حرم رئيس صربيا تصل القاهرة لحضور قمة الاستثمار العربي الإفريقي
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
بدأت وفود قمة الاستثمار العربي الإفريقي والتعاون الدولي، الذى يعقد تحت شعار "روابط اقتصادية .. سياحة ..صناعة زراعة.. تنمية مستدامة"، تصل إلى مطار القاهرة، وينظمه اتحاد المستثمرات العرب برئاسة الدكتورة هدى يسي، خلال الفترة من 11 إلى 15 نوفمبر 2034، برعاية مجلس الوزراء المصرى، وجامعة الدول العربية، وغرفة تجارة وصناعة قطر، ووزارة السياحة والآثار.
واستقبلت الدكتورة هدى يسي رئيس اتحاد المستثمرات العرب، حرم رئيس جمهورية صربيا تمارا فوتشيتش، لدى وصولها إلى مطار القاهرة، والتى تشارك في مؤتمر الاتحاد للسنة الثالثة على التوالي.
وصرحت تمارا فوتشيتش، عقب وصولها، أن
حضور قمة المستثمرات العرب يأتى نتيجة نجاح المؤتمرات السابقة وتحقيق أهدافها من إقامة فعلا شراكات وتعاون تجارى واستثمارى مشترك .
وأكدت دكتورة هدى يسى، أن الهدف الرئيسي الذي كان حافزا لحرم رئيس صربيا حضور القمة، هو إيمانا منها بأهمية الاستثمار ونداء السلام وتحقيق التنمية الشاملة المستدامة فى ظل الاستقرار والسلام .
وتتوافد ضيوف القمة على مدى اليوم الأحد لحضور الافتتاح، غداً الاثنين، بمقر الهيئة المصرية للمعارض والمؤتمرات وبحضور دكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، وعدد كبير من المتحدثين، ثم التوجه إلى محافظة أسوان عاصمة الاقتصاد الإفريقي وقيام المحافظ لواء إسماعيل كمال، بالافتتاح الرسمى للقمة الاستثمارية والمعرض المصاحب بها، يوم الثلاثاء، 12 نوفمبر 2024 .
يشارك في القمة تمارا فوتشيتش جمعية النداء الدبلوماسي حرم رئيس صربيا للسنة الثالثة على التوالى، وسوزان موهويزى ممثلة رسمية عن جانيت موسوفينى وزيرة التعليم والرياضة جمعية اللجنة الوطنية الأغنية لليونسكو حرم رئيس أوغندا، ويونيس أورتوم رئيس جمعية يونيس نبع الحياة حرم الرئيس السابق لولاية بينو النيجيرية، وجيلان كابينا شقيقة رئيس الكونغو وعضو البرلمان، وغرفة تجارة وصناعة قطر وتمثلها ابتهاج الأحمداني عضو مجلس إدارة الغرفة ورئيس منتدى سيدات الأعمال القطريات بالغرفة وممثلة عن سيدات الأعمال والمستثمرات بقطر، والشيخة مريم مؤسس ورئيس فريق مرايم الخير التطوعى من الكويت، ووزير الرياضة بالمملكة العربية السعودية ويمثله نايف الدوسرى، والدكتور خالد حنفى رئيس اتحاد الغرف العربية، السفيرة إلينا كليلينى النائب الأول للاتحاد النسائى الروسي، والدكتورة إلينا ماتفيفا رئيس قسم اللجنة التجارية والاقتصادية لروسيا ومصر.
وحضور مميز من السفراء العرب فى مصر والوطن العربي والأفارقة والدوليين وممثلى السلك الدبلوماسي ، ووفود ممثلى 35 دولة.وصفوة من مجتمع سيدات ورجال الأعمال.
يذكر أن قمة المستثمرات العرب والمعرض المصاحب لها بمشاركة ورعاية كوكبة من المجموعة الوزارية والهيئات الاقتصادية
الهيئة المصرية العامة للمعارض والمؤتمرات التابعة لوزارة الاستثمار والتجارة الخارجية ، وزارات التخطيط والتنمية الإقتصادية والتعاون الدولى ، السياحة والآثار ممثلة فى هيئة تنشيط السياحة ، الصحة والسكان ، البيئة ، الموارد المائية والري ، الاستثمار والتجارة الخارجية ممثلة فى الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة ، غرفة صناعة وتجارة قطر، مجلس الوحدة الاقتصادية العربية المنبثق من جامعة الدول العربية ، جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر التابع لمجلس الوزراء ، الجهاز الوطني للإدارة والاستثمار، محافظة أسوان ، محافظة القاهرة ، الاتحاد العام للجمعيات والمؤسسات الأهلية "الذي يضم 40.000 منظمة أهلية
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بوابة الوفد الالكترونيه حرم صربيا المستثمرات العرب حرم رئیس صربیا
إقرأ أيضاً:
نوح غالي: الأزمات فرصة مصر الكبرى لبناء اقتصاد مرن ومستدام
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الإعلامي نوح غالي، إنه في كل مرة تشهد فيها المنطقة اضطرابات سياسية أو اقتصادية، تتجه الأنظار إلى الاقتصاد المصري باعتباره أحد أكبر اقتصادات الشرق الأوسط وأكثرها ارتباطًا بحركة التجارة والاستثمار والسياحة، والسؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس: هل سيتأثر الاقتصاد المصري؟، بل: كيف نحول التحديات إلى فرص حقيقية للنمو؟.
