محافظ أسوان يؤكد ضرورة تكثيف الجهود لرفع نسب الإنجاز بمشروعات "حياة كريمة"
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
أكد محافظ أسوان الدكتور إسماعيل كمال، ضرورة تكثيف الجهود المبذولة لرفع نسب الإنجاز في مشروعات المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، مشددا على أنه لا مجال للتهاون ولن يسمح بتصدير أية مبررات أو حجج غير مقنعة في حالة التقصير وانخفاض معدلات ونسب الإنجاز في تلك المشروعات.
جاء ذلك خلال ترؤس المحافظ اليوم الأحد الاجتماع الدوري لمتابعة الموقف التنفيذي لمشروعات المبادرة الرئاسية"حياة كريمة" وذلك بحضور السكرتير العام أيمن الشريف، والسكرتير العام المساعد محمد عبد الجليل، ومعاون المحافظ للمشروعات ياسر عبد الشافي، بالإضافة إلى ممثلي المكتب الفني بمجلس الوزراء، وممثلي لجنة دار الهندسة، ومديري ومسئولي الجهات التنفيذية، وأيضاً رؤساء الوحدات المحلية للمراكز والمدن.
وشدد المحافظ، على ضرورة تحقيق التعاون بين الجهات المعنية لإيجاد الحلول الجذرية وتذليل العقبات والمشكلات المتداخلة لاستكمال الأعمال في المشروعات المتعثرة وضمان الانتهاء من جميع المشروعات وسرعة تشغيلها سواء كانت في قطاعات البنية التحتية والمرافق العامة، أو في القطاعات الخدمية، مؤكداً أهمية هذه المبادرة القومية ودورها في إحداث طفرة ونقلة نوعية تساهم في رفع مستوى الخدمات وتحقيق المردود الإيجابي منها بما يعود بالنفع على الأهالي والمواطنين ليجنوا ثمار هذه الإنجازات على أرض الواقع من خلال تلبية وسد المطالب والاحتياجات الجماهيرية وتحسين الظروف المعيشية والاجتماعية والاقتصادية بمختلف القرى والنجوع المستهدفة.
وكلف المحافظ ،خلال الاجتماع، الدكتور إسماعيل كمال السكرتير العام بالتنسيق مع رؤساء الوحدات المحلية ومسئولي الجهات المعنية لمواصلة الاجتماعات التنسيقية لرصد نسب ومعدلات التنفيذ وبحث المعوقات أولاً بأول مع ضرورة تشكيل لجنة متخصصة لمتابعة تنفيذ كافة النتائج والقرارات والحلول التي يتم الاتفاق عليها لحل مختلف التداخلات بين الجهات المعنية لضمان رفع معدلات الإنجاز بجميع المشروعات والتي تشمل في مرحلتها الأولى 100 قرية بمراكز إدفو وكوم أمبو ونصر النوبة بإجمالي ألفي مشروع بمختلف قطاعات العمل العام ليتكامل ذلك مع إدراج عدد آخر من المشروعات ضمن المرحلة الثانية والتي تشمل قرى مركزي أسوان ودراو ليصل إجمالي القرى المستهدفة إلى 39 وحدة محلية قروية أم و116 قرية توابع و380 نجعا وكفر وعزبة، وذلك بعد توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بضم جميع قرى مراكز المحافظة لمشروعات المبادرة الرئاسية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
عرض مسرحي لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان لرفع وعي الأطفال بخطورة التدخين
نظم صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي عرضاً مسرحياً تحت عنوان "الشاطر" بالمناطق المطورة بديلة العشوائيات، لرفع وعي الأطفال بخطورة التدخين ، ويستعرض العرض بأسلوب فني جذاب كيفية مواجهة المشكلات وطريقة اتخاذ القرارات الصحيحة، إلى جانب اكتشاف المواهب الفنية لدى الأطفال واستثمارها في البعد عن التدخين وإبراز أضرار الإدمان، فضلاً عن دعم السلوكيات الإيجابية لديهم والبعد عن أصدقاء السوء.
تنفيذ تكليفات رئيس الجمهوريةويأتي تنظيم العرض المسرحي ضمن المبادرات التوعوية التي ينفذها صندوق مكافحة الإدمان في المناطق المطورة"، مثل: "الأسمرات، المحروسة، حدائق أكتوبر، الخيالة، أهالينا، روضة السيدة، روضة السودان"، والتي تتضمن أنشطة لتوعية الأطفال بأضرار التدخين، وبرامج لحماية الشباب من الوقوع في براثن الإدمان، وزيارات منزلية للأسر لتعريفهم بآليات الاكتشاف المبكر للتعاطي، وكيفية التواصل مع الخط الساخن "16023" لعلاج مرضى الإدمان مجاناً وفي سرية تامة ، وذلك في إطار تنفيذ تكليفات السيد رئيس الجمهورية بتنفيذ برامج الحماية من المخدرات بالمناطق السكنية الجديدة "بديلة العشوائيات".
عمرو عثمان يستعرض جهود صندوق الإدمان بمحاور استراتيجية مكافحة المخدرات
تمكين مهني واقتصادي.. صندوق الإدمان يستعرض محاور الاستراتيجية القومية لمكافحة المخدرات
كما يتم تنظيم ورش حكي وندوات للأطفال من سن "7 - 10 سنوات" من أبناء المناطق المطورة، لتدريبهم على كيفية اكتساب القدرة على التفكير الإيجابي، ومواجهة المشكلات واتخاذ القرارات الصحيحة، بالإضافة إلى اكتشاف المواهب الفنية لديهم واستثمارها في البعد عن التدخين وإبراز أضرار الإدمان ،وتضمنت الفعاليات تنفيذ أنشطة فنية وتلوين كراسات، واستخدام أساليب إبداعية تتماشى مع المراحل العمرية للأطفال، منها:
لعبة "السلم والدخان": تبرز أن الطفل الذي يدخن ويحاول الوصول إلى درجة متقدمة من خلال السلم لا يستطيع، ويعود للوراء بسبب تأثير التدخين والمخدرات على صحته، في حين أن الطفل الذي لا يدخن يستطيع التقدم وتحقيق أهدافه والتفكير بشكل سليم، ولعبة "المتاهة": لتنمية مهارات التواصل والعمل الجماعي وربطها بمواجهة مشكلة الإدمان. وهي عبارة عن مجموعة خيوط تمثل طرقاً متداخلة، وتحفز الطفل على التفكير للسير في الطريق الصحيح، لكنه يواجه عقبات مثل "صديق السوء" والأفكار المغلوطة عن التدخين. ومع كل مشكلة يتدخل المدرب لتذليل العقبات من خلال الحكي عن كيفية اختيار الصديق حتى الوصول إلى بر الأمان.
ومن جانبه، أوضح الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، استمرار تنفيذ البرامج التوعوية للمراحل العمرية المختلفة، وأن هذه الأنشطة تأتي ضمن مجموعة المبادرات التي يطلقها الصندوق بشكل مستمر للوقاية من الإدمان.
وأضاف " عثمان " أنه سبق إطلاق العديد من البرامج التوعوية التي تستهدف الأطفال والأسر، مثل مهرجان "الأسرة والطفل" في المناطق المطورة "بديلة العشوائيات" وفي القرى المستهدفة من المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" ،ويتم خلالها تنفيذ أنشطة تتضمن اتخاذ تدابير فعالة ومبتكرة للكشف المبكر عن تعاطي المخدرات، وتنفيذ حملات مستدامة نحو مناطق خالية من الإدمان ومؤسسات خالية من تعاطي المخدرات، سواء كانت تعليمية أو شبابية أو رياضية، بجانب توفير خدمات العلاج لمرضى الإدمان مجاناً وفي سرية تامة، وكذلك التمكين الاقتصادي للمتعافين لضمان استمرار تعافيهم وإعادة دمجهم في المجتمع.