شهداء الحركة الرياضية .. الحلقة 47 (همام سالم)
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
غزة - صفا
تستعرض وكالة الصحافة الفلسطينية "صفا" بشكل يومي وعبر سلسلة من الحلقات المتتالية سيرة أحد شهداء الحركة الرياضية في الوطن، حيث استشهد المئات منهم منذ السابع من شهر أكتوبر 2023 "طوفان الأقصى"، وفي الحلقة 47 من هذه السلسلة نتناول سيرة الشهيد همام أحمد كمال سالم.
ولد في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة يوم 14 نوفمبر 1996م.حصل على دبلوم في تخصص الملتميديا من الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية بغزة. لعب في المساجد، والمدارس، والساحات الشعبية، ونال شهرة كبيرة في بطولات المساجد، والدورات الرمضانية، حيث كان لاعباً مميزا في مسجد الراشد. عمل ضمن الطاقم الهندسي لمؤسسة أمواج الرياضية الإعلامية بغزة. أحد منتسبي نادي الصداقة الرياضي مشجعاً، وعاملاً، وأحد مشرفي المخيمات الصيفية فيه. نجل لاعب الصداقة السابق، وعضو مجلس الإدارة الحالي أحمد سالم "أبو همام"، وشقيق لاعب النادي المعار للمجمع الإسلامي إسماعيل سالم. خال والده رئيس المكتب السياسي السابق لكرة حماس الشهيد إسماعيل هنية. استشهد يوم الجمعة 25 أكتوبر 2024م بعد استهداف مجموعة من المواطنين في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة، وبدون سابق إنذار.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: شهداء الحركة الرياضية طوفان الأقصى
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يشارك فى مؤتمر دول أطراف معاهدة الصداقة والتعاون مع الآسيان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، الجمعة، في المؤتمر رفيع المستوى للدول الأطراف الموقعة على معاهدة الصداقة والتعاون مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) بالعاصمة الفلبينية مانيلا.
وتأتي مشاركة الوزير عبد العاطي في المؤتمر اتساقًا مع توجه السياسة الخارجية المصرية نحو تعزيز انخراطها مع التجمعات الإقليمية الفاعلة، وفي مقدمتها رابطة الآسيان، وتطوير علاقاتها مع دول جنوب شرق آسيا، بما يسهم في توسيع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والتنموي، وتعزيز التنسيق والتشاور إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، في ضوء ما تضطلع به الرابطة من دور متنامٍ في دعم الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية.
وألقى وزير الخارجية كلمة خلال المؤتمر استعرض خلالها رؤية مصر إزاء سبل تعزيز الدبلوماسية الوقائية ومنع نشوب النزاعات، مؤكدًا أن العالم يشهد تحديات متزايدة في ظل تصاعد الأزمات والصراعات وتشابك أبعادها، الأمر الذي يفرض تعزيز التحرك الدولي المشترك لمعالجة مسببات النزاعات والحد من تداعياتها التي لم تعد تقتصر على الدول التي تشهدها، وإنما تمتد لتؤثر على الأمن والسلم الدوليين، والاستقرار الاقتصادي، وجهود التنمية، وخاصة في الدول النامية.
وأكد وزير الخارجية، أن مصر تؤمن بأن الدبلوماسية الوقائية تمثل أحد أهم الأدوات للحفاظ على الأمن والاستقرار، وأن نجاحها يتطلب تبني مقاربة شاملة ترتكز على دعم مؤسسات الدولة الوطنية، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وبناء السلام، ومعالجة الأسباب الجذرية للنزاعات، بما يحول دون اندلاعها أو تجددها.