«صحة بني سويف»: إجراء 30 عملية جراحية للقضاء على قوائم الانتظار
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
أعلنت الدكتورة سماح جاد، وكيل وزارة الصحة ببني سويف، اليوم الاثنين، إجراء 30 عملية جراحية، تحت شعار «الفريق الواحد»، التي أطلقتها مديرية الصحة للقضاء على قوائم الانتظار.
جاء ذلك في إطار المبادرة الرئاسية «بداية جديدة لبناء الإنسان»، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتنفيذًا لتوجيهات الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان، والدكتور محمد هانئ غنيم، محافظ بني سويف.
وأوضحت وكيل وزارة الصحة أن العمليات أجريت في مستشفيي الواسطى المركزي والفشن المركزي، حيث تم تنفيذ 12 عملية بمستشفى الواسطى المركزي و18 عملية بمستشفى الفشن المركزي، وتنوعت العمليات ما بين جراحات الأنف والأذن والعظام والرمد، إضافة إلى جراحات النساء، بمشاركة فرق طبية متميزة من مختلف التخصصات لضمان تقديم أفضل خدمة للمرضى.
تكثيف العمل للقضاء على قوائم الانتظار في المستشفيات الحكوميةوأكدت الدكتورة سماح جاد أن الهدف من هذه المبادرة هو تكثيف العمل للقضاء على قوائم الانتظار في المستشفيات الحكومية، خاصة في المستشفيات المركزية التابعة لمحافظة بني سويف، من خلال إشراف ومتابعة فريق العلاج من المديرية لضمان تقديم خدمة طبية متميزة للمواطنين.
دعم تحسين مستوى الرعاية الصحيةوأعربت وكيل الوزارة عن شكرها وتقديرها لإدارات المستشفيات والأطباء والمعاونين على جهودهم المبذولة في إنجاح المبادرة وخدمة المرضى، حيث أثنت على أداء الدكتور كرم سعد، مدير مستشفى الواسطى المركزي، والدكتور محمد عبد السلام، مدير مستشفى الفشن المركزي، وفريق العمل المرافق لهم.
وأكدت أن استمرار هذه الجهود يساهم في تحقيق القضاء التام على قوائم الانتظار، مما يدعم تحسين مستوى الرعاية الصحية المقدمة في محافظة بني سويف، ويساهم في النهوض بالخدمات الصحية تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية بالعمل على تحسين جودة الحياة الصحية للمواطنين.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: صحة بني سويف قوائم الإنتظار عمليات جراحية بداية جديدة لبناء الإنسان محافظة بني سويف للقضاء على قوائم الانتظار بنی سویف
إقرأ أيضاً:
المركزي الأوروبي يبقي على أسعار الفائدة دون تغيير
الثورة نت /..
أبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير اليوم الخميس، لكنه ترك الباب مفتوحا أمام مزيد من تشديد السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة، في ظل ارتفاع أسعار الطاقة مجددا نتيجة اتساع نطاق الحرب في الشرق الأوسط.
وأبقى المركزي الأوروبي سعر الفائدة على الودائع عند 2.25 بالمئة، لكنه قال إنه “يراقب عن كثب حجم الصدمة ومدتها، فضلا عن آثارها غير المباشرة والثانوية”، حسب وكالة رويترز.
وأضاف البنك في بيان “توقعات أسعار الطاقة، رغم تقلبها الشديد، لا تزال حاليا قريبة من السيناريو الأساسي الوارد في توقعات خبراء منطقة اليورو الصادرة في يونيو الماضي، وأعلى بكثير من المستويات المسجلة قبل اندلاع الصراع في الشرق الأوسط”.
وتابع: “حالة الضبابية لا تزال مرتفعة، ولم تتضح بعد الآثار التضخمية الكاملة لصدمة أسعار الطاقة”.
وتتوقع الأسواق المالية حاليا تنفيذ نحو زيادتين إضافيتين لأسعار الفائدة بحلول نهاية العام، بدءا من الاجتماع المقبل للمركزي الأوروبي المقرر يومي التاسع والعاشر من سبتمبر القادم.
ورفع البنك أسعار الفائدة في يونيو الماضي للمرة الأولى منذ ما يقرب من ثلاث سنوات، لكن سلسلة من البيانات المطمئنة بشأن الأسعار والأجور والنشاط الاقتصادي وتوقعات التضخم منذ ذلك الحين جعلت الإقدام على خطوة جديدة بشكل سريع أقل إلحاحا، ودفعت صناع السياسات للدعوة إلى التحلي بالصبر.
وبموجب قرار اليوم، بقي سعر الفائدة على القروض اليومية التي يمنحها البنك المركزي الأوروبي للبنوك عند 2.65 بالمئة، بينما استقر سعر الفائدة على القروض الأسبوعية عند 2.40 بالمئة.