إفتتاح أقسام ووحدات علاج طبيعي جديدة بطنطا والمحلة الكبري
تاريخ النشر: 8th, November 2024 GMT
أعلن الدكتور أسامه أحمد بلبل وكيل وزارة الصحة بالغربية، إفتتاح وتشغيل قسم للعلاج الطبيعى بمستشفي حميات طنطا، كذلك وحدة تأهيل الأطفال متحدي الإعاقة بمستشفى سامول المركزى بالمحلة الكبري، وذلك لتحسين الخدمة الطبية المقدمة للمواطنين بمختلف قري ومراكز محافظة الغربية، مؤكدا أن كافة الأقسام والوحدات النوعية المستحدثة يتم دعمها بالقوى البشرية اللازمة لخدمة المرضي والمواطنين على أعلى مستوي.
وذلك ضمن المبادره الرئاسيه "بدايه جديده لبناء الانسان" والتى أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، وتنفيذًا لتوجيهات الأستاذ الدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس الوزراء للتنمية البشرية وزير الصحة والسكان، وتحت رعايه اللواء أشرف الجندي محافظ الغربية، بزيادة نطاق التوسع الأفقى فى تقديم الخدمات العلاجية.
وفى نفس السياق أشارت الدكتورة إيمان قنصوه مدير إدارة العلاج الطبيعي بالغربية إلى أن تدشين هذه الخدمات النوعية يعد إنجاز جديد يضاف لسلسله الإنجازات المختلفه لمديريه الشئون الصحيه بالغربيه، وتتويجًا للتعاون المتميز بين المديرية، ومؤسسات المجتمع المدني بالغربية بشكل يضمن تقديم خدمات متميزة لكافة سكان المحافظة وخاصة فى المناطق الاكثر احتياجًا.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: صحة الغربية علاج طبيعي طنطا المحلة الكبرى
إقرأ أيضاً:
اللواء فؤاد علام: الملك فاروق تعرض للغدر واغتيل ولم يمت بشكل طبيعي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
فجّر اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، مفاجأة مدوية بشأن وفاة الملك فاروق آخر ملوك مصر، مؤكدًا معتقده الشخصي بأن الملك فاروق اغتيل ولم يمت موتة طبيعية، وأن التاريخ لم ينصف هذه الواقعة حتى الآن.
وأوضح اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن ملابسات وفاة الملك فاروق في المنفى كانت غير طبيعية ومثيرة للشكوك، مشيرًا إلى أن السيناريو الشائع حول وفاته المفاجئة أثناء سهرة لم يكن منطقيًا بالنظر إلى الظروف والمحيطين به في ذلك الوقت.
وأعرب اللواء فؤاد علام عن أسفه الشديد لما وصفه باغتيال الملك فاروق في مرحلة زمنية حرجة كان الجميع فيها بحاجة ماسة لكشف الحقيقة الكاملة، مؤكدًا أن التاريخ قصر في إظهار الحقيقة والملابسات الواقعية لما حدث عقب استصدار خطاب العزل وتولي الضباط الأحرار للسيادة.