شهدت قاعة الاحتفالات الكبري بجامعة القاهرة، حفل تخريج دفعة جديدة من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية (دفعة ٢٠٢٤)، وتكريم حملة الماجستير والدكتوراه لعام ٢٠٢٤، وتكريم دفعة اليوبيل الفضي لعام ١٩٩٩، واليوبيل الذهبي لعام ١٩٧٤، بحضور الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس جامعة القاهرة، والدكتور أحمد رجب نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، والدكتورة حنان محمد عميد الكلية،  ولفيف من السفراء والوزراء السابقين وعدد من عمداء الكليات، ووكلاء الكلية، ورؤساء الأقسام العلمية، وأمين عام الجامعة وأعضاء هيئة التدريس والطلاب وأسرهم.

وبدأت وقائع الاحتفال بالتقاط صورة جماعية للخريجين أمام قبة الجامعة، بحضور رئيس الجامعة، ثم بدأ الاحتفال داخل القاعة بالسلام الجمهوري، وتلاوة آيات من القرآن الكريم، أعقبها كلمات ممثلي الخريجين لمرحلة البكالوريوس، ودفعات ١٩٧٤ و ١٩٩٩، وكلمة عميدة الكلية، ثم كلمة السفير عادل المليجي رئيس رابطة خريجي كلية الاقتصاد والعلوم السياسية ، وكلمة رئيس الجامعة، ثم فعاليات التكريم.

وفي كلمته، عبر الدكتور محمد سامي عبد الصادق، عن سعادته بالمشاركة في حفل تخريج دفعة ٢٠٢٤ بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية تحت قبة جامعة القاهرة التي تُعد منبرًا للعلم والثقافة والتنوير، مؤكدًا أن كلية الاقتصاد والعلوم السياسية تضم صفوة الدارسين والباحثين، وهي مصنع النوابغ والكفاءات الذين نثق بدورهم في خدمة الوطن.

وأكد رئيس جامعة القاهرة، خلال كلمته،  على أهمية الاستمرار في تحصيل العلوم واكتساب المعارف، مشيرا إلى أن تحصيل العلم ليس له نهاية، وعلى الخريجين مواصلة التعلم والالتحاق بالدراسات العليا واكتساب المهارات بالمشاركة فى المنتديات وورش العمل والمؤتمرات.  

كذلك أسدى رئيس جامعة القاهرة بعض النصائح للخريجين، كان من بينها أهمية الانضمام لرابطة خريجي جامعة القاهرة لما تقدمه الرابطة من فرص لتعزيز التواصل الفعال، فضلا عن توفير الخدمات والامتيازات لأعضائها. 

ودعا رئيس جامعة القاهرة الخريجين، للوقوف تحيًة وتقديرًا وإجلالًا لأولياء أمورهم الذين اجتهدوا من أجل الوصول بأبنائهم لهذه المرحلة.

ومن جانبها قالت الدكتورة حنان محمد، إن كلية الاقتصاد والعلوم السياسية قد تخرج فيها أجيال شغلوا أعلى المناصب وعملوا كسفراء ووزراء وأساتذة بالجامعات المختلفة، وعملوا كرؤساء للمجالس النوعية المختلفة وخبراء في القطاع المالي والمصرفي، مشيرةً إلى التقدم الكبير الذي حققته الكلية ومجلاتها العلمية في التصنيفات الدولية المختلفة، وإنشائها العديد من الكراسي العلمية، وابرامها بروتوكولات التعاون مع العديد من الجهات الدولية والمحلية، لافتًة إلى حصول الكلية على الاعتماد الدولي.

وأضافت عميدة كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، أن الكلية تطبق شعار الالتزام والتميز والرقي، فعلى مستوى العملية التعليمية يسود نظام الساعات المعتمدة في مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا، مشيرًة إلى حصول الكلية على الاعتماد من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد كأول كلية علوم اجتماعية عام ٢٠١١، كما حصلت على شهادتي الأيزو 9001 و21001 ، واعتلت المركز الثاني لجائزة التميز الحكومي من بين ٤٥٤ كلية في الجامعات الحكومية عام ٢٠٢١.

وفي كلمته، أوضح السفير عادل المليجي رئيس رابطة خريجي كلية الاقتصاد والعلوم السياسية ، أن كلية الاقتصاد والعلوم السياسية هي درة تاج كليات جامعة القاهرة، وهي من ركائز قوة مصر الناعمة، وتمتلك القدرة على العطاء والتجديد ونجحت في الحفاظ على تميزها باعتبارها قلعة علمية شامخة وغرفة عمليات جاهزة للإسهام الفعال في وضع الخطط الرشيدة، وصياغة أوراق السياسات، لافتًا إلى الاسهامات المتميزة لخريجي الكلية في شتى مؤسسات الدولة.

