الكهرباء تستنفر جهودها لمتابعة وضع الشبكة واستقرارية التجهيز
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
الاقتصاد نيوز - بغداد
أعلنت وزارة الكهرباء، الأحد، عن وضع خطة استنفار لمتابعة وضع الشبكة وضمان استقرارية التجهيز قبيل موجة أمطار متوقعة، فيما دعت المواطنين إلى ضرورة الابتعاد عن الأعمدة الكهربائية وأسلاك المولدات؛ لتفادي حالات الصعق الكهربائي عند هطول الأمطار.
وقال المتحدث باسم الوزارة أحمد موسى، في تصريح أوردته وكالة الأنباء الرسمية، واطلعت عليه "الاقتصاد نيوز"، إن "وزارة الكهرباء تجري أعمالاً مستمرة لمعالجة اختناقات الشبكة الكهربائية ومراقبة الأحمال المغذية للخطوط الناقلة؛ وذلك بهدف دعم وتأهيل شبكات التوزيع، خاصة مع اقتراب ذروة الأحمال الشتوية".
وأضاف موسى، أن "الوزارة بصدد اتخاذ التدابير كافة لمواجهة احتمالات سوء الأحوال الجوية وهطول الأمطار، حيث يتم رفع درجة الاستنفار وفق توجيهات الوزير لمتابعة الشبكة وضمان استقرار الشبكة الكهربائية في بغداد والمحافظات".
وأوضح، أنه "خلال حالات سوء الأحوال الجوية، يكون هنالك استنفار تام لجميع الكوادر الهندسية والفنية، مع التركيز على التنسيق المستمر مع دوائر أمانة بغداد ودواوين المحافظين".
وأشار إلى، أن "هناك استثناءات قصوى تتعلق بتشغيل المحطات ذات الأولوية مثل محطات تصريف المياه الثقيلة والمستشفيات، والمراكز الطبية؛ لضمان عدم تجمع مياه الأمطار في الشوارع والأزقة".
وفي إطار مراقبة الشبكة الكهربائية، أكد موسى، أن "المديرين العامين ومديري الفروع سيواصلون تواجدهم الميداني على مدار الساعة؛ لضمان التعامل السريع مع أي أعطال قد تحدث نتيجة الطقس السيئ، وتحويل أي مغذيات منفصلة إلى مراكز السيطرة لمتابعة معالجة الأعطال بشكل فوري".
ودعا المتحدث باسم وزارة الكهرباء المواطنين، إلى "ضرورة الابتعاد عن الأسلاك الكهربائية، لا سيما أسلاك المولدات الأهلية المتصلة بالأعمدة؛ وذلك لتفادي حالات الصعق الكهربائي، حيث سجلت بعض الحوادث نتيجة ملامسة الأسلاك أو الأعمدة الكهربائية".
كما دعا المواطنين ايضاً إلى، "التواصل مع الأرقام الساخنة ومركز الشكاوى الذي يعمل على مدار الساعة لاستقبال أي شكاوى تتعلق بانقطاع الكهرباء أو الأعطال الطارئة في الشبكة".
وأكد موسى، أن "جميع الفرق الفنية ستكون جاهزة للتعامل مع أي طارئ، وستستمر في مراقبة وتأهيل مسارات المغذيات والخطوط الناقلة؛ لتجنب حدوث أي انفصال أو قطوعات في الخدمة الكهربائية خلال سوء الأحوال الجوية"، مؤكداً، "إصلاح جميع الأعطال التي تعرضت لها الشبكة الكهربائية خلال هطول الأمطار في الأيام الماضية".
المصدر
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار الشبکة الکهربائیة
إقرأ أيضاً:
مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة
الثورة نت /..
