غارديان: إيلون ماسك بات “نائبا ثانيا” لترامب
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
#سواليف
أعلن #إيلون_ماسك، الرئيس التنفيذي لشركتي تسلا وإكس، عن دعمه الرئيس المنتخب دونالد #ترامب رسميا في يوليو/تموز بعد تعرض الأخير لمحاولة #اغتيال، وأصبح الملياردير في غضون 5 أشهر-بعد أن كان رافضا التصريح عن دعمه لأحد في السباق الانتخابي- أحد أهم المقربين من المرشح الجمهوري، حتى إنه أصبح بمثابة ” #نائب_ثان” له.
وقال الصحفي نيك روبنز-إيرلي في تقرير له بصحيفة غارديان، إن ماسك أصبح مع مرور الوقت مؤثرا مباشرا بحملة الجمهوري الانتخابية، وساهم في ترشيح جيه دي فانس لمنصب نائب الرئيس، كما شارك بمحادثة هاتفية بين ترامب والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأربعاء، مما يشير إلى أهمية دوره في الدائرة الحاكمة المستقبلية.
وأشار الكاتب إلى أن ماسك –الديمقراطي سابقا- أصبح يتجه نحو القادة اليمينيين في السنوات الأخيرة، وفي سياق هذا التحول دأب على دعم ترامب سياسيا على الإنترنت وشارك في بعض حملاته علنا، عكس الداعمين الآخرين الذين فضّلوا الابتعاد عن الأضواء، واقترح سياسات تدعم حملة ترامب وصفها الأخير “بالعبقرية”.
“أميركا باك”
وعلى الصعيد المالي، ساهم ماسك بحوالي 150 مليون دولار في الحملة، كما أسس لجنة باسم “أميركا باك” تقوم على حشد الدعم لترامب وتوظيف المروجين ليطرقوا أبواب الأميركيين في الولايات المتأرجحة خصوصا، مما منح ترامب ميزة في هذه المناطق الحيوية، وفق التقرير.
وتُعد اللجنة بمثابة ذراع سياسية لماسك، استطاع عبرها التأثير في إستراتيجية الحملة، واستثمر فيها ملايين الدولارات ابتداء بـ15 مليون دولار في يوليو/تموز، ثم ضاعف دعمه المالي بشكل كبير في الأشهر التالية حتى وصلت مساهماته إلى ما يزيد عن 118 مليون دولار بحلول يوم الانتخابات.
وذكر التقرير أن موظفي اللجنة زاروا حوالي 11 مليون منزل خلال الحملة، كما كان للجنة دور جوهري في الترويج لترامب عبر إنفاقها ملايين الدولارات على الإعلانات الرقمية بهدف استقطاب الناخبين.
وأثارت عمليات “أميركا باك”، حسب التقرير، جدلا واسعا بسبب عدة مخالفات وانتهاكات لقوانين العمل، وواجهت اتهامات تتعلق بإساءة معاملة الموظفين.
ومع اقتراب نهاية الحملة وزع ماسك مليون دولار يوميا على ناخبين شرط توقيعهم عريضة مرتبطة باللجنة، ما أدى إلى دعاوى قضائية واعتراضات، حسب التقرير.
26 مليار دولار
وأكد الكاتب انتفاع الطرفين من هذه العلاقة، إذ ارتفعت ثروة ماسك بمقدار 26 مليار دولار بعد يومين فقط من الانتخابات.
ووعد ترامب “مشجعه الملياردير” بترئيسه على لجنة كفاءة حكومية تتولى مهمة إجراء مراجعة كاملة للحسابات المالية وأداء الحكومة الفدرالية بأكملها.
ولفت التقرير إلى أن ترامب يصر على مخططه بالرغم من مسألة تضارب مصالح محتملة، إذ تملك شركات ماسك عقودا بالمليارات مع الحكومة وتواجه أيضا تحقيقات من الوكالات الفدرالية.
كذلك طلب ماسك من ترامب توظيف موظفين من شركة سبيس إكس للعمل في مناصب حكومية عليا بما في ذلك في وزارة الدفاع، وفقا لصحيفة نيويورك تايمز.
