استمرار مبادرة «نفكّر بالغد» بزراعة 14 ألف شتلة في الواحات
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
في إطار مبادرة “نفكر بالغد”، التي تهدف إلى غرس مليون شجرة، أطلقت المؤسسة الوطنية للنفط، حملة للتشجير في الواحات، شملت زراعة 14,000 شتلة على مساحة 60 هكتارًا، وذلك في حقل النافورة بمحاذاة المطار التابع لشركة الخليج العربي للنفط.
وشارك في الحملة وفد من المؤسسة الوطنية للنفط برئاسة مدير إدارة التنمية المستدامة، إلى جانب وفد من شركة الخليج العربي للنفط برئاسة منسق مواقع الخدمات بالشركة.
هذا وتأتي مبادرة “نفكر بالغد” ضمن التزام المؤسسة الوطنية للنفط بحماية البيئة وتعزيز التنمية المستدامة، تماشيًا مع مخرجات مؤتمر المناخ العالمي COP28، الذي أكد خلاله رئيس المؤسسة الوطنية للنفط أهمية المشاريع البيئية في تحقيق الاستدامة والتوازن بين الأنشطة الصناعية وحماية البيئة.
استمرار المرحلة الثانية من مبادرة “نفكر بالغد” بزراعة 14,000 شتلة في الواحات في إطار مبادرة “نفكر بالغد”، التي تهدف إلى…
تم النشر بواسطة المؤسسة الوطنية للنفط National Oil Corporation في الاثنين، ١١ نوفمبر ٢٠٢٤
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: المؤسسة الوطنية للنفط الواحات شركة الخليج المؤسسة الوطنیة للنفط
إقرأ أيضاً:
نيكولاس ويليامز: الوصول إلى إطار جديد يشبه هلسنكي مستحيلا دون إرادة أمريكية وإيرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال نيكولاس ويليامز مسؤول سابق في الناتو، إن الأوروبيين، شأنهم شأن الدول العربية وروسيا والصين، لديهم مصلحة في الوصول إلى نهاية للحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الحرب «أصبحت حرب متطرفين» وأن من يقودها الآن هم المتطرفون.
وتابع، أن الأوروبيين سيحاولون إيصال صوتهم وطرح حلول تتعلق بإزالة الألغام من مضيق هرمز، إلا أنهم لا يمتلكون أوراق ضغط حقيقية، مؤكداً أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب «لا يستمع إليهم على الإطلاق».
وأشار ويليامز إلى أن الشرق الأوسط يحتاج بالفعل إلى إطار جديد شبيه بـ«هلسنكي»، لكنه أوضح أن الوصول إلى مثل هذا الإطار يبدو مستحيلاً للغاية من دون توافر القدرة والإرادة لدى كل من إيران والولايات المتحدة الأمريكية لوقف الحرب والتحرك نحو مسار أفضل وأكثر استقراراً.
وأوضح المسؤول السابق في الناتو أن الولايات المتحدة تريد أن تظل القوة الأساسية في منطقة الخليج، ولا ترغب في إضعاف مكانتها، ولذلك حتى إذا طرح الأوروبيون أو أطراف أخرى فكرة إقامة إدارة تعاونية لمضيق هرمز بالتنسيق مع إيران، فإن هذا الطرح سيظل مرتبطاً بالموقف الأمريكي ورغبته في الحفاظ على نفوذه في المنطقة.