"شهادة معاملة أطفال" لمحمد هنيدي في رمضان 2024
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
أعلن الفنان المصري محمد هنيدي خوضه سباق دراما رمضان 2024 بمسلسل جديد يحمل اسم "شهادة معاملة أطفال"، وذلك بعد غياب 6 سنوات منذ آخر أعماله "أرض النفاق".
ونشر هنيدي عبر صفحته على فيس بوك الملصق الدعائي للمسلسل الذي كتبه محمد سليمان عبد المالك، ويخرجه وائل فرج، وعلّق كاتباً: "بسم الله توكلنا على الله..
ويأتي ذلك بعد فترة من ابتعاد هنيدي عن الدراما التلفزيونية، إذ قدّم آخر أعماله الدرامية "أرض النفاق" في عام 2018، بمشاركة هنا شيحة، دلال عبد العزيز، سامي مغاوري، سيناريو أحمد عبد الله، إخراج سامح عبد العزيز، وإنتاج جمال العدل.
وكان محمد هنيدي قد أعلن خلال السنوات الأخيرة عن عدد من المشاريع الفنية، لكنها لم تكتمل في النهاية، أو تعطلت وبقي مصيرها غامضاً حتى الآن، مثل فيلم "كينغ سايز" الذي أعلن النجم المصري عن التحضير له، ونشر إعلانه الرسمي، ثم توقف المشروع فجأة، ليدخل هنيدي في فيلم جديد بعنوان "الإنس والنمس"، الذي عُرض بالفعل، ولينسى الجميع بعدها مشروع "كينغ سايز".
كما أعلن هنيدي عن فيلم يجمعه للمرة الثانية بمنى زكي بعد 20 عاماً، بعنوان "الجواهرجي"، لكن التصوير توقف لأسباب إنتاجية منذ أكثر من عام، ولم يتم استكماله حتى الآن.
وفي يونيو (حزيران) الماضي، طرح هنيدي الملصق الدعائي لفيلمه الجديد "الإسترليني"، من إخراج حسين المنباوي، وبرعاية هيئة الترفيه في المملكة العربية السعودية، لكن لم يمر شهرين حتى أشارت تقارير إلى توقف التحضير للفيلم، وتأجيله إلى وقت لاحق، في انتظار الانتهاء من التعاقد مع باقي أبطال الفيلم.
وكان آخر أعمال محمد هنيدي في السينما، فيلم "مرعي البريمو" في عام 2023، وهو من تأليف إيهاب بليبل وإخراج سعيد حامد، وشاركه في البطولة كلٌ من: غادة عادل، وعلاء مرسي، ومصطفى أبو سريع، ومحمد محمود، وأحمد بدير، ونانسي صلاح، ولطفي لبيب، وإنجي علاء، ومحسن منصور.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية هنيدي محمد هنيدي محمد هنیدی
إقرأ أيضاً:
الجار الذي لا يخالط جيرانه
أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟
منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".
تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.
أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.
قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.
قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!
لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟
في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.
أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.
وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.
زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.
من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.