وزارة البترول: حفر بئر استكشافي جديد بمنطقة شمال الضبعة البحرية
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
تفقد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، أعمال حفر البئر الاستكشافي "خنجر 1" بمنطقة شمال الضبعة البحرية بغرب المتوسط، التابعة لمناطق امتياز شركة شيفرون الأمريكية.
وأوضحت وزارة البترول - في بيان اليوم /الأحد/ أن الوزير اطلع خلال الجولة على أعمال حفر البئر الجديدة للبحث والاستكشاف للغاز الطبيعي في مياه البحر المتوسط التي انطلقت هذا الشهر، في إطار برنامج عمل قطاع البترول لتكثيف أعمال الاستكشاف وحفر الآبار للوصول إلى احتياطيات جديدة من الغاز، خاصة في المناطق الواعدة مثل منطقة غرب المتوسط.
والتقى الوزير بفريق عمل الشركة، وأكد على أهمية بذل الجهود للإسراع بعمليات حفر البئر الجديدة، مؤكداً أن التعاون بين قطاع البترول وشيفرون في استغلال الفرص بالبحر المتوسط من شأنه أن يأتي بنتائج إيجابية على صعيد تنمية مزيد من الموارد غير المكتشفة لصالح الاقتصاد المصري .
ومن جانبه،أعرب كريستيان سفندسن، المدير الإقليمي للدول الناشئة بشركة شيفرون، عن سعادته بزيارة الوزير لمنصة بئر خنجر 1، بالتزامن مع بدء أعمال الحفر بالبئر بعد وصول جهاز الحفر "إستينا فورث" من المغرب مؤخراً، واطلاع الوزير عن كثب على أحدث تقنيات الحفر بالمياه العميقة، وقدرات شركة شيفرون في تنفيذ المشروعات الكبرى التي من شأنها المساهمة في إطلاق إمكانات موارد الطاقة البحرية في مصر، بأعلى مستويات الأمن والسلامة المهنية .
كما أكد سفندسن التزام شركة شيفرون بالعمل مع الحكومة المصرية ومختلف الشركاء لدعم نمو قطاع الطاقة المصري من خلال مواصلة تنفيذ برامج البحث والاستكشاف في مصر.
ويعكس المشروع الشراكة الاستراتيجية بين قطاع البترول وشركة شيفرون الأمريكية، وجهود القطاع في مواصلة تكثيف أنشطة الحفر والاستكشاف في مختلف المناطق، ولا سيما منطقة البحر المتوسط، بما يسهم في تعزيز القدرات الإنتاجية والإسراع بزيادة الإنتاج من البترول والغاز لتلبية الطلب المحلي والإقليمي.
جدير بالذكر أنه تم إسناد منطقة امتياز شمال الضبعة البحرية لشركة شيفرون بنسبة 63%، بالشراكة مع كل من شركة وود سايد إنيرجي الأسترالية بنسبة 27%، وشركة ثروة للبترول المصرية بنسبة 10%.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير البترول شيفرون الأمريكية الحكومة وزير البترول والثروة المعدنية الطاقة
إقرأ أيضاً:
صحيفة كندية تؤكد قدرة القوات اليمنية على شل الحركة البحرية السعودية
وأكدت أن القوات المسلحة اليمنية أعلنت على لسان ناطقها العسكري العميد يحيى سريع يوم الاثنين أنها ستفرض حظراً بحرياً على السعودية رداً على الحصار المفروض على اليمن والهجوم الأخير على مطار صنعاء الدولي. وبذلك فإنها تهدد طريقاً بحرياً حيوياً آخر للشحن العالمي، مما يثير مخاوف من استئناف الصراع.
وذكرت الصحيفة الكندية أن مضيق باب المندب، الواقع في الطرف الجنوبي لشبه الجزيرة العربية، يُعد بوابة البحر الأحمر، حيث يمر عبره ما يقارب 12% من التجارة العالمية. ويمر ربع حركة الحاويات العالمية عبر هذا المضيق الذي يبلغ عرضه 32 كيلومتراً، من وإلى قناة السويس.
وأضافت أن المملكة كانت مُعرّضةً لضغوطٍ بالفعل لاستخدامها خط أنابيب النفط الممتد من الشرق إلى الغرب إلى البحر الأحمر كبديلٍ لمضيق هرمز، الذي لا يزال تحت السيطرة الإيرانية منذ الهجوم الأمريكي الإسرائيلي في 28 فبراير/شباط. وينقل السعوديون ملايين البراميل من النفط الخام يومياً عبر هذا الخط.
وأوضحت الصحيفة الكندية أنه منذ عام 2015 تقود السعودية تحالفاً عسكرياً ضد اليمن وفرضت عليه حصاراً جوياً وبرياً وبحرياً، حتى تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار عام 2022. وتعرضت هذه الهدنة للتهديد في الأيام الأخيرة، عندما استهدفت السعودية مطار صنعاء الدولي، في محاولة لعرقلة رحلة جوية مدنية إيرانية تقل مرضى وعالقين.
وأكدت الصحيفة أن لدى القوات المسلحة اليمنية مخزوناً كبيراً من الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية. ومع ذلك، فإن تعطل حركة المرور عبر مضيق باب المندب سيُجبر شركات الشحن على استخدام طريق رأس الرجاء الصالح، مما يزيد التكاليف بشكل كبير.