القدس.. لاجئون يتساءلون عن حقوقهم بعد حظر الأونروا
تاريخ النشر: 9th, November 2024 GMT
وفي 28 أكتوبر/تشرين الأول الماضي أقرّ الكنيست حظر نشاط وكالة الأونروا، في خطوة أدانتها دول أوروبية وغربية ومنظمات دولية. وبعد أسبوع، أعلنت إسرائيل أنها أبلغت الأمم المتحدة رسميا بقطع علاقاتها مع الوكالة الأممية.
ومن جانبه يقول المقدسي سمير عمرو إن حظر الأونروا له انعكاسات مباشرة على اللاجئين، إضافة إلى المعنى السياسي المتعلق بمحاولة شطب حق العودة.
وأضاف المواطن أن اللاجئين كان يجدون في هذه الوكالة سندا في التعليم والصحة، إضافة إلى كون بطاقتها شهادة إثبات لحقوق اللاجئين.
بينما يقول شاهر علقم إن بعض سكان مخيم شعفاط مهجّرون من حارة الشرف في البلدة القديمة من المدينة المقدسة، تشكل الأونروا مظلة لهم، متسائلا "وين حقنا بِدّه يروح؟ (أين سيذهب حقنا) يحلّوا قضيتنا ويرجعونا وما بِدنا وكالة".
أما المسن صبيح السلايمة فيبدي قلقا على مصير الأطفال، ويقول إن مدارس الحكومة لا تتسع للطلبة، متسائلا عن مصير طلبة مدارس الوكالة.
ويشير إلى أنه يحوز بطاقة يحصل من خلالها على أدوية شهرية من الأونروا، ولا يعرف البديل بعد حظرها.
وتقدم هذه الوكالة الدولية خدماتها لأكثر من 110 ألف لاجئ فلسطيني بالقدس، ويقع مقرها الرئيسي في حي الشيخ جرّاح، ويتبع لها مخيما لاجئين بمحافظة القدس باسم شعفاط وقلنديا، وعشرات المكاتب والمؤسسات التعليمية والصحية والخدمية.
الجزيرة نت- خاص9/11/2024
المصدر
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
(وكالة).. إيران أرسلت قيادات من الحرس الثوري وعتادًا صاروخيًا للحوثيين
يمن مونيتور/ رويترز
نقلت وكالة “رويترز” عن أربعة مصادر مطلعة قولها إن إيران أرسلت، خلال يوليو الجاري، قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب عتاد خاص بالصواريخ والطائرات المسيّرة، إلى مناطق خاضعة لسيطرة جماعة الحوثي في اليمن، في خطوة قالت المصادر إنها تعكس مساعي طهران لتعزيز قدرات الجماعة على تهديد الملاحة البحرية في البحر الأحمر.
وبحسب المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللًا أمنيًا إقليميًا، فقد جرى نقل الأفراد والعتاد على متن رحلة تابعة لشركة ماهان إير انطلقت من طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها سابقًا.
وقالت المصادر الإيرانية إن الطائرة أقلّت ما بين 10 و21 عنصرًا من الحرس الثوري، بينهم قيادات بارزة، موضحة أن وجهة الرحلة كانت مقررة إلى مطار صنعاء، قبل أن تُحوّل إلى ميناء الحديدة على البحر الأحمر عقب تعرض المطار لهجوم شنته القوات الحكومية اليمنية المدعومة من السعودية.
ونقلت رويترز عن أحد المصدرين قوله إن قادة الحرس الثوري توجهوا إلى اليمن “لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صاروخية جديدة”، مضيفًا أن الطائرة حملت أيضًا كمية من الذهب لتمويل أنشطة الجماعة.
وأشار المصدران الإيرانيان إلى أنهما طلبا عدم الكشف عن هويتيهما لأسباب أمنية.
واعتبرت المصادر أن هذه الخطوة تمثل دليلًا جديدًا على استمرار الدعم الإيراني للحوثيين، الذين يخوضون حربًا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا منذ أكثر من عقد، ونفذوا هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة استهدفت سفنًا وممرات ملاحية في المنطقة.
وذكرت رويترز أنها لم تتمكن من الحصول على تعليق من وزارة الخارجية الإيرانية، فيما سبق لطهران أن نفت مرارًا تزويد الحوثيين بقدرات صاروخية.