بيونسيه تتربع على عرش جوائز غرامي بـ 11 ترشيحاً
تاريخ النشر: 9th, November 2024 GMT
أعلنت جوائز غرامي لعام 2025، ترشيحاتها الرسمية، في حفل الجمعة بحضور عدد من كبار الفنانين الموسيقيين، فيما يقام حفل توزيع جوائز "غرامي" الـ67 يوم 8 فبراير (شباط) المقبل في مدينة لوس أنجليس الأمريكية.
وحققت المغنية الأمريكية بيونسيه إنجازاً تاريخياً بكونها الفنانة الأكثر ترشيحاً في تاريخ جوائز غرامي، متجاوزةً بذلك زوجها غاي زي.
وكان الثنائي متعادلين في عدد الترشيحات بواقع 88 لكل منهما، إلا أن بيونسيه تميزت بفضل ترشيحات ألبومها الأخير "كاوبوي كارتر".
View this post on InstagramA post shared by Recording Academy / GRAMMYs (@recordingacademy)
وحصدت بيونسيه 11 ترشيحاً في جوائز غرامي الـ67، لعام 2025 ، ليصل إجمالي ترشيحاتها خلال مسيرتها الفنية لـ99 ترشيحاً، وتصبح الفنانة الأكثر ترشيحاً في تاريخ هذه الجائزة.
ومن بين الترشيحات أفضل ألبوم، وأفضل ألبوم ريفي، وأغنية العام عن أغنية "تكساس هولد إم".
ويأتي خلف بيونسيه في الترشيحات كل من بيلي إيليش، وكندريك لامار، وبوست مالون، وتشارلي إكس سي إكس بـ7 ترشيحات لكل منهم، ثم تايلور سويفت، وسابرينا كاربنتر، وشابل روان، بـ6 ترشيحات لكل منهم.
كما حصل فريق البيتلز على ترشيح لجائزة تسجيل العام عن أغنية "ناو آند ذين"، التي تم استكمالها مؤخراً بتقنية الذكاء الاصطناعي، بعد أن كانت غير مكتملة منذ وفاة جون لينون.
وتأتي هذه الإشادة بعد 60 عاماً من فوز الفريق بجائزة أفضل فنان جديد.
وتعتبر بيونسيه الفنانة الأكثر تكريماً في تاريخ الأكاديمية الموسيقية بحصولها على 32 جائزة كفنانة منفردة، إضافة إلى ثلاث جوائز أخرى كعضو في فرقة "ديستنيز تشايلد".
ورغم ذلك، لم تفز بيونسيه مطلقاً بجائزة ألبوم العام، رغم ترشيحها أربع مرات في هذه الفئة.
في وقت سابق من هذا العام، انتقد جاي زي أعضاء الأكاديمية لعدم منح بيونسيه التقدير المستحق في الفئة الأهم خلال حصوله على جائزة الإنجاز مدى الحياة.
جدير بالذكر أن 11 ترشيحاً الذي حصلت عليه بيونسيه هذا العام هو الرقم الأعلى الذي تحققه فنانة خلال عام واحد.
وهذا العام، تأتي المنافسة الرئيسية لبيونسيه من تايلور سويفت، التي فازت بجائزة "ألبوم العام" 4 مرات حتى الآن، وهو العدد الأكبر لأي فنان.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عودة ترامب عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية بيونسيه جوائز غرامي جوائز غرامی
إقرأ أيضاً:
ثلثا سكان غزة يواجهون خطر الجوع الشديد بحلول نهاية العام
قال مرصد عالمي معني بمراقبة الجوع، اليوم الخميس، إن أكثر من ثلثي سكان قطاع غزة قد يتعرضون للجوع الشديد بحلول نهاية العام الجاري، في ظل تخفيض وكالات إغاثة إنسانية تدفقات المساعدات بسبب نقص التمويل.
وأظهر أحدث تقييم أجراه التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أن مستويات سوء التغذية الحاد، وخاصة بين الأطفال، انخفضت بشكل ملحوظ بعد زيادة إمدادات الغذاء عقب وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لكنه حذر من أن استهلاك الغذاء لا يزال غير كاف لمعظم الأسر، وأن بعضها يلجأ إلى التسول والبحث عن الطعام في القمامة.
