صحيفة الاتحاد:
2026-07-24@13:26:32 GMT
«جولف أبوظبي» تترقب هوية الفائز بـ «الصقر المجنح»
تاريخ النشر: 9th, November 2024 GMT
مراد المصري (أبوظبي)
أخبار ذات صلة
يسود الترقب يوم غد الأحد لمعرفة هوية من سيحقق لقب بطولة أبوظبي أبوظبي إتش إس بي سي، إحدى بطولتي التصفيات الختامية لجولة دي بي ورلد للجولف، التي ينظمها مجلس أبوظبي الرياضي والجولة الأوروبية للجولف على ملعب ياس لينكس، وسط منافسة ما تزال مفتوحة، بمشاركة 70 من أفضل لاعبي العالم خلال الموسم الحالي لـ «السباق إلى دبي».
وسيحصل البطل على مبلغ 1.530 مليون دولار أميركي، وكأس «الصقر المجنح» الأيقوني.
وحافظ بول وارينج على صدارة الترتيب في ختام الجولة الثالثة، بإجمالي 18 ضربة تحت المعدل، إلا أن أداءه تراجع في هذه الجولة بعدما حقق ضربة واحدة فوق المعدل، مما جعل العديد من اللاعبين يقتربون منه ويحافظون على حظوظهم بالمنافسة على اللقب.
وقلص الدنماركي نيكولاس هورجارد الفارق إلى ضربة واحدة، ويتواجد في المركز الثاني بإجمالي 17 ضربة تحت المعدل، بعدما سجل 3 ضربات تحت المعدل في الجولة الثالثة.
ويتقاسم 4 لاعبين المركز الثالث برصيد 15 ضربة تحت المعدل، وهم: الإنجليزي تومي فليتوود، الدنماركي ثوربورن أولسين، السويدي سيباستيان سوديربيرج والإيرلندي شاين لوري.
وحقق البلجيكي توماس ديتري أفضل نتيجة في الجولة الثالثة، بإجمالي 10 ضربات تحت المعدل، ليتقدم 45 مركزاً دفعة واحدة ويصبح بالمركز السابع.
من جانبه، بقي الإيرلندي الشمالي روري ماكلروي على مقربة بتواجده بالمركز الثالث عشر برصيد 13 ضربة تحت المعدل، وهو الساعي لحسم لقب بطل موسم «السباق إلى دبي» للمرة السادسة في مسيرته.
ورفعت البطولة شعار «سولد أوت» أو «كامل العدد»، وذلك مع حجز الجماهير جميع تذاكر الدخول العامة المجانية خلال عطلة نهاية الأسبوع، والإقبال الكبير مع اقتراب نفاد أغلب المخصصة للخدمات المتميزة خلال هذين اليومين أيضاً.
وتشهد البطولة أجواءً رائعة، حيث حظيت الجماهير بتذاكر دخول مجانية في أغلب مواقع الحدث، كما توفر برنامجاً كاملاً من الأحداث لجميع أفراد الأسرة خلال أيام البطولة، بما في ذلك الأنشطة المخصصة للأطفال، والشاشات العملاقة لتحسين تجربة المشاهدة وغيرها من الأنشطة الجذابة، كالحفلات الموسيقية، بالإضافة إلى تخصيص يوم السبت لفعاليات السيدات تحت شعار «يوم السيدات»، ويوم الأحد للعائلات تحت شعار «يوم العائلة».
