فاز فريق الزمالك لكرة القدم مواليد 2007 على البنك الأهلي بهدفين مقابل هدف، في إطار المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الإثنين على مجمع ملاعب الراحل إبراهيم يوسف بمقر القلعة البيضاء، ضمن منافسات الجولة السابعة لبطولة الجمهورية للشباب.

سجل هدفي الزمالك كل من، صلاح محمود، ومحمد فرج.

وقدم لاعبو الزمالك أداءً فنيًا متميزًا في الشوط الأول، ونجحوا في تسجيل هدف التقدم في الدقيقة العاشرة عن طريق صلاح محمود، إلى أن قام حكم المباراة بطرد لاعب الأبيض عبد الله عبد الناصر في الدقيقة 41، وبعدها أدرك البنك الأهلي هدف التعادل.

تسريبات بالأسماء.. تعرف على القائمة المنتظرة لمجدي عبدالغني في انتخابات اتحاد الكرة أشرف نصار يشكف موقف البنك الأهلي من وجود خبير أجنبي للجنة الحكام

وفي الشوط الثاني، واصل لاعبو الزمالك السيطرة على مجريات اللقاء بالرغم من النقص العددي، إلى أن أحرز الأبيض الهدف الثاني عن طريق محمد فرج من ركلة جزاء في الدقيقة 52، لتنتهي المباراة بفوز أبناء ميت عقبة بهدفين مقابل هدف.

وحرص على حضور المباراة لمؤازرة الفريق كل من، حسين السيد عضو مجلس إدارة نادي الزمالك والمشرف على قطاعات الكرة، وبدر حامد رئيس قطاعات كرة القدم، وحازم إمام مساعد المدير الفني لقطاع الناشئين، وعماد المندوه المدير الفني لحراس مرمى القطاع، وشكري حسن المدير الإداري للقطاع.

وتواجد أسامة نبيه المدير الفني لمنتخب مصر مواليد 2007 لمتابعة المباراة للوقوف على مستوي الفريقين.

يتكون الجهاز الفني لفريق 2007، من محمد ثابت مدربًا، محمد أحمد علي مساعدًا للمدرب، شريف فوزي مدربًا لحراس المرمى، مجدي قاصد إداريًا، إبراهيم عبد الرحمن إخصائيًا للإصابات والتأهيل، محمد علي الأتربي محللًا للأداء، عبد الرحمن عاطف معدًا بدنيًا، سيد جاد مسؤولًا للمهمات.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: إبراهيم يوسف اثنين انتخابات اتحاد الكرة المدير الفنى لمنتخب مصر بطولة الجمهورية للشباب البنک الأهلی

إقرأ أيضاً:

من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح

 

ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.

ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.

ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.

ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.

ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.

وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.

أزمة دور العرض

ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.

وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.

ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.

ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.

Published On 23/7/202623/7/2026

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink

مقالات مشابهة

  • أمير هشام: الأهلي يحسم موقف شريف قبل معسكر إسبانيا
  • سيد عبدالحفيظ يستعد لتعديل وتمديد عقود رباعي الأهلي
  • كواليس ودية الأهلي أمام النصر
  • يرغب في القتال.. تطورات جديدة بملف محمد شريف مع الأهلي
  • محمد بركات: مشاركة الأهلي في إفريقيا ستزيد المشاهدة.. ورحيل تريزيجيه قرار مناسب للطرفين
  • الأهلي يكتسح النصر القاهري بخماسية في أولى وديات عموتة استعدادًا للموسم الجديد
  • في أول ظهور لـ عموتة.. الأهلي يكتسح النصر القاهري بخماسية
  • وديا.. الأهلي يفوز بخماسية على النصر القاهري استعدادا للموسم الجديد
  • “نوفو نورديسك الخليج” تعيّن فينكات كاليان بمنصب المدير العام
  • من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح