أكد رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب تيمور جنبلاط ضرورة انتخاب رئيس توافقي، مجدداً التذكير ببنود اجتماع عين التينة الثلاثي كخارطة طريق لوقف إطلاق النار وتطبيق القرار 1701، مؤكداً ضرورة التمسّك باتفاق الطائف.
واذ أشاد باللقاء الجامع الذي عقد في خلوة القطالب وبالمبادىء التي تم إقرارها والاتفاق عليها، شدد جنبلاط على استمرار التضامن الوطني مع النازحين الذين تركوا بيوتهم وقراهم جرّاء العدوان الإسرائيلي، وضرورة تأمين ما يلزم لمنطقة الجبل، خصوصاً المحروقات للتدفئة على أبواب فصل الشتاء، منوّها بقواعد تنظيم النزوح التي تم الاتفاق عليها في لقاء الكتل النيابية في مجلس النواب، وذلك لمصلحة النازحين والمقيمين.
ودعا النائب جنبلاط القوى السياسية الى "المساعدة في معالجة بعض الإشكالات التي تحصل مؤخراً وحصرها في إطارها بعيداً عن أي توظيف في غير مكانه"، مشدداً على أن "القوى الأمنية وحدها المولجة حفظ الأمن، إضافة الى دور البلديات المهم في هذه المرحلة"، داعياً الى "عدم الانجرار خلف بعض الشائعات التي يتم اطلاقها من حين لآخر".
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
«التعاون الخليجي»: ضرورة ردع إيران عن مواصلة سياساتها العدوانية
الرياض (الاتحاد)
أخبار ذات صلةبحث الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، آخر المستجدات في المنطقة وتأثيرها على الأمن والاستقرار والاقتصاد الإقليمي والدولي.
وذكرت الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في بيان أمس، أن ذلك جاء خلال استقبال غوتيريش للبديوي خلال مشاركته في المناقشة المفتوحة رفيعة المستوى لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في الولايات المتحدة بنيويورك أمس الأول.
ووفق البيان، أكد البديوي خلال اللقاء أن الهجمات الإيرانية ضد دول المجلس واستهدافها للبنى التحتية وبشكل ممنهج يؤكد على رغبتها في زعزعة الأمن والاستقرار وتقويض جهود السلام وعلى أهمية وضع حد لهذه الاعتداءات وردع إيران عن مواصلة سياساتها العدوانية بما يحفظ السلم والأمن الدوليين.
من جهته، أعرب غوتيريش عن تجديد تضامنه مع دول المجلس ضد الهجمات الإيرانية وأهمية وقف هذه الاعتداءات التي تهدد الأمن والاستقرار.
كما تم تبادل وجهات النظر حول عدد من الملفات الإقليمية والجهود المبذولة تجاهها بالإضافة إلى سبل تعزيز علاقات التعاون بين مجلس التعاون والأمم المتحدة.