بـ 152 جنيها.. محافظ القليوبية يتابع توفير سيارات بيع بيض المائدة بأسعار مخفضة.. صور
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
تابع المهندس أيمن عطية محافظ القليوبية السيارات المتنقلة والمحملة بالدفعة الأولى لبيع بيض المائدة بسعر 152 جنيهاً للكرتونة التي يبلغ وزنها كيلو و 800 جرام، وذلك بالتنسيق مع مديرية الطب البيطري أمام مبنى ديوان عام المحافظة، يأتي ذلك في إطار الحرص على تقديم الدعم اللامحدود لأبناء المحافظة وتوفير السلع الأساسية وتخفيف العبء عن كاهل المواطنين.
وأكدَّ "محافظ القليوبية" أن المحافظة بأجهزتها التنفيذية لا تدخر جُهداً في تقديم كافة أوجه الدعم والمساندة لجميع مواطنيها بمُختلف مراكز ومُدن وأحياء المحافظة.
فيما أوضح "المحافظ" أنه تم التنسيق مع جمعية عرابي بالعبور لتوفير عدد ٥٠٠ طبق بيض بسعر ١٥٢ج للطبق.
وأشار إلى أنه جاري التنسيق مع مديرية الطب البيطري وجمعيات المُجتمع المدني لتوفير كميات من بيض المائدة لتكون كمية لكل مركز ومدينة يتم تواجدها بكافة أنحاء المحافظه لتخفيف العبء عن المواطنين، بالإضافة إلى توفير وتوزيع بيض المائدة بالمعارض الثابتة التي تُقيمها المحافظة بكل مركز ومدينة لبيع كافة السلع الغذائية بأسعار مُخفضة أقل من مثيلها بالأسواق .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القليوبية محافظ القليوبية السيارات المتنقلة الدفعة الأولى مديرية الطب البيطري الطب البيطري السلع الأساسية بیض المائدة
إقرأ أيضاً:
العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
قال الكاتب السياسي جبريل العبيدي، إن ما يجمع ليبيا والسودان الحظ المنكود والسيء، إذ ابتلي البلدان بالفشل السياسي النخبوي، الذي أخفق في كلا البلدين في النهوض بتنمية مستدامة وتحقيق رغد العيش، رغم وجود موارد طبيعية وثروات ضخمة تحتاج إلى من يُحسن استخدامها، فليبيا الغنية بالنفط والغاز وثروات طبيعية أخرى، تعاني من تدني مستوى المعيشة والخدمات الصحية والتعليمية والانقسام السياسي والحروب المتكررة، والسودان، جارها وشقيقها، يعاني هو الآخر، وهو الغني بالموارد الطبيعية، وبالماء، والأرض الخصبة، التي لو زرعت لكفت ثلثَ العالم من الغذاء، فالسودان حباه الله بنهرين هما نيلان، لا نيل واحد، ومع كل هذا يعاني شعبُه من الفقر والجوعَ والعطش وجاءت الحرب لتزيد الصاع صاعين.
وأوضح أن ليبيا منقسمة سياسياً منذ عام 2014 إلى حكومتين وبرلمانين، ولم يكن هناك أي تحسن في المنظومة الصحية، بل هناك شبهُ انهيار فيها، ناهيك عن انقطاع وقود البنزين والديزل، حيث تقف السيارات في طوابير طويلة في بلد يسبح فوق احتياطي نفطي هائل، مما يؤكد عجز المؤسسات الليبية في تطوير حتى قطاع النفط، المصدر الوحيد للدخل في ليبيا، الذي يعتمد اقتصادها عليه وتحول إلى اقتصاد ريعي لا إنتاجي، يتلقَّى الناس فيه رواتب شهرية دون طاقة إنتاجية من أي نوع، مما جعلها أشبه بالهبات في بلد إنتاجه الصناعي لا يتعدى الواحد في المائة.
أضاف في مقال بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول، والسودان فشل في استمرار الزراعة حتى للفول السوداني الذي اشتهرت به قديماً، فهما النموذجان على الفشل القيادي النخبوي والذي فضل التناطحَ السياسيَّ والتشظي على التوافق والاستقرار لتحقيق تنمية مستدامة، في ظل وفرة موارد لم تتوفر في ماليزيا ولا سنغافورة اللتين حققتا أفضل تنمية مستدامة من دون موارد طبيعية تذكر.
وتابع “لكن يبقى الشيء الوحيد القادر على قهر الحظ العاثر هو العمل الجاد، الأمر المفقود في ليبيا والسودان حتى الآن”.