الصرامي : ما يعرفون تاريخ ناديهم بس يعرفوننا والذايدي يرد … فيديو
تاريخ النشر: 8th, November 2024 GMT
ماجد محمد
قال الإعلامي الرياضي سعيد أبوداهش، أن الجميع يشيد بالفرنسي هيرفي رينارد، المدير الفني للمنتخب الوطني، وذلك قبل مواجهة أستراليا في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026 .
وأوضح أبوداهش خلال حديثه عبر قناة «24 الرياضية»: “الآن سوء منقلب مع مانشيني، وحظك يا رينارد إنك لك ساتر قوي، على الرغم المدرب الفرنسي له هفوات في فترته السابقة مع الأخضر مثل ما حدث مع سالم الدوسري” .
ومن جانبه، قال الإعلامي الرياضي سعود الصرامي، إن سالم النجعي لاعب الأخضر ونادي النصر، سجل هدفين للمنتخب الأولمبي، فين حين أن إعلامي نادي الهلال لا يعرفون متى سجل سالم الدوسري مع المنتخب .
وأضاف الصرامي :”هم ما يعرفون تاريخ ناديهم بس بيعرفوا تاريخ نادينا، ويقولوا في النهاية أن صفقة نيمار من خزينة النادي وناسينا أن مقر ناديهم كان بيت سيدة سعودية” .
وتهاوش الإعلامي الرياضي محمد الذايدي مع الصرامي، قائلاً : “أنتم مشروع النطنطة، لا تنسون أن الهلال معطيكم المقر سلفة وهذه مكتوبة” .
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2024/11/ssstwitter.com_1731082653456.mp4
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الهلال والنصر سعود الصرامي
إقرأ أيضاً:
جدة تستثمر الزخم الرياضي لـ”The Comeback” وتقدم لزوارها تجربة تجمع بين الرياضة والترفيه
البلاد (جدة) تُشكل استضافة مدينة جدة لحدث “The Comeback” العالمي للملاكمة فرصةً لتعزيز نشاطها السياحي بالتزامن مع توافد الجماهير والإعلاميين والوفود الدولية، حيث تستعرض المدينة ما تزخر به من مقومات سياحية متنوعة تشمل الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والوجهات الترفيهية الحديثة، في تجربة تجمع بين الرياضة والسياحة على ساحل البحر الأحمر.
ويعكس الحدث قدرة جدة على توظيف استضافتها للأحداث الرياضية الدولية في تعزيز الحركة السياحية، من خلال ما تمتلكه من مقومات متنوعة تجمع بين الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والمرافق الترفيهية الحديثة، ما يمنح الزوار تجربة متكاملة تتجاوز حضور المنافسات الرياضية إلى استكشاف الوجهات السياحية والثقافية في المدينة.
وتُعد الواجهة البحرية لكورنيش جدة من أبرز المواقع التي تستقطب الزوار خلال فترة إقامتهم، بما توفره من مساحات مفتوحة وإطلالات مباشرة على البحر الأحمر، إلى جانب الأنشطة البحرية وممرات المشاة والمرافق الترفيهية المنتشرة على امتداد الساحل.
وتبرز منطقة جدة التاريخية “البلد” بوصفها إحدى الوجهات الثقافية الرئيسة، حيث تتيح للزوار التعرف على الإرث العمراني والتجاري للمدينة من خلال مبانيها التاريخية وأسواقها التقليدية ومواقعها التراثية المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
وتسهم المراكز التجارية والوجهات الترفيهية الحديثة والمطاعم والمقاهي المنتشرة في أنحاء المدينة في إثراء تجربة الزائر، إلى جانب الفعاليات والأنشطة المصاحبة التي تشهدها جدة خلال موسم الصيف تحت شعار “صيفنا على كيفنا”، مما يعزز من مدة إقامة الزوار ويرفع من حجم الإنفاق السياحي المصاحب للفعاليات الرياضية الكبرى.
وتواصل جدة ترسيخ مكانتها وجهةً عالميةً لاستضافة الأحداث الرياضية والسياحية، مستفيدةً من بنيتها التحتية المتطورة وموقعها على ساحل البحر الأحمر، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنمية القطاع السياحي وتعزيز حضور المملكة على خارطة الفعاليات الدولية.