منصة إكس
وذكر التقرير أن ماسك حوّل منصة إكس إلى ساحة دعائية للحملة، إذ استخدم الرئيس التنفيذي سيطرته على الخوارزميات لتعزيز الرسائل الداعمة لترامب، واستضاف حوارات تدين الحزب الديمقراطي والمرشحة الديمقراطية كامالا هاريس، كما قمع المحتوى التي قد يضر بالجمهوري، واستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي لنشر المعلومات المضللة عن الانتخابات، على حد تعبير الغارديان .
وقال التقرير إن ماسك نشر أكثر من 145 تغريدة خلال 24 ساعة بعد يومين من مقابلة أجراها مع ترامب على المنصة، واتسمت تغريداته في الفترة التي سبقت التصويت بالانتقادات اللاذعة للديمقراطيين ونشر معلومات مضللة، إلى جانب إعادة نشر تغريدات المؤثرين اليمينيين المتطرفين الذين يروجون لنظريات المؤامرة حول تزوير المهاجرين غير النظاميين للانتخابات.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف إيلون ماسك ترامب اغتيال نائب ثان ملیون دولار
إقرأ أيضاً:
أكثر من مليون دولار وشهر إضافي.. ارتفاع كلفة نقل النفط السعودي
تضطر السعودية إلى إعادة رسم خريطة صادراتها النفطية بالكامل، واللجوء إلى مسارات أطول وأكثر كلفة عبر قناة السويس المصرية، بعد تصاعد التوترات في مضيقي هرمز وباب المندب، و"إغلاق منافذ التصدير الرئيسية" للمملكة، بحسب تقرير لوكالة "رويترز".
عبء المسار الأطولورغم أن السعودية استخدمت قناة السويس سابقاً لنقل بعض شحناتها، إلا أنها لم تعتمد عليها كمنفذ تصدير رئيسي منذ عقود، لا سيما مع تحول الثقل الاستهلاكي للنفط السعودي من أوروبا والولايات المتحدة، كما كان الحال في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي إلى الأسواق الآسيوية اليوم.
وللوصول إلى المشترين في آسيا دون المرور بباب المندب، ستضطر الناقلات إلى عبور قناة السويس والبحر المتوسط، ثم الخروج عبر مضيق جبل طارق للإبحار حول قارة أفريقيا بأكملها عبر طريق رأس الرجاء الصالح.
وتترجم هذه الرحلة الطويلة إلى تكاليف باهظة وزيادة قياسية في زمن التوريد:
أولاً: ترتفع مدة الإبحار من ميناء ينبع السعودي إلى تايوان من 19 يوماً فقط، عبر باب المندب إلى 48 يوماً عبر مسار رأس الرجاء الصالح، وفقًا لبيانات الشحن الصادرة عن كبيلر ومجموعة بورصات لندن ثانياً: تزيد التكاليف التشغيلية للوقود وحده من 1.26 مليون دولار إلى نحو 2.87 مليون دولار للرحلة الواحدة، استناداً إلى حسابات رويترز. ثالثاً: تضاف إلى ذلك رسوم عبور قناة السويس والتي تبلغ نحو مليون دولار لكل ناقلة.التصعيد في هرمز وباب المندب يهز الملاحة ويرفع أسعار النفطhttps://t.co/o97IHdVwXf pic.twitter.com/IL9VZcFzhp
— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026 عقبات لوجستية وحل "سوميد"ولا تقتصر التحديات على الوقت والتكلفة فقط، بل تمتد إلى القيود الفنية للقناة، إذ تشير شركة "إنرجي أسبكتس" الاستشارية إلى أن الناقلات العملاقة ستضطر إلى عبور قناة السويس، وهي محملة جزئياً وليست حمولة كاملة، حيث لا يستوعب عمق قناة السويس هذه الحمولة الزائدة للسفن، ثم يتم استكمال تحميلها بالشحنات في البحر المتوسط.
ولمواجهة هذا العائق الفني، تعول المملكة على استخدام خط أنابيب "سوميد" الممتد بطول 320 كيلومتراً بين محطة العين السخنة على البحر الأحمر وميناء سيدي كرير على البحر المتوسط.
ويمكن لخط "سوميد" نقل ما يصل إلى 2.5 مليون برميل يومياً، وهو ما يغطي جزءاً أساسياً من إجمالي صادرات المملكة البالغة نحو 7 ملايين برميل يومياً.