وزير الإسكان يتابع استعدادات أجهزة المدن الجديدة لاستقبال فصل الشتاء
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
تابع المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، مع مسئولي أجهزة مدن: القاهرة الجديدة، ودمياط الجديدة، والنوبارية الجديدة، والسويس الجديدة، خطة العمل بكل جهاز مدينة والاستعدادات النهائية التي تم اتخاذها لاستقبال موسم الشتاء والتعامل مع الأمطار، حفاظاً على الأرواح والممتلكات والثروة العقارية بالمدن الجديدة.
وشدد وزير الإسكان، على ضرورة التنسيق مع مختلف الجهات المعنية، ومنها الهيئة العامة للأرصاد الجوية، والدفاع المدني، وكذا ضرورة الانتشار السريع للمعدات، وصيانة روافع الصرف الصحي، وتوفير مصادر التيار الكهربائي اللازم لانتظام عملية التشغيل في حالة هطول الأمطار الغزيرة، وتطهير مخرَّات السيول وشبكات صرف مياه الأمطار والصرف الصحي، بجانب نشر التحذيرات اللازمة حول كيفية اتخاذ الإجراءات الاحترازية للمواطنين بالمدن الجديدة في حالة هطول الأمطار.
أكد المهندس عبدالرءوف الغيطي، رئيس جهاز تنمية القاهرة الجديدة، أنه تم مراجعة مختلف الاستعدادات والتجهيزات اللازمة لاستقبال فصل الشتاء، ومنها: تطهير وتسليك جميع خطوط الصرف الصحي وبالوعات صرف الأمطار لضمان جاهزيتها، كما تم التوجيه بضرورة ضبط مناسيب أغطية المطابق والبالوعات بمستوى الطرق مع الالتزام والمتابعة في تغيير التالف منها إن لزم الأمر .
وفي السياق نفسه، تفقد المهندس عبدالرءوف الغيطي، والمهندس أحمد شوقي، معاون نائب رئيس هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، ومسئولو الجهاز، محطات الصرف الصحي بالمدينة، للتأكد من جاهزيتها واستعدادها لاستقبال أى مياه زائدة تنتج عن هطول المطر، والاطمئنان على كفاءة المولدات الكهربائية والطلمبات، وضرورة استمرار الصيانة الدورية لمكونات المحطات، بجانب تفقد روافع المياه بالمدينة ومحطات الصرف الجارى تنفيذها مثل محطة 11 ومحطة 12 بمنطقة الأندلس.
وفي السياق ذاته، تفقد الدكتور مهندس محمد خلف الله، رئيس جهاز مدينة دمياط الجديدة، يرافقه المهندس صلاح عبد الهادي، نائب رئيس الجهاز، ومسئولو الجهاز محطات رفع الصرف الصحي، ومنها: محطة النوعية ومحطة الإستاد، وعددٍ من المحطات بالمدينة، والتى بلغت 29 محطة بمختلف أحياء المدينة، للتأكد من استعدادها وجاهزيتها وكفاءة العمل بها بكامل طاقتها لاستقبال مياه الأمطار، والتعامل مع المواقف الطارئة المرتبطة بفصل الشتاء.
وأكد رئيس الجهاز، الالتزام التام بمراجعة أعمال الصيانة للمحطات والمعدات بالإضافة إلى تجهيز وصيانة مولدات الكهرباء اللازمة لعمل تلك المحطات والمراجعة الفنية للطلمبات الغاطسة وتطهير البيارات أولاً بأول، وكذلك تطهير بلاعات المطر وتجهيز سيارات ومركبات التدخل السريع.
وتفقدت المهندسة أسماء مخلوف، رئيس جهاز تنمية مدينة السويس الجديدة، يرافقها مسئولو الجهاز، محطة معالجة المخلفات الصناعية السائلة بعتاقة بالحي الصناعي الاول بمدينة السويس الجديدة.
كما تفقدت رئيس الجهاز خطوط الانحدار، وأعمال تسليك بالوعات المطر ومطابق الصرف بالحي الصناعي الأول بمدينة السويس الجديدة ضمن الاستعداد لموسم الشتاء، للتأكد من جاهزية روافع مياه الشرب ومحطات الصرف، مؤكدةً ضرورة خروج المياه وفقاً للمواصفات المعمول بها وسحب عينات الصرف بانتظام من مطابق المصانع والشركات والسيطرة الكاملة على شبكة الانحدار وجاهزية معمل المحطة.
