المغرب يعلن سيارة تنافس عالميًا.. ويستعد للتصدير إلى 15 دولة
تاريخ النشر: 9th, November 2024 GMT
مقالات مشابهة تسهيلاً على الطلاب .. التربية العراقية تتيح رابط الاستعلام عن نتائج السادس الاعدادي الدور الثالث وموعد ظهورها
3 دقائق مضت
وزارة الداخلية في ليبيا تعلن فرض الحجاب ومنع صيحات الشعر والاختلاط11 دقيقة مضت
صور جديدة تقدم نظرة أوضح على تصميم وألوان Galaxy S25 Ultra16 دقيقة مضت
“أستعلم الحين”.. خطوات الحصول علي نتائج القبول الموحد 1446 في السعودية وما هي الشروط المطلوبة لتقديم على الوظائف الشاغرة ؟
18 دقيقة مضت
موعد إعلان المقبولين في برنامج سكنات عدل 3 بالمرحلة الاولى.. وزارة السكن والعمران توضح22 دقيقة مضت
أنباء عن وفاة أيمن العلي ملك جمال الاردن بعمر 23 عام بعد رحلة مع المرض ومصادر مقربه تكشف الحقيقة40 دقيقة مضت
أعلن المغرب تمكّنه من تصنيع سيارة بإمكانها خوض المنافسة العالمية، بما يعزّز دوره بصفته منصة صناعية رئيسة، إذ يستعد في الآن ذاته لتصدير إنتاجه من هذه السيارات إلى نحو 15 دولة حول العالم.
وبحسب بيان حصلت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، فإن تصنيع السيارة “كارديان” الجديدة التي صنعتها المملكة في مصنع “صوماكا” التاريخي يُعدّ مرحلة رئيسة في إطار الإستراتيجية لعلامة “رينو”، ضمن خطتها الدولية 2027.
ويعزّز تصنيع السيارة الجديدة من دور المغرب بصفته منصة صناعية رئيسة لمجموعة رينو، التي يُسهم مصنع “صوماكا” بشكل كبير في تحقيق أهدافها، المتمثلة في زيادة القدرة الإنتاجية إلى 500 ألف سيارة بحلول العام المقبل 2025.
ويبلغ إنتاج السيارات في المغرب، المرتبط بالعلامة التجارية “رينو” خلال العام الجاري 2024، نحو 120 ألف سيارة، ومن المقرر توجيه السيارة “رينو كارديان”، للتصدير إلى 15 دولة، في حين سيبدأ تسويقها محليًا خلال شهر ديسمبر/كانون الأول المقبل 2024.
صناعة السيارات في المغربأعلن مصنع صوماكا، الواقع في مدينة الدار البيضاء، وهو المصنع المرجعي لتصنيع السيارات في المغرب، في 8 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، بدء تصنيع سيارة “رينو كارديان”، وفق ما جاء خلال مؤتمر صحفي لوزير الصناعة والتجارة، والمدير العام لمجموعة رينو.
أصبح تصنيع السيارة “كارديان” في مصنع صوماكا، مرحلة أساسية في الإستراتيجية الدولية لعلامة “رينو”، ضمن خطتها لعام 2027، المعلنة منذ عام 2023، إذ يُعد المغرب ركيزة مهمة من ركائز هذه الإستراتيجية، وفق ما طالعته منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن).
سيارة من إنتاج شركة رينو- الصورة من موقعها الإلكترونيويعزّز المشروع الجديد من دور المملكة بوصفها منصة صناعية كبرى لمجموعة رينو، وقاعدة رئيسة للتصدير، كما يبرز أداء المنصة الصناعية في البلاد وتنافسيتها، بما يؤدي دورًا مهمًا في التوسع الدولي لعلامة رينو، لا سيما أن الرباط تُعد المنتج الثاني للمجموعة في العالم، وفق ما جاء في بيان وزارة الصناعة والتجارة.
يُشار إلى أن سيارة رينو الجديدة التي يبدأ تصنيعها في المغرب هي الأولى من بين الطرازات الـ8 الجديدة التي يجري تصنيعها على نطاق واسع، وجرى تقديمها خلال إستراتيجية الشركة الدولية 2027، وبدأ إنتاجها في مصنع كوريتيبا لدى البرازيل قبل مصنع صوماكا.
مصنع صوماكا لتصنيع السيارات في المغرب – الصورة من موروكو ورلد نيوزسيارة رينو كارديان الجديدةتعد السيارة رينو كارديان واحدة من السيارات المتقدمة التي يجري تصنيعها في المغرب، إذ إنها رباعية الدفع مدمجة، ومعدة للتنقل الحضري من الفئة “ب” (B)، كما تتميّز بكونها ذات مجال داخلي قابل للتحول، وهو ما يمكّن من تطوير مجموعة واسعة من الطرازات الموجهة إلى أسواق خارج أوروبا.
