«التعليم»: فتح باب التقدم للالتحاق والنقل بمدارس النيل المصرية
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
أعلنت إدارة مدارس النيل المصرية الدولية التابعة لوزارة التربية والتعليم، فتح باب التقدم للالتحاق والتحويل للعام الدراسي 2025 - 2026، بفروعها «العبور بمدينة العبور – الشروق بمدينة الشروق – الأندلس والياسمين بالقاهرة الجديدة – أكتوبر بالسادس من أكتوبر – الشيخ زايد بمدينة الشيخ زايد – السادات بمدينة السادات – بورسعيد – دمياط الجديدة - المنيا - أسيوط الجديدة- قنا- طيبة الجديدة بمحافظة الأقصر- أسوان الجديدة»، وذلك للمراحل التعليمية: Pre-KG – KG1 ، KG2 على أن يجري إعلان لاحقًا، التقدم للالتحاق بالمراحل الأخرى وفقًا للأماكن المتاحة في حينه.
وشددت وحدة مدارس النيل المصرية الدولية، على أن التقديم إلكترونيًا في الفترة من اليوم 11 نوفمبر وحتى الخميس 12 ديسمبر، من خلال الرابط التالي: https://nes.moe.gov.eg .
وتهيب المدارس بأولياء الأمور، تسجيل كل البيانات بدقة، ثم طباعة استمارة التقدم والاحتفاظ بها، وتسليمها لإدارة المدرسة عند الحضور لإجراء اختبارات القبول.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مدارس النيل مدارس النيل المصرية التعليم وزارة التربية والتعليم النیل المصریة
إقرأ أيضاً:
الجنائية الدولية تسقط الدعوى ضد زعيم إحدى الميليشيات في دارفور
رويترز – تاق برس – أنهى قضاة المحكمة الجنائية الدولية اليوم الخميس الإجراءات القانونية ضد الزعيم السابق لإحدى الجماعات المسلحة في إقليم دارفور بالسودان، بعدما سحب الادعاء التهم الموجهة إلى عبد الله بندا أبكر نورين.
وقال الادعاء إن الأدلة ضد بندا، الذي كان يواجه اتهامات بارتكاب جرائم حرب على خلفية هجوم استهدف قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في عام 2007، ضعفت منذ اعتماد التهم بحقه قبل أكثر من عقد، وتحديدا في عام 2011.
وأضاف الادعاء “لم تعد هناك أسباب جوهرية تدعو للاعتقاد بأن السيد بندا مسؤول عن الجرائم المنسوبة إليه”.
وقال القضاة إن سحب التهم وإنهاء القضية لا يمنعان الادعاء من رفع قضية مماثلة ضد بندا في وقت لاحق.
وكان بندا زعيما في حركة العدل والمساواة، إحدى الجماعتين المسلحتين الرئيسيتين في دارفور خلال الصراع الذي اندلع عام 2003 عندما حمل متمردون ينتمي معظمهم إلى جماعات غير عربية السلاح ضد الحكومة السودانية.
وردا على ذلك، حشدت الحكومة السودانية آنذاك ميليشيات عربية عرفت باسم الجنجويد لقمع التمرد، مما أدى إلى موجة من أعمال العنف قالت الولايات المتحدة ومنظمات حقوقية إنها بمثابة إبادة جماعية.
وأحال مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة القضية إلى المحكمة الجنائية الدولية في عام 2005.
وفي عام 2023، اندلعت حرب جديدة في دارفور وجميع أنحاء السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع شبه العسكرية، التي ينظر إليها على نطاق واسع على أنها تشكلت من رحم الجنجويد.
ولم تجر المحكمة الجنائية الدولية حتى الآن سوى محاكمة واحدة بشأن الفظائع التي ارتكبت في دارفور، وحكمت على أحد قادة الجنجويد بالسجن 20 عاما بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وهناك ثلاث مذكرات توقيف صادرة عن المحكمة بحق مشتبه بهم مطلوبين على خلفية الصراع في دارفور الذي دار بين 2003 و2005، ومن بينهم الرئيس السوداني السابق عمر البشير الذي يواجه تهم الإبادة الجماعية.
المحكمة الجنائية الدوليةجرائم دارفورعبدالله بنده