تحت هذا العنوان كتبت مقالا منذ 17 عاما، محذرا من إلغاء الدعم اعيد نشره اليوم، فما اشبه الليلة بالباحة
يومها قلنا: رغم تأكيد الحكومة انها لا تنوى إلغاء الدعم لكنها تبحث طريقة وصوله إلى مستحقيه، إلا أن الشارع المصرى تسوده حالة من الشك بأن الدعم فى طريقه للإلغاء ولو بعد حين!
مبعث ذلك الشك–بلا شك–تصريحات المسئولين المتلاحقة، حول توقيت فتح هذا الملف الآن، وطرح قضية الدعم للحوار المجتمعى بين المؤسسات الحزبية والمدنية، فى حوار وطنى، وصولا لرؤية واضحة تحدد إبقائه أو إلغائه، ساعد أيضا على اتساع دائرة الشك، إن الحكومة ما زالت تبحث عن الفئة التى تستحق الدعم، وهى تعلم ان ربع المصريين يعيشون تحت خط الفقر، والدعم لا يعنى لهم سوى رغيف الخبز وانبوبة البوتاجاز، وبعض السلع التموينية.
صحيح ان 40% من حجم الدعم على الأقل يذهب لجيوب الاغنياء، وانه يكلف موازنة الدولة الحالية اكثر من 655 مليار جنيه، لكن الامر المؤكد استحالة إلغائه بطريقة متجلة.
وبصفتى واحدا من مستحقى الدعم -مع اعتذارى لمؤسسة الاهرام–التى انتمى اليها، ومعى كل موظف شريف لا يزيد راتبه عن 5000 جنيه، جميعنا نقر ونعترف بان الإبقاء على الدعم حاليا ضرورة حتمية لعدة اسباب:
*أولا: من هو الذى لا يستحق الدعم فى ظل هذا الارتفاع الرهيب للاسعار، تحت لافتة ا(السوق الحر) التى تجبر الدولة على رفع يدها عن كل شىء رغم ان ظروفنا الحالية لا تسمح بعمل ذلك، قبل ان تقوم الحكومة بضبط الاسواق اولا قبل الغاء الدعم أو ترشيده!!
*ثانيا: قد يكون الدعم النقدى هو الأكثر قبولا لدى البعض، ولكن اين الدراسة التى تحدد لنا الفئات المستحقة لهذا الدعم النقدى، وكيف سيتم حسابه؟ وهل ستلتزم الدولة برفعه عند كل زيادة تطرأ على الاسعار، كل ثلاثة اشهر على الأقل، واذا لم تفعل الدولة ذلك، فما هو مصير الدعم، خاصة ونحن نستورد 70% من السلع المدعومة، ومع تغير سعر الصرف لن تتمكن الحكومة من وضع سقفا للدعم النقدى.
*ثالثا: هل نحن ندعم الفقراء ام ندعم أصحاب الملايين، بمليار جنيه يوميا بدعم الطاقة والوقود، اضافة إلى دعم الصحة والتعليم ليزداد الاغنياء توحشا، بينما يضع مستحقو الدعم اكثر من 17 مليار جنيه فى جيوب المدرسين سنويا للدروس الخصوصية، لتعويض فشل التعليم!!
*رابعا: ان تسرب الدعم لغير المستحقين- وانا ضده- فهو مشكلة لا تنفرد بها مصر وحدها، ولكنها توجد فى دول عديدة من بينها امريكا، التى تدعم الفقراء بطوابع غذاء مجانية تتجاوز قيمتها مليارات الدولارات سنويا، ياخذ نصفها من يتكسبون من اعمال اخرى من غير المستحقين لها.
تلك الملاحظات لا تعنى اننا ضد ترشيد الدعم، أو لسنا حريصين على وصوله إلى مستحقيه، ولكننا بنفس الحرص نحذر من إلغائه بصورة مستعجلة، أو يصل إلى رغيف الخبز أو ينال من السلع التموينية، قبل اجراء دراسات جادة تحدد، من هى تلك الفئات الاولى بالدعم لان استمراره ضرورة حتمية، على الاقل لـ(63 مليون اسرة) تحمل بطاقة تموينية، على استعداد ان تتنازل عن اى شىء إلا الدعم!!