وأوضح الإعلامي نوح غالي، خلال تصريحات، أن العالم يعيش مرحلة غير مسبوقة من عدم اليقين، صراعات إقليمية، واضطرابات في سلاسل الإمداد، وتقلبات في أسعار الطاقة، وارتفاع تكلفة التمويل عالميًا، وفي ظل هذه الظروف، لم يعد الاعتماد على الحلول التقليدية كافيًا، بل أصبح من الضروري تبني رؤية اقتصادية أكثر مرونة وقدرة على امتصاص الصدمات؛ مشيرًا إلى أنه يجب أن تكون الصناعة الوطنية على رأس الأولويات؛ فلا يمكن لأي اقتصاد أن يحقق الاستقرار الحقيقي إذا ظل يعتمد بصورة كبيرة على الاستيراد، وكل مصنع جديد هو فرصة عمل، وكل منتج محلي يغني عن سلعة مستوردة يعني عملة صعبة تبقى داخل البلاد، كما يجب إعادة النظر في مفهوم الاستثمار، لأن المستثمر لا يبحث فقط عن الحوافز الضريبية، بل يبحث عن سرعة الإجراءات، واستقرار التشريعات، ووضوح الرؤية، وعندما يشعر المستثمر بالأمان والثقة، فإنه يصبح شريكًا في التنمية، وليس مجرد ممول لمشروع.
وأكد ان مصر تمتلك ميزة جغرافية لا تنافسها فيها دول كثيرة، فموقعها الاستراتيجي، وقناة السويس، وشبكة الموانئ الحديثة، يمكن أن تجعلها مركزًا إقليميًا للصناعة والخدمات اللوجستية، إذا تم استغلال هذه المزايا بالشكل الأمثل؛ أما القطاع الزراعي، فهو لا يقل أهمية عن الصناعة؛ فتعزيز الأمن الغذائي لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة وطنية في عالم تتزايد فيه الأزمات، موضحًا أن الاستثمار في الزراعة الحديثة، وترشيد استخدام المياه، ودعم الصناعات الغذائية، كلها أدوات لحماية الاقتصاد من تقلبات الأسواق العالمية، ولا يمكن الحديث عن الاقتصاد دون الحديث عن المواطن، فزيادة الإنتاج لا تتحقق إلا بوجود عامل مؤهل، ومهندس مبدع، وشاب يمتلك المهارة والقدرة على المنافسة، لذلك فإن الاستثمار في التعليم الفني، والتدريب، وريادة الأعمال، هو استثمار في مستقبل الاقتصاد نفسه.
ولفت إلى أن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة يجب أن يتحول من مجرد مبادرات إلى سياسة اقتصادية مستدامة، فهذه المشروعات تمثل العمود الفقري لاقتصادات الدول الكبرى، وتستطيع أن توفر آلاف فرص العمل، وتخلق منتجات محلية قادرة على المنافسة، وفي الوقت نفسه، تقع مسؤولية كبيرة على المجتمع، فترشيد الاستهلاك، وتشجيع شراء المنتج المصري متى كان منافسًا في الجودة والسعر، والابتعاد عن ثقافة الاستيراد غير الضروري، كلها ممارسات تساهم بصورة مباشرة في دعم الاقتصاد الوطني.
وشدد على أن قوة الاقتصاد لا تُقاس فقط بحجم الاحتياطي النقدي أو معدلات النمو، وإنما بقدرته على الصمود أمام الأزمات، وسرعة التعافي منها، وتحويل التحديات إلى فرص، ورغم صعوبة المشهد الإقليمي، فإن مصر تمتلك المقومات التي تؤهلها لعبور هذه المرحلة، إذا تضافرت جهود الدولة والقطاع الخاص والمواطن، فالأزمات، مهما كانت قاسية، قد تكون بداية لمرحلة جديدة من البناء والإنتاج، إذا أحسنَّا قراءة المشهد واتخذنا القرارات الصحيحة.
وأشار إلى أنه في النهاية، يبقى الرهان الحقيقي ليس على الظروف، وإنما على الإرادة والعمل والإنتاج، فهذه هي الركائز التي صنعت نهضة الأمم، وستظل الطريق الأكثر أمانًا لبناء اقتصاد قوي ومستدام، قادر على حماية الوطن وتحقيق حياة.