وبحسب المواصفات التي اطلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة، فإن المرونة الفائقة التي تمتاز بها سيارة رينو كارديان تمكّن من تقديم هياكل وأشكال مختلفة للعملاء، وستكون السيارات المصنعة في مصنع صوماكا مزودة بتكنولوجيا أكثر تقدمًا في الصباغة “الألوان”، باستعمال تقنية اللونين المتمايزين (B-Ton).
وتُستعمل هذه التقنية للمرة الأولى في مصانع مجموعة رينو في المغرب، وتتمثل في طلاء السيارة بلونين مختلفين لتمييز الهيكل عن السقف، وهو أمر يتطلب الكثير من الدقة ومعدات خاصة لضمان جودة كل طبقة طلاء والتصاقها.
وقال وزير الصناعة والتجارة المغربي رياض مزور، إن بلاده فخورة بالاحتفال بإطلاق إنتاج سيارة (SUV) الجديدة في مصنع صوماكا، الموجهة إلى الأسواق المحلية والدولية معًا، وهو ما يمثّل مرحلة جديدة في مسار الشراكة الإستراتيجية بين الرباط ومجموعة رينو.
وزير الصناعة والتجارة المغربي رياض مزوروأوضح الوزير أن هذه الشراكة تدعم طموح الجانبين المشترك الذي يستهدف تعزيز مكانة المملكة بصفتها فاعلًا لا يمكن الاستغناء عنه في مجال صناعة السيارات عالميًا.
يُشار إلى أن مصنع صوماكا تأسّس في عام 1959، ويُعد ركيزة من ركائز صناعة السيارات في المغرب، كما أنه مصنع رائد في مجال التنمية الصناعية، إذ تمكّن من التكيف من خلال عملية تحول مستمرة، لينتج العديد من السيارات الشهيرة، مثل “رينو 4″ و”رينو 12”.
ويصدّر المصنع نحو ثلثي إنتاجه إلى 70 وجهة عالميًا، بعد ارتفاع إنتاجه من نحو 10 آلاف سيارة في عام 2005 إلى نحو 100 ألف سيارة بحلول نهاية العام الجاري 2024.
موضوعات متعلقة..
اقرأ أيضًا..
إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.Source link ذات صلة
المصدر
المصدر: الميدان اليمني
كلمات دلالية: السیارات فی المغرب الصناعة والتجارة سیارة رینو دقیقة مضت فی مصنع التی ی ی مصنع
إقرأ أيضاً:
بعد السيارات الاقتصادية.. الصين تستهدف عرش السيارات الفاخرة في أوروبا
لم تعد المنافسة الصينية في سوق السيارات الأوروبية تقتصر على تقديم طرازات كهربائية منخفضة التكلفة، بل دخلت مرحلة جديدة تستهدف الفئة الأعلى ربحية في الصناعة، مع استعداد مجموعة من شركات التكنولوجيا الصينية لدخول سوق السيارات الفاخرة، في تحد مباشر لعلامات ألمانية عريقة مثل مرسيدس-بنز وبي إم دبليو وبورشه.
وبحسب صحيفة فايننشال تايمز، تقود شركة شاومي هذه الموجة الجديدة، بعدما أعلنت خططا لدخول السوق الأوروبية العام المقبل، واختارت ألمانيا، أكبر أسواق السيارات في القارة وأكثرها تنافسية، نقطة انطلاق لاستراتيجيتها، واضعة هدفا يتمثل في أن تصبح ضمن أكبر خمس علامات للسيارات الفاخرة في أوروبا بحلول عام 2030.
ولا تتحرك شاومي وحدها، إذ تستعد شركات مثل إكس بينغ (Xpeng)، ولي أوتو (Li Auto)، وآيتو (Aito) المدعومة من هواوي، لتوسيع حضورها الخارجي، مستفيدة من الخبرة التي اكتسبتها في أكبر سوق للسيارات الكهربائية في العالم.
من المنافسة السعرية إلى المنافسة التقنيةواعتمدت الشركات الصينية خلال السنوات الماضية على الأسعار المنخفضة لاختراق الأسواق الخارجية، لكن الموجة الجديدة تراهن على التكنولوجيا أكثر من السعر.
وتشير فايننشال تايمز إلى أن هذه الشركات تقدم نفسها بوصفها شركات تكنولوجيا تصنع سيارات، وليس شركات سيارات تطور بعض التقنيات، وهو ما يظهر في تركيزها على أنظمة القيادة الذاتية، والبرمجيات، والذكاء الاصطناعي، وتجربة الاستخدام الرقمية.
ولهذا السبب استعانت شاومي بمهندسين ومصممين سبق لهم العمل في بي إم دبليو وبورشه وتسلا، ضمن خطة لتطوير سيارات قادرة على منافسة العلامات الأوروبية في الفئة الفاخرة.
ويرى محللون أن المستهلك الصيني، وخاصة فئة الشباب، كان المختبر الأول لهذه الإستراتيجية، إذ نجحت هذه الشركات في بناء قاعدة جماهيرية واسعة داخل الصين قبل التوجه إلى الأسواق الخارجية.