جدير بالذكر، أن احتفالية كلية الاقتصاد والعلوم السياسية شهدت تكريم لقيادات ورموز وطنية من خريجي الكلية، ومنهم على سبيل المثال لا الحصر: ا.د. علي الدين هلال، وا.د. جودة عبد الخالق، وا.د. منير فخري عبد النور، وا.د. صفي الدين خربوش،  وا.د. ماجد عثمان، وا.د. هالة السعيد، وا.د. نجلاء الاهواني، وا.د. سميحة فوزي، وا.د. ليلى الخواجة، وا.د. أشرف العربي، وا.د. صالح الشيخ، وا.د. منى الجرف، وغيرهم ممن أثروا الساحة الوطنية بفكرهم المستنير وأعطوا فأجزلوا العطاء.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: جامعة القاهرة قاعة الاحتفالات الكبرى كلية الاقتصاد والعلوم السياسية رئيس جامعة القاهرة کلیة الاقتصاد والعلوم السیاسیة رئیس جامعة القاهرة

إقرأ أيضاً:

الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024

 

قال مكتب الشؤون الإفريقية في وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة خلصت إلى أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية عام 2024، في انتهاك لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.

الخرطوم ــ التغيير

وردا على بيان وزارة خارجية السلطة القائمة في بورتسودان، الذي رفض العقوبات الأميركية وأنكر استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية، قال مكتب الشؤون الإفريقية، في منشور على منصة “إكس” اليوم: “للأسف، رفض السودان الإقرار باستخدامه للأسلحة الكيميائية، كما رفض اتخاذ الخطوات اللازمة لمعالجة الوضع، وامتنع عن العودة إلى الامتثال لأحكام الاتفاقية”.

وأكد المكتب أن اللجنة الداخلية التي شكلتها سلطة بورتسودان “لا تعد بديلا عن التحقق المستقل الذي تجريه منظمة حظر الأسلحة الكيميائية”.

وأضاف: “وبناء على ذلك، وعملا بالقانون الأميركي، أعلنا فرض عقوبات إضافية على الحكومة السودانية”.

كما دعت وزارة الخارجية الأميركية سلطة بورتسودان إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، واتخاذ الخطوات اللازمة للعودة إلى الامتثال لأحكامها.

وكانت وزارة خارجية السلطة القائمة في بورتسودان قد أصدرت، قبل يومين، بيانا رفضت فيه العقوبات التي أعلنت الولايات المتحدة فرضها عليها، ونفت فيه استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية.

وجاء ذلك بعد أن صعّدت الولايات المتحدة إجراءاتها العقابية ضد السلطة القائمة في بورتسودان، معلنة دخول المرحلة الثانية من العقوبات المنصوص عليها في قانون مكافحة الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، إثر تأكيدها رسمياً، الأسبوع الماضي، أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية، وأن السلطة القائمة في بورتسودان أخفقت، خلال المهلة القانونية، في استيفاء الشروط التي تتيح رفع تلك العقوبات.

الوسوماستخدم الكيماوي الجيش السوداني الخارجية الأمريكية انتهاك لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية في العام 2024

مقالات مشابهة

  • مجلس الوزراء اقر ورقة سياسة الكهرباء وتحذير من ازمة نفايات.. تعيينات الحكومة: من مأمور احراج الى مدير عام
  • ثقافة دمياط تنظم احتفالية بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو
  • جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
  • المرحلة الثانية من صولة الفجر: هل تكسر الحماية السياسية عن شخصيات بارزة؟
  • بدءاً من اليوم.. جامعة الأزهر تبدأ تسجيل اختبارات القدرات لـ 23 كلية للبنين والبنات
  • الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024
  • أبو العينين: العالم يشهد مرحلة جديدة من النهضة والثورة الصناعية
  • سلطنة عُمان تُسجل إنجازًا رقميًا جديدًا في مؤشر "الإسكوا"
  • وزير الداخلية يشهد حفل تخريج الدفعة الثانية من منتسبي برنامج القيادة والأركان الأمنية
  • رئيس حكومة لبنان: سنواصل حشد جهودنا السياسية والدبلوماسية لتأمين انسحاب اسرائيلي كامل من الجنوب