قامت الفرق الطبية بقسم مناظير الكبد والجهاز الهضمي بمستشفى أبوكبير المركزي، بقيادة الدكتور محمد نور الدين المشرف العام على المناظير بمديرية الشئون الصحية بالشرقية، والدكتور محمود عبده مشرف رئيس قسم المناظير، بإجراء لستة مناظير تشمل ١٠ حالات معدة وقولوني، تضمنت حالات تشخيصية وأخذ عينات من المعدة والقولون، واجراء حالتين منظار، حيث تم استقبالهم بالمستشفى عن طريق مركز الخدمات الطارئة ١٣٧ بمديرية الشئون الصحية بالشرقية.

شارك في الإجراء كل من: الدكتور محمد الجوهري، والدكتور صهيب محمد، والدكتور إسلام عبدالرازق، والدكتورة خلود عمر، أطباء الجهاز الهضمي والمناظير، والدكتورة أسماء السيد استشاري التخدير، بإشراف الدكتورة أميرة خلف مديرة المستشفى، وذلك ضمن المبادرة الرئاسية للكشف المبكر وعلاج الأورام السرطانية.

 وتم عمل منظار ربط دوالي المرئ، وكي حالة نزيف بالمعدة عن طريق جهاز الأرجون بلازما، وتم إجراء المناظير بنجاح، وجميع الحالات بحالة جيدة ومستقرة، وتتلقى الرعاية الطبية تحت إشراف الأطباء بالمستشفى.

ويأتي ذلك بالتزامن مع فعاليات مبادرات الرئيس عبدالفتاح السيسي «بداية جديدة لبناء الإنسان»، و «١٠٠ يوم صحة»، وفي ضوء توجيهات الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، برفع كفاءة الخدمات الطبية المقدمة للمرضى والمواطنين بمحافظة الشرقية.

وتعتبر هذه الإجراءات الطبية، استكمالاً للتطور الملحوظ في وحدات مناظير الجهاز الهضمي بمستشفيات الصحة بالشرقية، وتأكيداً لسلسلة نجاحات قسم المناظير بمستشفى أبوكبير المركزي، والذي حصل على المركز الأول بالنسبة لعدد حالات المناظير التي تم إجراؤها على مستوى مستشفيات الصحة بالشرقية خلال شهر أكتوبر الماضي.

 يشار إلى أن قسم مناظير الكبد والجهاز الهضمي بمستشفى أبوكبير المركزي، تم دعمه خلال الأسابيع الماضية بأحدث الأجهزة الطبية، زيحتوي القسم على وحدة مناظير متقدمة من ضمنها جهاز الكي بالأرجون، ويتم من خلاله إجراء أكثر من ١٠٠ حالة منظار متنوع شهرياً، كما يضم القسم وحدة عناية الكبد والجهاز الهضمي بقوة سبعة أسرة، تحت إشراف علمي من أساتذة الكبد والجهاز الهضمي بمستشفيات الجامعة، كما تم دعم القسم بوحدة مناظير جديدة مع منظارين معدة ومنظار قولون مع جهاز أرجون بلازما، وتم تشغيل عيادة الجهاز الهضمي والكبد لاستقبال مرضي الكبد ومتابعة حالات المناظير وذلك بالعيادات الخارجية بالمستشفى.

وقدم الدكتور هاني جميعة، وكيل وزارة الصحة، الشكر للدكتور شريف شاهين مدير عام الطب العلاجي، وللدكتور إياد درويش مدير إدارة المستشفيات، والمشرف العام على المناظير بالمديرية، ولمديرة المستشفى والأطباء، ولجميع القائمين على هذا العمل، لخدمة المرضى والمصابين بمركز ومدينة أبو كبير والمراكز المحيطة بها.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: أبوكبير المركزى الرعاية الطبية صحة الشرقية الجهاز الهضمي الخدمات الطبية الشئون الصحية أطباء الجهاز الهضمي الأورام السرطانية علاج الأورام مناظير الجهاز الهضمي الکبد والجهاز الهضمی

إقرأ أيضاً:

مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة

الثورة نت /..

حذّر رئيس قسم الأطفال في مستشفى الرنتيسي بمدينة غزة، الدكتور شريف مطر، من تدهور خطير في الوضع الصحي للأطفال في قطاع غزة، في ظل تصاعد انتشار الأمراض المعدية وتفاقم حالات سوء التغذية، بالتزامن مع انهيار المنظومة الصحية وتراجع المساعدات الإنسانية.

