قلق كردي من سياسات ترامب: لا نعول على مواقفه تجاه قضايا الشرق الأوسط
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
بغداد اليوم- السليمانية
علق السياسي الكردي نجاة نجم الدين، اليوم الأحد (10 تشرين الثاني 2024)، على تأثر الصراع الكردي مع تركيا بعد وصول دونالد ترامب لرئاسة الولايات المتحدة الأميركية.
وقال نجم الدين في حديث لـ"بغداد اليوم" إن "السياسة الأميركية غير ثابتة وسياسة ترامب كذلك ولا يعول على مواقفه إزاء القضية الكردية أو القضايا الأخرى في الشرق الأوسط".
وأضاف أن "سياسة ترامب، هي سياسة تجارية وتهمه المصالح الاقتصادية لبلده، ولا يهتم لقضايا الشرق الأوسط، وقد كان يريد الانسحاب في ولايته الأولى من سوريا، وترك الكرد يواجهون مصيرهم مقابل تركيا، لكن الكونغرس منعه بالتالي لا يعول عليه إطلاقا".
ويتوقع مراقبون ألا تشهد سياسة ترامب تجاه منطقة الشرق الأوسط تحولا جذريا، لكنه سيكون براغماتيا وأقل ميلا للمواجهات الخارجية وأكثر انكفاء للداخل، ويعتقدون أنه من الصعب التكهن بتوجهاته الحقيقية، لأنه لا يسير في مسارات متماسكة وقد يتخذ خطوات غير متوقعة.
المصدر
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: الشرق الأوسط
إقرأ أيضاً:
سمير التقي: تصريحات روبيو تعكس يأس ترامب من التوصل لاتفاق مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال كبير الباحثين في المجلس الأطلسي بواشنطن، الدكتور سمير التقي، إن التصريحات شديدة اللهجة التي أطلقها وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو تجاه إيران تحمل دلالة مهمة، معتبرًا أنها تعكس استقرار الموقف الأمريكي وتشدد الرئيس دونالد ترامب تجاه طهران.
وأوضح التقي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن ترامب بات يشعر بحالة من اليأس تجاه إمكانية الوصول إلى اتفاق مقبول مع الإيرانيين، في ظل ما وصفه بتشدد طهران إلى أقصى الحدود، مشيرًا إلى أن الوسطاء بذلوا جهودًا خلال الأيام الماضية لطرح صيغ يمكن أن تؤدي إلى وقف الحرب، إلا أن الموقف الإيراني لم يكن مرضيًا للجانب الأمريكي.
وأضاف، أن الولايات المتحدة تصعد تدريجيًا من ضغوطها العسكرية والسياسية على إيران، في محاولة لدفعها إلى تقديم تنازلات والقبول بالتفاوض، لافتًا إلى أن إدخال القاذفات الاستراتيجية الأمريكية، مثل B-1، إلى المنطقة يحمل رسالة واضحة إلى طهران بأن واشنطن تملك خيارات عسكرية أكبر إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
وأكد التقي أن الأولويات الأمريكية تتركز حاليًا على ملف تخصيب اليورانيوم بنسبة 60%، والبرنامج النووي الإيراني، إلى جانب قضية مضيق هرمز، معتبرًا أن زيارة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني إلى طهران تأتي في لحظة حرجة، وقد تحمل رسائل مباشرة مرتبطة بهذه الملفات.