وقام المهندس أشرف السماليجي، رئيس جهاز مدينة النوبارية الجديدة، بجولة ميدانية لمتابعة أعمال المرافق، شملت تفقد روافع الصرف الصحي بالحيين السكنيين الأول والثاني وإبني بيتك والمنطقة الصناعية الثانية بمدينة النوبارية.
واطّلع خلال الزيارة على سير تشغيل المحطات، وكفاءة المولدات أثناء الأحمال المرتفعة، وذلك في إطار المتابعات المستمرة والدورية للمرافق، بهدف الحفاظ على جاهزيتها وضمان عملها بأعلى كفاءة، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الإسكان النوبارية الجديدة الثروة العقارية مياه الأمطار المجتمعات العمرانية الصرف الصحی رئیس جهاز
إقرأ أيضاً:
هل لجأت إيران للأنفاق الجبلية لنقل أجهزة تخصيب اليورانيوم؟
أنقرة (زمان التركية) – أبلغت الاستخبارات الإسرائيلية الولايات المتحدة بتقييماتها بشأن نقل إيران الآلاف من أجهزة الطرد المركزية لتخصيب اليورانيوم إلى أنفاق أسفل جبل الفأس في الخريف الماضي.
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال نقلا عن مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين أن المعلومات الاستخباراتية المشار إليها عززت المخاوف بشأن احتمالية محاولة إيران إعادة ترميم البنية التحتية النووية التي تعرضت لأضرار عنيفة خلال الهجمات الأمريكية والإسرائيلي في يونيو/ حزيران العام الماضي.
وأوضحت وول ستريت جورنال أن إسرائيل تعتقد أن أجهزة الطرد المركزية تم نقلها إلى مرافق أسفل جبل الفأس خلال الخريف الماضي قبل حرب الاثني عشر يوما.
وكانت الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في يونيو/ حزيران من العام الماضي الحقت أضرارا كبيرة بثلاث منشآت نووية رئيسة، غير أن إسرائيل ترى أن هذه العمليات لم تكن كافية للقضاء تماما على قدرات إيران النووية.
جهاز الطرد المركزي لليورانيوم هو جهاز ميكانيكي دوار عالي السرعة يزيد من نسبة نظير اليورانيوم-235 (U-235) القابل للانشطار في اليورانيوم الطبيعي مما يجعله مناسبا لإنتاج الوقود النووي أو الأسلحة.
في الطبيعة، يتكون 99.3 في المئة من اليورانيوم من اليورانيوم-238 الذي لا يخضع للتفاعلات النووية، بينما يشكل اليورانيوم-235 نسبة 0.7 في المئة فقط ويمكن أن يبدأ التفاعلات المتسلسلة.
وتقوم أجهزة الطرد المركزي بتخصيب اليورانيوم-235 من خلال الاستفادة من الفرق الطفيف جداً في الكتلة بين هذين النظيرين.
جبل فأس بات هدفا واضحايعمل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على إقناع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بشن عمليات عسكرية جديدة لمنع إيران من إعادة إنشاء برنامجها النووي والصاروخي.
وذكرت وول ستريت جورنال أن الولايات المتحدة عززت ضغوطها على إيران خلال الأيام الأخيرة وأن ترامب أعلن للرأي العام صراحة أن منشأة جبل فأس أصبحت هدفا محتملا للهجمات.
وكان ترامب وصف في مقابلة في الثالث عشر من يوليو/ تموز الجاري جبل فأس “بالهدف المحتمل لهجوم ضخم”.
واعتُبر هذا التصريح بمثابة المرة الأولى التي يُسمّي فيها ترامب المنشأة بشكل مباشر كهدف.
من جانبها، رفضت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة ووزارة الخارجية الإيرانية الرد على طلبات وول ستريت جورنال بالتعليق على الأمر.
أما البيت الأبيض فوجه الصحيفة إلى التصريحات السابقة لترامب.