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إلا الدعم عبدالعظيم الباسل ا العنوان
إقرأ أيضاً:
سعر الذهب اليوم الجمعة 24 يوليو 2026.. استقرار عيار 21 عند 5970 جنيهًا
سعر الذهب الآن.. استقر سعر الذهب اليوم الجمعة 24 يوليو 2026 في مصر خلال بداية التعاملات داخل محال الصاغة، بالتزامن مع هدوء حركة الأسعار في الأسواق العالمية، ليسجل عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المحلية، نحو 5970 جنيهًا للبيع و5920 جنيهًا للشراء، وذلك قبل احتساب المصنعية والدمغة.
سعر الذهب اليوم الجمعة 24 يوليو 2026وتوفر «الأسبوع» لمتابعيها معرفة كل ما يخص سعر الذهب الآن، وذلك ضمن خدمة مستمرة تقدمها لزوارها في مختلف المجالات، ويمكنكم المتابعة من خلال الضغط هنـــــــا.
سعر الذهب عيار 24سجل سعر الذهب عيار 24، الأعلى نقاءً، نحو 6822.75 جنيه للبيع، و6765.75 جنيه للشراء.
سعر الذهب عيار 22بلغ سعر الذهب عيار 22 نحو 6254.25 جنيه للبيع، و6202 جنيه للشراء.
سعر الذهب عيار 21 اليوماستقر سعر الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، عند 5970 جنيهًا للبيع، و5920 جنيهًا للشراء.
سعر الذهب عيار 18سجل سعر الذهب عيار 18 نحو 5117.25 جنيه للبيع، و5074.25 جنيه للشراء.
سعر الجنيه الذهب اليومبلغ سعر الجنيه الذهب نحو 47760 جنيهًا للبيع، و47360 جنيهًا للشراء، ويُعد من أكثر وسائل الادخار المفضلة لدى المواطنين بسبب انخفاض تكلفة المصنعية مقارنة بالمشغولات الذهبية.
سعر أونصة الذهب عالميًاسجلت أونصة الذهب في الأسواق العالمية نحو 4048.16 دولارًا للبيع، و4047.82 دولارًا للشراء، وسط ترقب المستثمرين لتطورات الأسواق العالمية وتأثيرها على حركة أسعار المعدن النفيس.
وفي المقابل، يتوقع خبراء سوق الذهب استمرار التحركات المتذبذبة خلال الفترة المقبلة، مع ارتباط الأسعار المحلية بحركة الأونصة العالمية وسعر الدولار، وهو ما قد يدفع المعدن الأصفر إلى تسجيل تغيرات جديدة صعودا أو هبوطا بحسب مستجدات الأسواق.
يذكر أن، أبرز العوامل الداعمة للأسعار تتمثل في تباطؤ التضخم الأمريكي، واستمرار الطلب على الملاذات الآمنة، وترقب المستثمرين لقرار الفيدرالي، بينما تشمل أبرز الضغوط قوة الدولار، وارتفاع عوائد السندات، وضعف نشاط التداول.
ويظل قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي في 29 يوليو العامل الأكثر تأثيرًا في تحديد اتجاه أسعار الذهب خلال المرحلة المقبلة، إلى جانب تطورات الصراع في الشرق الأوسط ومسار السياسة النقدية الأمريكية.
اقرأ أيضاًالأخضر بكام؟.. سعر الدولار الآن في الأهلي ومصر وHSBC والبنوك المصرية
ارتفاع أم استقرار؟.. سعر الذهب اليوم في مصر الجمعة 24 يوليو 2026
وزير الصناعة: نستهدف زيادة صادرات مصر إلى 100 مليار دولار بحلول 2030