حذّر رئيس قسم الأطفال في مستشفى الرنتيسي بمدينة غزة، الدكتور شريف مطر، من تدهور خطير في الوضع الصحي للأطفال في قطاع غزة، في ظل تصاعد انتشار الأمراض المعدية وتفاقم حالات سوء التغذية، بالتزامن مع انهيار المنظومة الصحية وتراجع المساعدات الإنسانية.
وقال مطر، في تصريح لـ وكالة “سند للأنباء”، اليوم الخميس، إن المستشفيات، وعلى رأسها مستشفى الرنتيسي، تسجل ارتفاعًا كبيرًا في أعداد الإصابات بفيروس الجدري، لا سيما في المحافظات الجنوبية من القطاع.
وبيّن أن أقسام الأطفال تستقبل مئات الحالات الجديدة يوميًا، فيما اقترب عدد الإصابات المسجلة منذ مطلع يوليوالجاري من 10 آلاف حالة.
وأوضح أن هذا الانتشار الواسع للأمراض يرتبط بتدهور الظروف الصحية والبيئية، نتيجة الاكتظاظ داخل مراكز الإيواء، ونقص المياه النظيفة، وتراجع خدمات الصرف الصحي والنظافة العامة، وهي عوامل ساهمت في توفير بيئة ملائمة لانتقال العدوى بين الأطفال.
ولفت مطر إلى تصاعد حالات الطفح البكتيري في القطاع، معتبرًا أنه أكثر خطورة من الجدري بسبب ما يسببه من التهابات جلدية حادة ومضاعفات قد تؤدي إلى تدهور سريع في الحالة الصحية للأطفال، مشيرًا إلى أن رقعة انتشاره باتت تتسع مع ارتفاع أعداد المصابين.
وأضاف أن الطواقم الطبية رصدت عودة حالات التهاب الكبد الوبائي، بعد ظهوره خلال العام الماضي، وسط مخاوف من توسع دائرة الأمراض الوبائية بفعل استمرار تدهور الأوضاع الصحية والبيئية.
وفي ملف سوء التغذية، ذكر مطر أن المستشفيات تستقبل أعدادًا متزايدة من الأطفال الذين يعانون من سوء تغذية حاد، نتيجة تفاقم أزمة الغذاء وتراجع كميات المساعدات الواصلة إلى السكان، إضافة إلى إغلاق عدد من التكايا التي كانت توفر وجبات غذائية.
وأضاف أن تأثيرات سوء التغذية لم تعد تقتصر على فقدان الوزن والهزال، بل بدأت تظهر في صورة مضاعفات صحية خطيرة، موضحًا تسجيل حالات إصابة بتضرر أعصاب الأطراف المصحوب بالشلل، بسبب النقص الحاد في العناصر الغذائية والفيتامينات الأساسية.
وبيّن أن مستشفى الرنتيسي سجل ست حالات من هذه الإصابات، فيما سُجلت خمس حالات في مستشفى أصدقاء المريض، وسبع حالات في مجمع ناصر الطبي.
وحذّر مطر من أن استمرار التدهور الغذائي والصحي قد يؤدي إلى عودة أمراض خطيرة كان يُعتقد أنها اختفت منذ عقود، نتيجة الانهيار المتواصل في منظومة الأمن الغذائي والرعاية الطبية.
وشدد على أن الحصار الصهيوني ونقص الأدوية والمستلزمات العلاجية، إلى جانب أزمة الغذاء والمياه، جعلت قطاع غزة بيئة خصبة لانتشار الأمراض المعدية والأوبئة، في وقت يبقى الأطفال الأكثر عرضة للخطر بسبب ضعف المناعة وسوء التغذية.
ودعا المجتمع الدولي والمؤسسات الصحية والإنسانية إلى التحرك العاجل لإنقاذ القطاع الصحي في غزة، وتوفير الأدوية واللقاحات والمكملات الغذائية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
وختم مطر بالتحذير من أن استمرار الأوضاع الراهنة سيؤدي إلى تفاقم الكارثة الصحية واتساع رقعة الإصابات والوفيات بين الأطفال.