لهذا السبب.. استبدال نافورة تريفي الشهيرة في روما بحوض تمنيات
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
في خطوة نحو فرض رسوم على حوالي 4 ملايين زائر للموقع سنويا للوصول إلى الموقع التاريخي استبدلت سلطات مدينة روما نافورة تريفي الشهيرة التي يقال إنها تدر أكثر من 3200 دولار يوميا من العملات التي يرميها السياح فيها، بحوض تمنيات مؤقت حيث تم تجفيف المياه وتسييج الموقع الخلاب الشهر الماضي من أجل أعمال التجديد.
وقال مسؤول السياحة أليساندرو أونوراتو: "يتعين علينا أن نتجنب، وخاصة في مدينة فنية هشة مثل روما، أن يتسبب عدد كبير للغاية من السياح في إلحاق الضرر بالتجربة السياحية، وإلحاق الضرر بالمدينة"، موضحا الحاجة إلى الرسوم المخطط لها والتي تبلغ نحو 2 دولار.
مضيفا: "نحن بحاجة إلى حماية أمرين، ألا يتعرض السياح للفوضى، وأن يتمكن المواطنون من الاستمرار في العيش بسلام".
وبات بإمكان الزوار حاليا التجمع على جسر مؤقت يمتد فوق الموقع، قبل رمي العملات المعدنية في الحوض الذي وصفه رواد مواقع التواصل الاجتماعي بـ"القبيح".
وبمجرد الانتهاء من العمل، سيتم طلب الحجز المسبق للحصول على أفضل مناطق المشاهدة. وستكون هذه المحاولة الأولى لتنظيم المنطقة منذ بناء النافورة في عام 1732.
وشهدت وسائل التواصل حالة من الجدل والانتقادات اللاذعة لهذا التغيير المفاجئ، حيث أطلق أحد النشطاء تسمية "حوض سباحة تريفي" على النافورة.
وقال آخر: "تخيل أنك سافرت بالطائرة لمدة 14 ساعة لرؤية نافورة تريفي فتجد بدلا من ذلك حمام سباحة بلدي".
ويأتي هذا التغيير في الوقت الذي تدرس فيه العديد من الوجهات السياحية الشهيرة في البحر الأبيض المتوسط سبل مكافحة السياحة المفرطة، والتي أصبحت قضية ساخنة في إسبانيا وإيطاليا واليونان وأماكن أخرى في السنوات الأخيرة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: روما نافورة تريفي العملات المعدنية الوجهات السياحية البحر الأبيض المتوسط
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.