كميات تجارية في حقل الريشة الغازيّ تقدر بـ9.4 تريليون قدم مكعب.
وأضاف العدوان أن الدراسات تشير إلى وجود كميات تجارية من الغاز في حقل الريشة الغازي.
تابع قناتنا على يوتيوب تابع صفحتنا على فيسبوك تابع صفحتنا على تيك توك
طباعة المشاهدات: 1124
| 1 - | ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه. | 08-11-2024 11:47 AM سرايا |
| لا يوجد تعليقات |
الرد على تعليق
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * | |
| رمز التحقق : | تحديث الرمز أكتب الرمز : |
| اضافة |
الآراء والتعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط
جميع حقوق النشر محفوظة لدى موقع وكالة سرايا الإخبارية © 2024
سياسة الخصوصية برمجة و استضافة يونكس هوست test الرجاء الانتظار ...
المصدر
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
كلمات دلالية: حقل الریشة
إقرأ أيضاً:
نقاط الاختناق الملاحية ومقارنة أحجام تدفق النفط بما قبل حرب أمريكا على إيران
(CNN)-- تجاوز سعر النفط حاجز الـ100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ شهر مايو، وذلك بعد أن استهدف الحوثيون في اليمن سفناً سعودية في البحر الأحمر، مما يهدد بقطع مسار آخر لصادرات النفط التي تعاني أصلاً من اختناق جراء الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز.
وتتجلى الأهمية الاستراتيجية للممرات البحرية في المنطقة في حجم تدفقات الطاقة عبرها؛ فوفقًا لبيانات النصف الأول من عام 2025، أي قبل اندلاع الحرب، كان نحو 20.9 مليون برميل من النفط الخام والسوائل البترولية يمر يوميًا عبر مضيق هرمز، مقابل قرابة 4.2 مليون برميل عبر مضيق باب المندب، ونحو 4.9 مليون برميل عبر قناة السويس.
ويعني تصاعد التوتر في البحر الأحمر أن صادرات النفط قد تواجه ضغوطًا متزامنة عند مضيق هرمز وباب المندب، ما يزيد احتمالات اضطراب الإمدادات وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، ويدفع أسعار الطاقة العالمية إلى مزيد من الصعود.
إيرانالسعوديةاليمنالبحر الأحمرانفوجرافيكمضيق باب المندبمضيق هرمزنشر الجمعة، 24 يوليو / تموز 2026اخترنا لكم