مدرب الأهلي يرفض عرضاً مغرياً من الدوري السعودي
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
سلطت قناة أون تايم سبورتس الضوء على كواليس رفض مدرب الأهلي المصري، مارسيل كولر، عرضاً مغرياً من أحد الأندية السعودية.
وقالت: "مدرب الأهلي مارسيل كولر أكد لوكيل أعماله أنه يريد مواصلة مشواره مع القلعة الحمراء، وتحقيق المزيد من الإنجازات والبطولات".
6 أضعاف الراتب.. تفاصيل رفض #كولر عرضا مغريا من الدوري السعوديhttps://t.
وأضافت: "على الرغم من أن وكيل أعمال المدير الفني السويسري، قد أكد للأخير أن العروض التي وصلت له من قبل أندية سعودية، تتمتع بمقابل مغرٍ، ما يزيد عن 6 أضعاف راتبه مع الأهلي، لكن كولر رفض الأمر، وأمر بغلق الباب".
وذكرت من خلال مصدر مقرب من المدرب السويسري أن العرض السعودي بلغت قيمته مليون و200 ألف دولار في الشهر.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية مارسيل كولر الأهلي مارسيل كولر الأهلي المصري الدوري السعودي
إقرأ أيضاً:
فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف رفضه تولّي أي منصب بديل اقترحه عليه الرئيس فولوديمير زيلينسكي، مؤكدًا تمسكه بالعودة إلى قيادة وزارة الدفاع فقط، في ظل تداعيات واسعة أعقبت قرار إقالته.
وقال فيدوروف إن أي موقع آخر لن يمنحه الصلاحيات الكافية لتنفيذ ما وصفها بمهامه الأساسية، وفي مقدمتها مكافحة الفساد في منظومة المشتريات العسكرية، واستكمال إصلاح القوات المسلحة، وتطوير أساليب العمل العسكري، إضافة إلى إنهاء ما اعتبره ثقافة غياب المحاسبة داخل المؤسسة العسكرية.
وجاء موقف فيدوروف بعد موجة احتجاجات طالبت بإعادته إلى منصبه، عقب قرار زيلينسكي إقالته بعد فترة قصيرة من توليه حقيبة الدفاع. كما تصاعدت الأزمة لاحقًا مع تغييرات أخرى طالت قيادة الجيش الأوكراني.
وكان فيدوروف قد تولى منصب وزير الدفاع في يناير الماضي، حيث كُلّف بمهمة تحديث الجيش وتعزيز استخدام التكنولوجيا والرقمنة في القوات المسلحة. وخلال فترة عمله، دخل في خلافات مع بعض القيادات العسكرية التي عارضت خططه الإصلاحية، بحسب مقربين منه.
ويُعد فيدوروف من أبرز الشخصيات المقربة من زيلينسكي منذ وصوله إلى السلطة عام 2019، كما اكتسب حضورًا داخل الأوساط العسكرية والسياسية بسبب دعمه المبكر لتوسيع استخدام الطائرات المسيّرة، التي أصبحت من الأدوات الرئيسية في الحرب الدائرة.
وسبق لفيدوروف أن انتقد ما وصفه ببقاء أساليب إدارية تعود إلى الحقبة السوفياتية داخل الجيش الأوكراني، ودعا إلى إصلاحات واسعة لمعالجة ملفات الفساد ونقص التجهيزات ومشكلات التجنيد والانضباط داخل المؤسسة العسكرية.