يخضع جبل فأس والمعروف أيضا باسم جبل كولانج في إيران للمراقبة من جانب المخابرات الأمريكية والإسرائيلية منذ سنوات.
وتم إنشاء المنشأة كبديل تحت الأرض لمركز تجميع أجهزة الطرد المركزي الذي تعرض لأضرار عنيفة في انفجار بعام 2020. ويُعتقد أن الانفجار كان نابع عن أعمال تخريب.
أفاد معهد العلوم والأمن الدولي، الذي يعمل على عدم الانتشار النووي، أنه تم الكشف عن بيانات الأقمار الصناعية على مدى الأشهر الخمسة عشر الماضية حول حركة الشاحنات الثقيلة في المنطقة وتعزيز الأنفاق وزيادة التدابير الأمنية. وصرح رئيس المعهد، ديفيد أولبرايت، أنه “من المعقول” نقل أجهزة الطرد المركزي إلى جبل فأس.
احتمالية وجود مرافق متعددة على عمق 100 متر تحت الأرض
يقدر الخبراء أن المنشأة تحت الأرض تقع على عمق حوالي 90 إلى 135 مترا وهو كبير بما يكفي لاستيعاب منشآت نووية متعددة.
وأشار نات سوانسون، المدير السابق لمجلس الأمن القومي الأمريكي في إيران، إلى أنشطة إيران النووية السرية في الماضي مفيدا أن مثل هذه المنشأة، التي لا تخضع للإشراف الدولي، تشكل خطرا كبيرا.
وذكر سوانسون أن سيناريو قفزة العتبة النووية الخفية هو أسوأ سيناريو قائلا: ” لا نعرف نوايا إيران، لكن حقيقة عدم إمكانية تفتيش المنشأة تظهر مدى إشكالية الوضع الحالي. وتحتاج الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى الوصول إلى المنشأة “.
استمرار المخاوف بشأن المنطقة منذ فترة طويلةأوضحت وول ستريت جورنال أن جبل فأس لم يكن في الصراع الإسرائيلي الإيراني العام الماضي، ولا في موجة الهجمات التي بدأت في فبراير/شباط من هذا العام، غير أن المسؤولين العسكريين الإسرائيليين أكدوا أن المخاوف مستمرة منذ فترة طويلة بشأن إمكانية تخزين إيران معدات نووية هناك أو بناء أجهزة طرد مركزي جديدة أو بناء منشأة سرية لتخصيب اليورانيوم.
وصرح مسؤول عسكري إسرائيلي أن هناك “المزيد من العمل الذي يتعين القيام به” بما في ذلك جبل فأس بحجة أن الضربات الجوية في يونيو/حزيران لم تكن كافية لاستهداف جميع البنية التحتية المرتبطة ببرنامج الأسلحة النووية الإيراني.
ويُعتقد أن إيران تمتلك حوالي 450 كيلوغراما من مخزون اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المئة.
من جانبها، ترفض طهران الادعاءات بأنها طورت أسلحة نووية مفيدة أن ن هذا المستوى من اليورانيوم المخصب يعتبر قريبا تقنيا من إنتاج الأسلحة.
قد لا يعني إنشاء منشأة لتخصيب اليورانيوميؤكد الخبراء أن نقل أجهزة الطرد المركزي إلى جبل فأس فقط لا يعني أنه تم إنشاء منشأة نشطة لتخصيب اليورانيوم هناك.
ويُعتقد أن أجهزة الطرد المركزي نُقلت إلى منطقة أكثر أمانا من أجل حماية المعدات التي تم استردادها بعد التفجيرات التي وقعت في يونيو/ حزيران العام الماضي.
وتشير الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى عدم سماح إيران بأي أعمال تفتيش في منشأة جبل فأس حتى الآن.
هذا وصرح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، في مارس/آذار الماضي أن إيران أخطرت الوكالة بنيتها القيام بأنشطة نووية في المنشأة في عام 2021 لكنها لم تسمح بأي وصول بعد ذلك.
Tags: أجهزة الطرد المركزيةالاستخبارات الإسرائيليةالحرب على إيرانالمنشآت النووية الإيرانيةاليورانيوم المخصبجبل الفأسجبل فأسنظير اليورانيوموول ستريت جورنال