إعلانولم يعد الوجود الصيني في أوروبا ظاهرة هامشية، فبحسب الصحيفة، استحوذت العلامات الصينية خلال النصف الأول من العام على نحو 9% من مبيعات السيارات الجديدة في أوروبا، و15% في المملكة المتحدة، بينما كانت سيارة واحدة من كل عشر سيارات بيعت في أوروبا خلال مايو/أيار صينية الصنع.
وتتوقع شركة "أليكس بارتنرز" الاستشارية ارتفاع هذه الحصة إلى نحو 16% داخل الاتحاد الأوروبي بحلول عام 2030، وهو مستوى يقترب من الحصة المجمعة للعلامات اليابانية والكورية.
أوروبا.. المعركة الأصعبورغم هذا التوسع، لا تزال الفئة الفاخرة تمثل أصعب اختبار أمام الشركات الصينية. فالعلامات الألمانية لا تبيع سيارات فحسب، بل تمتلك إرثا يمتد لعقود، وقاعدة عملاء ترتبط بالعلامة التجارية أكثر من ارتباطها بالمواصفات التقنية.
ولهذا يشكك بعض موزعي السيارات الأوروبيين في قدرة الوافدين الجدد على تغيير موازين هذه السوق، مشيرين إلى أن شركات يابانية وكورية حاولت لعقود اختراقها دون نجاح كبير.
وقال بوركهارد فيلر، رئيس اتحاد وكلاء السيارات الألمان، إن العلامات الألمانية راسخة بقوة في قطاع السيارات الفاخرة، متوقعا ألا تتمكن الشركات الصينية الجديدة من تكرار نجاحها المحلي داخل أوروبا.
هواوي تدخل من الباب الخلفيولا تقتصر المنافسة على شركات تصنيع السيارات. فبحسب فايننشال تايمز، تتحول هواوي تدريجيا إلى لاعب رئيسي في صناعة السيارات العالمية من خلال تطوير أنظمة التشغيل والرقائق الإلكترونية وتقنيات القيادة الذكية، بعد أن دفعتها العقوبات الأمريكية إلى تعزيز قدراتها في صناعة أشباه الموصلات.
وتتعاون الشركة حاليا مع ست علامات صينية، بينما تعد "آيتو" أكثرها تقدما في خطط التوسع الخارجي، مع استهداف أوروبا والشرق الأوسط خلال السنوات المقبلة.
ويرى محللون أن الموجة المقبلة لن تعتمد على خفض الأسعار كما حدث في السنوات الماضية، بل ستسعى إلى التموضع بين السيارات الصينية منخفضة الكلفة والعلامات الأوروبية الفاخرة، بما يحقق هوامش ربح أعلى.
لكن هذا التوجه لا يخلو من المخاطر، إذ يخشى بعض الخبراء انتقال حرب الأسعار التي يشهدها السوق الصيني إلى أوروبا، وهو ما قد يضغط على الشركات الألمانية حتى في الفئات الأعلى سعرا.
وقال تو لي، مؤسس شركة "ساينو أوتو إنسايتس"، إنه سيكون قلقا لو كان مسؤولا في مرسيدس أو بي إم دبليو أو بورشه، لأن المنافسة المقبلة لن تدور حول السعر فقط، بل حول التكنولوجيا أيضا.
تحديات ما بعد البيعورغم الزخم الذي تتمتع به الشركات الصينية، فإن نجاحها في أوروبا سيعتمد على عوامل تتجاوز جودة السيارات.
فالعديد من هذه الشركات يعتمد على البيع المباشر للمستهلكين عبر متاجره الخاصة، بدلا من شبكات الوكلاء التقليدية، وهو نموذج لم يحقق نجاحا كبيرا في أوروبا، واضطرت بعض الشركات الصينية إلى التخلي عنه لاحقا.
كما يثير خبراء تساؤلات حول قدرة هذه الشركات على توفير قطع الغيار، والدعم الفني، والتحديثات البرمجية على مدى سنوات طويلة، وهي عوامل تشكل جزءا أساسيا من تجربة امتلاك السيارات الفاخرة.
إعلانولا تبدو المنافسة المقبلة مجرد سباق على زيادة المبيعات، بل تمثل اختبارا لقدرة شركات التكنولوجيا الصينية على تحويل تفوقها في البرمجيات والذكاء الاصطناعي إلى مكانة راسخة داخل واحدة من أكثر الأسواق ولاء للعلامات التجارية في العالم.
فإذا نجحت شاومي ورفيقاتها في اختراق الفئة الفاخرة، فلن يكون ذلك مجرد توسع جديد للصناعة الصينية، بل بداية تحول في موازين المنافسة العالمية داخل قطاع السيارات، حيث تصبح التكنولوجيا، وليس التاريخ الصناعي وحده، العامل الحاسم في تحديد الفائزين.