الغاء تكليف رئيسي قرية باسوس وابو الغيط من منصبها واحالتهم للشئون القانونية
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
قرر المهندس ايمن عطيه محافظ القليوبية، الغاء تكليف رئيسة الوحدة المحلية بباسوس ورئيس الوحدة المحلية بابو الغيط .
وذلك لتقصيرهم في أداء عملهم، وتراخيهم في تنفيذ قرارات الإزالة الصادرة بشأن المخالفات في نطاق الوحده المحليه التابعة لهم واحالتهم للتحقيق الفوري.
ازالة 4400 حالة تعدى بناء وزراعة بمساحة 220 فدان و8 قيراط و22 سهم زراعة ومسلحات على مساحة 84182م٢
جاء ذلك خلال حملة مكبرة لازالة التعديات علي الاراضى الزراعية ومخالفات البناء بمركز ومدينه القناطر الخيرية حيث تمت إزالة ٨ حالات بناء مخالف بمدينه القناطر الخيرية علي مساحه ١١٣٠ م٢ ضمن سلسلة الحملات اليومية لإزالة التعديات على الأراضى الزراعية.
وذلك بحضور كل من اللواء فؤاد الطيب نائب مدير أمن القلوبيه واللواء محمد عبد الهادي نائب مدير الامن لقطاع جنوب واللواء احمد عبد الرحمن مساعد مدير الامن لشئون الامن واللواء طارق ماهر رئيس مدينة بنها والأستاذ أيمن عراقي رئيس مجلس مدينه القناطر الخيريه والمهندس محمود صبحي مدير مديريه الزراعه بالقليوبيه
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الحملات اليومية الأراضي الزراعية مخالفات البناء رئيسة الوحدة المحلية زراعية ومخالفات القناطر الخيرية مديرية الزراعة مدينة بنها قرية باسوس حملات اليومية مدير مديرية الزراعة مجلس مدينة القناطر ايمن عطية محافظ القليوبية
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.