وقال مطر، في تصريح لـ وكالة “سند للأنباء”، اليوم الخميس، إن المستشفيات، وعلى رأسها مستشفى الرنتيسي، تسجل ارتفاعًا كبيرًا في أعداد الإصابات بفيروس الجدري، لا سيما في المحافظات الجنوبية من القطاع.

وبيّن أن أقسام الأطفال تستقبل مئات الحالات الجديدة يوميًا، فيما اقترب عدد الإصابات المسجلة منذ مطلع يوليوالجاري من 10 آلاف حالة.

وأوضح أن هذا الانتشار الواسع للأمراض يرتبط بتدهور الظروف الصحية والبيئية، نتيجة الاكتظاظ داخل مراكز الإيواء، ونقص المياه النظيفة، وتراجع خدمات الصرف الصحي والنظافة العامة، وهي عوامل ساهمت في توفير بيئة ملائمة لانتقال العدوى بين الأطفال.

ولفت مطر إلى تصاعد حالات الطفح البكتيري في القطاع، معتبرًا أنه أكثر خطورة من الجدري بسبب ما يسببه من التهابات جلدية حادة ومضاعفات قد تؤدي إلى تدهور سريع في الحالة الصحية للأطفال، مشيرًا إلى أن رقعة انتشاره باتت تتسع مع ارتفاع أعداد المصابين.

وأضاف أن الطواقم الطبية رصدت عودة حالات التهاب الكبد الوبائي، بعد ظهوره خلال العام الماضي، وسط مخاوف من توسع دائرة الأمراض الوبائية بفعل استمرار تدهور الأوضاع الصحية والبيئية.

وفي ملف سوء التغذية، ذكر مطر أن المستشفيات تستقبل أعدادًا متزايدة من الأطفال الذين يعانون من سوء تغذية حاد، نتيجة تفاقم أزمة الغذاء وتراجع كميات المساعدات الواصلة إلى السكان، إضافة إلى إغلاق عدد من التكايا التي كانت توفر وجبات غذائية.

وأضاف أن تأثيرات سوء التغذية لم تعد تقتصر على فقدان الوزن والهزال، بل بدأت تظهر في صورة مضاعفات صحية خطيرة، موضحًا تسجيل حالات إصابة بتضرر أعصاب الأطراف المصحوب بالشلل، بسبب النقص الحاد في العناصر الغذائية والفيتامينات الأساسية.

وبيّن أن مستشفى الرنتيسي سجل ست حالات من هذه الإصابات، فيما سُجلت خمس حالات في مستشفى أصدقاء المريض، وسبع حالات في مجمع ناصر الطبي.

وحذّر مطر من أن استمرار التدهور الغذائي والصحي قد يؤدي إلى عودة أمراض خطيرة كان يُعتقد أنها اختفت منذ عقود، نتيجة الانهيار المتواصل في منظومة الأمن الغذائي والرعاية الطبية.

وشدد على أن الحصار الصهيوني ونقص الأدوية والمستلزمات العلاجية، إلى جانب أزمة الغذاء والمياه، جعلت قطاع غزة بيئة خصبة لانتشار الأمراض المعدية والأوبئة، في وقت يبقى الأطفال الأكثر عرضة للخطر بسبب ضعف المناعة وسوء التغذية.

ودعا المجتمع الدولي والمؤسسات الصحية والإنسانية إلى التحرك العاجل لإنقاذ القطاع الصحي في غزة، وتوفير الأدوية واللقاحات والمكملات الغذائية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية.

وختم مطر بالتحذير من أن استمرار الأوضاع الراهنة سيؤدي إلى تفاقم الكارثة الصحية واتساع رقعة الإصابات والوفيات بين الأطفال.

مقالات مشابهة

  • حضور لافت في الجمعية العمومية العادية لاتحاد نقابات المهن الطبية
  • وزارة الصحة بالجزيرة: الملاريا تشكل 30% من الحالات المبلغ عنها خلال الأسبوع الوبائي (28)
  • الإغاثة الطبية بغزة تحذر من تفشي مرض الجدري الماء وخروجه عن السيطرة
  • الكبد «الخط الدفاعي الأول».. تعرف على أهم وظائفه وكيف تحافظ عليه
  • علامات تحذيرية لسرطان القولون والمستقيم ينبغي ألا يتجاهلها الشباب
  • جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي تحتفي بالفائزين في دورتها الثانية والعشرين
  • هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
  • الدكتور طارق حنيش: مساندة متواصلة للجسم الإعلامي ومؤازرة ثابتة للصحفيين
  • مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة
  • محمد القضاة رئيسا لجامعة المملكة للعلوم الطبية