كما تستمتع الجماهير التي تبحث عن تجربة راقية لحضور المنافسات بشراء تذاكر الشاليهات والشرفات المطلة على الحفرة رقم 18، والاستفادة من أولوية ركن السيارات والمقاعد المظللة، وغيرها من الميزات الأخرى.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الجولف بطولة أبوظبي للجولف مجلس أبوظبي الرياضي منتخب الجولف ضربة تحت المعدل
إقرأ أيضاً:
هذا ما ستحمله الجولة السابعة من المفاوضات في روما
كتبت دوللي بشعلاني في" الديار": ثمّة لحظات في المفاوضات لا تُقاس بعدد الجلسات، بل بطبيعة الأسئلة التي تطرحها. والجولة السابعة من المفاوضات بين لبنان و "إسرائيل"، المقرّرة في روما في الرابع من آب المقبل برعاية أميركية، تبدو من هذا النوع.فبعد أشهر انصبّ خلالها النقاش على تثبيت وقف إطلاق النار، ومنع الانزلاق إلى مواجهة جديدة، انتقلت المفاوضات إلى اختبار إذا كان "الاتفاق الإطاري" قادرا على الانتقال من النصوص إلى التنفيذ، بعدما بدأ تطبيق أولى حلقاته عبر بند «المناطق التجريبية». والسؤال الأكثر تعقيدا: هل تتحوّل هذه المناطق إلى نموذج يُعمَّم على كامل الجنوب؟ أم تبقى تجربة محدودة لا تتجاوز زوطر الغربية، في ظلّ كلام "إسرائيلي" على أنّ الانسحاب منها سيكون "الأول والأخير"؟
مصادر سياسية وديبلوماسية تُتابع هذا المسار ترى أنّ الجولة المقبلة لن تكون امتدادا تقنيا للجولات السابقة، بل أول اختبار حقيقي للمرحلة التنفيذية من "صيغة الإطار الثلاثي". وفي هذا السياق، اكتسب لقاء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض الثلاثاء، أهمية خاصة، بعدما حمل رسائل دعم أميركية أكّدت أنّ نجاح هذا المسار، يُعدّ جزءا من استقرار إقليمي أوسع، وأنّ تنفيذ الانسحاب التدريجي سيكون الاختبار الأول، لجدية الأطراف في الالتزام بالاتفاق.لكنّ العقدة الأساسية لم تعد في زوطر الغربية، التي شهدت أول انسحاب ميداني وانتشارا للجيش اللبناني، بل في ما سيليها. فالمفاوضات المرتقبة ستبحث، وفق المصادر، إمكان توسيع المرحلة الأولى لتشمل بقية المناطق التجريبية، فضلا عن معالجة الوضع الأكثر تعقيدا، مثل زوطر الشرقية وسواها التي يتداخل جزء منها مع المنطقة الأمنية التي لا تزال "إسرائيل" تعتبرها ضرورية لحماية حدودها.
وفي المقابل، سيدخل الوفد اللبناني المفاوضات بأولوية مختلفة، تتمثّل في الضغط لتوسيع رقعة الانسحاب تدريجيا، مع السعي إلى تثبيت مبدأ أنّ نجاح التجربة الأولى، يجب أن يقود تلقائيا إلى تنفيذ المراحل اللاحقة، لا أن يتحوّل إلى آلية مفتوحة زمنيا، تتيح لـ"إسرائيل" إبقاء قوّاتها داخل الشريط الحدودي تحت ذرائع أمنية. أمّا "إسرائيل" فتنظر إلى «المناطق التجريبية»، باعتبارها اختبارا لقدرة الجيش اللبناني على الإمساك بالميدان، ومدى التزام الدولة اللبنانية بالتعهّدات الأمنية.
ورغم أنّ أكثر من عشرة أيام لا تزال تفصل عن موعد الجولة السابعة، وهو وقت قد يشهد تبدّلات ميدانية أو خطوات محدودة لبناء الثقة، تستبعد المصادر حسم هذا الملف قبل روما، ما يجعل الاجتماع المقبل محطة مفصلية، لتقرير إذا كانت «المناطق التجريبية» ستتحوّل إلى خارطة طريق تقود نحو انسحاب "إسرائيلي" أوسع، أم ستبقى مجرد تجربة محدودة تُبقي المفاوضات في إطار إدارة الأزمة، وتكشف هشاشة الاتفاق إذا تعثّرت أولى مراحله.
مواضيع ذات صلة وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة Lebanon 24 وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة