مع اقتراب موعد إنعقاد مؤتمر التغيّر المناخي بدورته التاسعة و العشرين في باكو - أذربيجان، تساؤلات تطرح في ظل ترافق المؤتمر مع حروب دموية تلفّ العالم و تلتهم الأخضرواليابس من جهة و عجز الدول الأطراف عن الإلتزام بما تم التوافق عليه في كوب 27 و 28 حيث الجهود بدت خجولة من دون نتائج ملحوظة للحد من الإحتباس الحراري الذي ركّز عليه كوب 27 و غيرها من المعضلات الجسيمة التي غالبا ما تدفع ثمنها الدول النامية و المنخفضة الدخل.

كذلك خلال هذه الدورة نفسها (27)، تعهّدت الدول ببذل جهود إضافية لتعزيز الشفافية فيما يتعلق بالإلتزامات التي تعهّدت بها الدول والشركات و لكن ذلك لم يحدّ من الفياضانات المدمّرة و موجات الحرّ غير المسبوقة و الجفاف و العواصف المخيفة ليعيش الكوكب بأسره في حالة طوارئ مناخية.

مرورا إلى كوب 28 الذي عقد في دبي والذي إعترف لأول مرة بالحاجة إلى التحوّل عن إستخدام الوقود الأحفوري الذي تشكّل عائداته حوالي نصف إقتصاد بعض الدول، فكان من الصعب الذهاب إلى مرحلة التطبيق خاصة مع إندلاع الحروب و النزاعات التي يعتبر فيها إستخدام الوقود الأحفوري أساسيا. خطوة تاريخية في تاريخ المؤتمر في دبي و لكن تبقى المسافة بين التطلعات و تحقيق العدالة المناخية والثغرات الموجودة كفيلة بتدمير ما تبقى من النظم البيئية و تقويض حقوق الإنسان في حياة صحية و آمنة إلى أجل غير مسمى.

إلى باكو، دول أطراف منظمات غير حكومية، نشطاء و ممثلو المجتمع المدني يتوجّهون بين الحادي عشر و الثاني و العشرين من نوفمبر الجاري للإجتماع على أرض أذربيجان، حيث يطرح إختيار المكان إشكالية جدلية لما لهذا البلد من تجارب غير موفقة في حقوق الإنسان من باكو، سيرفع الصوت عاليا لمنع المزيد من الإحتباس الحراري العالمي و للتوافق على إعداد خطط للتصدي لتغيّر المناخ و تطويرها و تبادلها.

في مؤتمر باريس 2015، كان الإتفاق على العمل للحد من إنبعاثات الغازات الدفيئة و بالتالي للحد من ارتفاع درجات الحرارة العالمية. فهل هذا الإتفاق يبصر النور و يحقق خطوات فاعلة و العالم لا تفتأ أن تخمد فيه رماد الحروب في زاوية إلى أن تشتعل في زاوية جديدة؟ و كلنا يعي كميات التلوّث و الغازات السامة التي تخلّها الأسلحة، و منها المحرّمة دوليا، أضف إلى ذلك الإستهلاك المفرط للموارد النفطية و الوقود الأحفوري للطائرات و الدبابات و الآليات العسكرية؟؟ و هل يتوصل كوب 29 إلى الحد من إرتفاع متوسّط درجة حرارة الكوكب الذي بلغ في العام 2023 أعلى مستوياته منذ 2016 حيث وصل ل 1.5 درجة مئوية، الأمر الذي اعتبر حسب اتفاقية باريس مؤشرا خطرا.

أمام هذه الأرقام و المخاوف والالتزامات التي تتعهّد بها الدول، تسارعت الحكومات و كذلك الأفراد لطرح بعض المبادرات الموجّهة نحو إصلاح النظم البيئية. في مونتريال، ديسمبر2022، إعترفت الأمم المتحدة بجهود 10 مبادرات فردية رائدة من جميع أنحاء العالم لدورها في إصلاح الطبيعة و إعتبرتها مؤهلة لتلقّي التمويل و الترويج المدعوم من الأمم المتحدة. هذه المبادرات تهدف إلى إصلاح 68 مليون هكتار و توفير ما يقارب 15 مليون فرصة عمل حول العالم. حتى اليوم، تبقى نتائج هذه المبادرات ضبابية، فهل سيكون للتركيز على رفع مستويات التمويل في كوب 29 دورا فاعلا في تمويلها و دعمها؟

انتقالا إلى أميركا اللاتينية حيث الميثاق الثلاثي لغابات المحيط الأطلسي، توصّلت كل من البرازيل، البراغوي و الأرجنتين، من خلال هذه المبادرة إلى إصلاح 700 ألف هكتار من الغابات من أصل مليون هكتار على برنامج أعمالها حتى العام 2030.

إلى الشرق الأوسط، حيث كان لمصر حصّة بارزة في المبادرات الفريدة من نوعها، على سبيل المثال لا الحصر، مبادرة "إتحضّر للأخضر" تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى من أجل رفع الوعي البيئي و تغيير السلوكيات الفردية و المجتمعية. عربيا و خليجيا، في السعودية، شملت مبادرة "السعودية الخضراء" جميع الفئات المجتمعية للمساهمة في الإبتكار و الإبداع بغية تحقيق أهداف الأمم المتحدة الخاصة بالتغيّر المناخي. في أبو ظبي، و من خلال مبادرة إصلاح البيئة البحرية، تم إصلاح حوالي 7500 هكتار من المناطق الساحلية مع وضع 4500 هكتار أخرى قيد الإصلاح لعام 2030 من أجل تحسين ظروف النباتات و الحيوانات البحرية و إصلاح أحواض الأعشاب البحرية.

نعم هناك إنجازات تذكر و مبادرات تنتظر أن تبصر النور و لكن تبقى المعضلة الأكبر على هذا الكوكب في عدم تكافؤ الفرص و عدم التوازن الذي تعاني منه هذه الأرض، فأية نتائج عالمية عامة ستكون و نحن نصلح الطبيعة و نظمها الإيكولوجية من جهة و ندمّرها من جهة ثانية؟

من هنا، قادة المؤتمر و الدول الأطراف هم، هذا العام، أمام معضلات متشعّبة و متشابكة يتصدّرها الدمار و الانتهاكات لحرمات الطبيعة و مشاهد النزوح الجماعي التي خلّفت الأضرار الجسيمة في سبل العيش و طالت بالدرجة الأولى الدول الأشد فقرا في العالم. فكيف السبيل، في ظل كل تلك التداعيات، إلى تأمين بيئة نظيفة صحية و آمنة و مقومات العيش الكريم من غذاء و سكن و مياه؟ و كيف هو السبيل مع تراكم الإخفاقات السابقة التي لم تتم معالجتها حتى الساعة و أهمها كبح جماح استخدام الوقود الأحفوري المميت و الذي يؤدي إلى كوارت صحية و بيئية.

لعلّ المنظّمون لهذا العام تنبّهوا مسبقا لحجم الخطر الذي يهدّد الوجود البشري على سائر المعمورة فجعلوا من بين أبرز عناوينهم المطروحة "أهداف طموحة و شفافة" يتوقّع من خلالها توسيع نطاق تمويل المناخ بهدف تحويل الدول طور النمو إلى إقتصادات خالية من الكربون. و السؤال الذي يطرح نفسه هنا، إلى أي مدى سيكون التجاوب الدولي وحجم الأموال المرصودة لهذه الإصلاحات في حين أن الكثير من الدول منهكة ماليا ومستنزفة في حروب لا نهايات وشيكة لها؟ وفي حال توفّرت هذه الأموال في سيناريو آخر، كيف سيكون التوفيق بين إستكمال الحروب و نهوض الدول علما أنّ معظم الدول المعنيّة في نطاق التمويل المناخي هي ساحات حروب حالية.

فالعجب كل العجب من سياسات عالمية تموّل الحرب في زاوية و تجمع الأموال لإستنهاض الزاوية نفسها على هذا الكوكب، لنصل في النهاية إلى لا نتائج، لا ضمانات و لعلّها تكون عودة إلى نقطة الصفر، أيام قليلة و تتجلّى الرؤية و تتوضّح المسارات، و ها نحن جالسون في غرفة الإنتظار إلى حين خروج طاقم الطوارئ ليطمئن قلوب ثمانية مليار بشري عن مصيرهم الوجودي.

فهل سنخرج هذا العام بجديد؟؟؟ كلنا ينتظر.. .

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: البيئة مقالات أذربيجان كوب 29 الوقود الأحفوری

إقرأ أيضاً:

إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!

كتب راغب جابر في" النهار": حركت إيران الحوثيين في اليمن في الحرب المتجددة مع أميركا محيّدة "حزب الله" عن المواجهة الحالية حتى الآن، والأرجح أنه لن يدخل في حرب حتى لو تصاعدت المواجهات نحو حرب شاملة تدخل فيها إسرائيل، رغم أن خطابه ما زال ينحو في المنحى نفسه بلسان بعض قيادييه الذين يعتبرون الحزب جزءاً لا يتجزأ من المحور الإيراني وجيوشه.. فرغم إعلان النائب في "حزب الله" علي عمار قبل فترة أن الحزب "لن يترك إيران وحيدة" إذا شنت عليها حرب جديدة، لا يبدو أنه في وضع يسمح له بشن حرب إسناد على غرار ما فعله مرتين في إسناد غزة بعد "طوفان الأقصى" وفي إسناد إيران ثأراً لقتل المرشد علي خامنئي. الواقع الميداني تغير كثيراً بعد حرب الإسناد الثانية، فالخط الدفاعي المحصن والمسلح تسليحاً نوعياً في البلدات والمدن الحدودية دمّر تماماً وفقد أعداداً كبيرة من مقاتليه المدربين تدريباً عالياً. لم يعلن الحزب عدد مقاتليه الذين سقطوا في المواجهات الأخيرة لأن كثيرين منهم ما زالوا مجهولي المصير في البلدات التي احتلتها إسرائيل، لكن عمليات التشييع الجماعية في القرى خارج المنطقة المحتلة تعطي مؤشرات على ضخامة عددهم.
 
يعتمد الحزب قاعدة أن الهجوم هو أفضل وسيلة للدفاع، كأنها جزء من عقيدته. في الخلفية أن الحزب بات يعتبر سلاحه كذلك جزءاً من وجوده نفسه واضعاً إياه في منزلة العقيدة فلا يمس، "اليد التي ستمتد إلى السلاح ستقطع"، شعار يتماهى مع آية قطع يد السارق. سعى الحزب إلى إقناع بيئته بأن السلاح يحميها ويحصّل حقوقها، وضمناً يكرس سيطرتها على البلد ومفاصله الأساسية وقد نجح في ذلك إلى حد كبير، وهو ما يفسر صعوبة التوصل إلى حل سياسي للأزمات اللبنانية التي فاقمتها كثيراً الحربان الأخيرتان فيما كان بعض القوى السياسية المعارضة للحزب يمني النفس بضربة ساحقة، ولو من إسرائيل، تنهي دوره كلياً وهو ما لم يحصل ولن يحصل.

وكتب نبيل بو منصف في" النهار": تهديد الحزب بالرجوع إلى التلويح بسلوكيات شكلت أسوأ الأسوأ في سيرته، أي السلوكيات الإرهابية، يعدّ من أخطر السقطات المحدثة التي كشفته، علماً أنه طوال حقبات تورطه في الحروب الأخيرة كان يحاذر بشدة إعادة "استعراض" الصفحات الأشد وطأة على واقعه، بما يثير الكثير من الاشتباه في طبيعة القرارات التي تحرك الحزب في المرحلة الحالية التي انتهى إليها. فليس من باب التأكيد وإنما من باب التكهنات الأقرب إلى الواقع، أن الحزب كان استشعر عن بعد، بوسائله الاستخباراتية الشغالة دوماً عبر "الدولة العميقة" التي لا يزال يمتلك فيها مفاتيح معروفة ولا تحتاج إلى دوائر الـ"أف بي آي" لكشفها، أن هدية بوزن إعادة السماح لشركات الطيران الأميركية باستئناف الرحلات إلى بيروت ستنتظر زيارة الرئيس اللبناني للبيت الأبيض، علماً أن حجم العداء الذي يبديه الحزب حيال الرئيس الحالي تجاوز بأشواط تجارب الحزب مع كل الرؤساء السابقين الذين عاداهم. وأصلاً كان قرار استئناف الرحلات الجوية الأميركية إلى لبنان قد لمّح إليه وزير الخارجية الأميركي قبل أيام، ولم يشكل سراً مخفياً.
 
المهم أن الافتراض الأقرب إلى المنطق أن "ذعراً" ألمّ بالحزب لأن مجرد الإعلان عن هذا الإجراء كشف أن الحزب لم يعد يخيف أي جهة وازنة وعارفة وأي دولة، وهنا مقتل الحزب فعلاً!
مواضيع ذات صلة إيران تستدرج حزب الله الى"الإسناد" وتتركه وحيداً Lebanon 24 إيران تستدرج حزب الله الى"الإسناد" وتتركه وحيداً 24/07/2026 06:32:26 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 حزب الله "يقطع الجسور" مع الرئاسة ويحيّد الجيش Lebanon 24 حزب الله "يقطع الجسور" مع الرئاسة ويحيّد الجيش 24/07/2026 06:32:26 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 تقرير أميركي: لماذا يُعد إرسال القوات السورية لمحاربة "حزب الله" فكرة خطيرة؟ Lebanon 24 تقرير أميركي: لماذا يُعد إرسال القوات السورية لمحاربة "حزب الله" فكرة خطيرة؟ 24/07/2026 06:32:26 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 عريضة نيابية لبقاء "اليونيفيل": "حزب الله" و"القوات"لم يوقعا Lebanon 24 عريضة نيابية لبقاء "اليونيفيل": "حزب الله" و"القوات"لم يوقعا 24/07/2026 06:32:26 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 القوى السياسية وزير الخارجية اللبنانية حزب الله الإيراني المعارضة إسرائيل ✨ الخلف تابع قد يعجبك أيضاً مؤشرات حول تنشيط التواصل الداخلي واتصال برِّي بعون يخفّض التصعيد.. حزب الله: الانسحاب قبل مصير السلاح Lebanon 24 مؤشرات حول تنشيط التواصل الداخلي واتصال برِّي بعون يخفّض التصعيد.. حزب الله: الانسحاب قبل مصير السلاح 06:09 | 2026-07-24 24/07/2026 06:09:42 Lebanon 24 Lebanon 24 ترقب لتحرّك رئيس لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية.. عون سيعيّن فريق عمل لمتابعة ملفات زيارة واشنطن Lebanon 24 ترقب لتحرّك رئيس لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية.. عون سيعيّن فريق عمل لمتابعة ملفات زيارة واشنطن 06:21 | 2026-07-24 24/07/2026 06:21:56 Lebanon 24 Lebanon 24 بعثة عسكرية أميركية إلى بيروت لدعم الجيش وضوابط لتفتيش المنازل... القاضي الحاج: لم أصدر أي إشارة قضائية Lebanon 24 بعثة عسكرية أميركية إلى بيروت لدعم الجيش وضوابط لتفتيش المنازل... القاضي الحاج: لم أصدر أي إشارة قضائية 06:30 | 2026-07-24 24/07/2026 06:30:46 Lebanon 24 Lebanon 24 مجلس الوزراء اقر "ورقة سياسة الكهرباء" وتحذير من ازمة نفايات.. تعيينات الحكومة: من مأمور احراج الى مدير عام Lebanon 24 مجلس الوزراء اقر "ورقة سياسة الكهرباء" وتحذير من ازمة نفايات.. تعيينات الحكومة: من مأمور احراج الى مدير عام 06:39 | 2026-07-24 24/07/2026 06:39:27 Lebanon 24 Lebanon 24 رئاسة هيئة الشراء العام شاغرة ومخاوف من تعطيلها Lebanon 24 رئاسة هيئة الشراء العام شاغرة ومخاوف من تعطيلها 07:25 | 2026-07-24 24/07/2026 07:25:13 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد Lebanon 24 مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد 11:15 | 2026-07-23 23/07/2026 11:15:09 Lebanon 24 Lebanon 24 بالصور... خطوبة مذيعة الـ"أم تي في" من "حبّ حياتها" Lebanon 24 بالصور... خطوبة مذيعة الـ"أم تي في" من "حبّ حياتها" 13:19 | 2026-07-23 23/07/2026 01:19:03 Lebanon 24 Lebanon 24 من مأمور احراج الى مدير عام Lebanon 24 من مأمور احراج الى مدير عام 23:06 | 2026-07-23 23/07/2026 11:06:08 Lebanon 24 Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون 11:00 | 2026-07-23 23/07/2026 11:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة 12:00 | 2026-07-23 23/07/2026 12:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 06:09 | 2026-07-24 مؤشرات حول تنشيط التواصل الداخلي واتصال برِّي بعون يخفّض التصعيد.. حزب الله: الانسحاب قبل مصير السلاح 06:21 | 2026-07-24 ترقب لتحرّك رئيس لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية.. عون سيعيّن فريق عمل لمتابعة ملفات زيارة واشنطن 06:30 | 2026-07-24 بعثة عسكرية أميركية إلى بيروت لدعم الجيش وضوابط لتفتيش المنازل... القاضي الحاج: لم أصدر أي إشارة قضائية 06:39 | 2026-07-24 مجلس الوزراء اقر "ورقة سياسة الكهرباء" وتحذير من ازمة نفايات.. تعيينات الحكومة: من مأمور احراج الى مدير عام 07:25 | 2026-07-24 رئاسة هيئة الشراء العام شاغرة ومخاوف من تعطيلها 07:22 | 2026-07-24 رسالة جنبلاطية ثنائية الابعاد فيديو سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) Lebanon 24 سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) 09:35 | 2026-07-22 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل 19:13 | 2026-07-18 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام 18:42 | 2026-07-15 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24

مقالات مشابهة

  • تعيين يورغن كلوب رسميا مدربا لهذا المنتخب
  • اترك هاتفك بالمنزل في المرة المقبلة التي تخرج فيها للمشي لهذا السبب
  • تحت أنظار فليك.. حمزة عبد الكريم في مهمة خاصة مع برشلونة أمام أوروبا الكتالوني
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • بوتين: روسيا من الدول القليلة التي تصنع مستلزمات الإنتاج التسلسلي للأسلحة
  • بعد تألقه في كأس العالم .. هيثم حسن يضاعف قيمته التسويقية ويخطف أنظار أوروبا
  • جامعة الدول العربية وملف الذكاء الاصطناعي
  • وزير الداخلية الإيراني: لا يجب أن تتخذ “بريكس” موقف اللامبالاة إزاء التطورات الحالية
  • الحاكمة العامة في نيوزيلندا تلتقي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي
  • الأمم المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء التهديدات التي أطلقتها ميليشيا الحوثي ضد المملكة