وأوضح أن أكثر من 1.2 مليون شخص، أي نحو 59% من سكان غزة، تعرضوا للجوع الشديد الذي يُعرف بأنه مستوى أزمة أو أسوأ خلال الفترة من منتصف أبريل/نيسان ونهاية يونيو/حزيران الماضيين. وكان من بين هذا العدد نحو 212 ألف شخص في حالة طوارئ.
ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد إلى أكثر من 1.4 مليون شخص، أو 67% من سكان القطاع، بحلول ديسمبر/كانون الأول المقبل.
وبحسب التقييم، من المتوقع أن تشهد 4 محافظات، هي شمال غزة وغزة ودير البلح وخان يونس، مستويات "إنذار" من سوء التغذية، وهي المرحلة الثانية من تصنيف سوء التغذية الحاد.
كما تعذر على المحللين الوصول إلى بعض المناطق القريبة مما بات يُعرف باسم "الخط الأصفر" خلال فترة المسح، مما حال دون توفر بيانات كافية لتصنيفها.
وضع هشوحذر التقرير من أن الحصص الغذائية لا تزال، رغم التحسن جراء وقف إطلاق النار، غير كافية من حيث الكمية والجودة والتنوع الغذائي. ويزيد من تعقيد الوضع عدم انتظام الواردات التجارية من المنتجات الطازجة ومصادر البروتين.
وتوقع التقييم أن يحتاج نحو 74 ألف طفل إلى العلاج من سوء التغذية الحاد خلال العام المقبل، فيما ستحتاج نحو 25 ألف امرأة حامل ومرضع إلى دعم تغذوي خلال الفترة نفسها.
إعلانويعتمد غالبية سكان غزة على إمدادات المساعدات بعد عامين من الحرب وتشريد معظم السكان تقريبا.
وقلصت برامج التغذية التكميلية المخصصة للنساء الحوامل والمرضعات عدد المستفيدات منها إلى النصف ليصل إلى 6 آلاف امرأة بين يناير/كانون الثاني ومايو/أيار هذا العام في القطاع.
ومن المرجح أن تكون التخفيضات الإضافية في المساعدات ناجمة عن نقص التمويل وعدم اليقين بشأن تمكن منظمات الإغاثة من الوصول إلى القطاع.
قدرة على إنتاج الغذاءكذلك، أشار التقييم إلى أن هناك مؤشرات أولية على إمكانية استعادة الإنتاج الغذائي المحلي في المناطق التي يستطيع المزارعون الوصول إليها، إلا أن هذه الجهود تظل محدودة ما لم تُرفع القيود المفروضة على دخول السلع إلى قطاع غزة.
فهناك أكثر من 70% من الأراضي الزراعية في القطاع لا يمكن الوصول إليها حاليا، بغض النظر عن حجم الأضرار أو توفر المدخلات، في حين لا تتجاوز نسبة الأراضي القابلة للاستخدام 3% فقط، بحسب التقييم.
مناشدة المجتمع الدوليكما شددت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) وبرنامج الأغذية العالمي على أهمية استمرار تدفق المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة عبر جميع الممرات القادمة من الأردن وإسرائيل ومصر، ومن خلال المعابر في شمال القطاع وجنوبه، موضحة أن المساعدات تدخل حاليا من معبر كرم أبو سالم فقط.
ودعت الوكالات كذلك إلى توفير مواد الإيواء والوقود وغاز الطهي والمدخلات الزراعية بشكل فوري عبر القطاع الخاص، وإلى توسيع نطاق الوصول التجاري بما يمكّن الأسواق من التعافي والاستقرار، كما ناشدت المجتمع الدولي بزيادة التمويل.
وكان التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أكد انتشار المجاعة في مناطق بقطاع غزة في أغسطس/آب 2025، بينما أكدت وزارة الصحة بغزة أن المجاعة وسوء التغذية أدت إلى وفاة العشرات، جراء منع إسرائيل دخول المساعدات.
وأكد التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي تراجع المجاعة في ديسمبر/كانون الأول 2025.