لا أشعر بالندم.. الطبيبة وسام شعيب تدافع عن نفسها: غرضي توعوي ولم أذكر شخصيات
تاريخ النشر: 12th, November 2024 GMT
كتب- حسن مرسي:
دافعت الدكتورة وسام شعيب، طبيبة أمراض النساء والتوليد، على الفيديو الذي نشرته تزعم فيه حالات الحمل الناتجة عن "السفاح"، والذي حقق انتشارًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي.
وأوضحت شعيب، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد سالم تحت الشمس، عبر فضائية "قناة الشمس"، أن الهدف من الفيديو كان توعية البنات والسيدات حول هذه الظاهرة المتزايدة التي أصبحت واقعًا يوميًا.
وفي حديثها، أكدت الدكتورة وسام أنها لم تذكر أسماء أو تفاصيل شخصية لأي مريض، بل كانت تهدف إلى تسليط الضوء على مشكلة متزايدة في المجتمع، معقبة: "غرضي من الفيديو التوعية، وليس الريتش، ولم أذكر أسماء شخصيات، ولم أذكر إلا وقائع".
وأشارت إلى أنها تلقت العديد من الرسائل من الناس الذين تساءلوا عن هويتها، مما يدل على أهمية الموضوع الذي تناولته.
وأضافت أنها لم تكن تنوي فضح أسرار المرضى، بل فقط توضيح موقف عادي يواجهه الأطباء في حياتهم اليومية. وتساءلت عن كيفية تأثير هذه الحالات على المجتمع، مشددة على أهمية التربية السليمة كخطوة أولى في معالجة هذه الظواهر.
كما تناولت الدكتورة وسام الانتقادات التي تلقتها حول نشر معلومات عن حالات الحمل غير الشرعي، موضحة أنها لا تشعر بالندم على ما فعلته. وأكدت أن الهدف من حديثها هو تعزيز الوعي وحماية الفتيات من الوقوع في مثل هذه الأزمات.
في ختام حديثها، أكدت على أهمية الحوار المفتوح حول هذه المسائل، ودعت الجميع إلى العمل معًا من أجل بناء مجتمع أكثر وعيًا يحمي الأجيال القادمة.
إحالة الطبيبة وسام شعيب للتحقيق وسام شعيب طبيبة أمراض النساء
تابع صفحتنا على أخبار جوجل
تابع صفحتنا على فيسبوك
تابع صفحتنا على يوتيوب
فيديو قد يعجبك:
الخبر التالى: طبيبة "النساء" تتصدر الترند.. لماذا أثارت الجدل؟ الأخبار المتعلقة
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: الإيجار القديم أحداث أمستردام دونالد ترامب الحرب على غزة تصفيات أمم إفريقيا 2025 أسعار الذهب نوة المكنسة وسام شعيب طبيبة أمراض النساء وسام شعیب
إقرأ أيضاً:
الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة
تايوان – رغم أن الزواج لطالما ارتبط بتحسين الصحة وإطالة العمر، فإن دراسة حديثة سلطت الضوء على جانب آخر أقل إشراقا، مشيرة إلى تأثير محتمل قد يغير نظرتنا إلى الشراكة الزوجية.
فقد وجدت الدراسة أن الشخص المتزوج من مصاب بالخرف يكون أكثر عرضة للإصابة به بنسبة تصل إلى 74% لدى النساء و69% لدى الرجال، مقارنة بالأزواج الذين لا يعاني أي منهم من الخرف.
وهذه النتائج جاءت بعد تحليل بيانات ما يقرب من مليون شخص متزوج في تايوان.
وشملت الدراسة جميع أنواع الخرف، بما في ذلك مرض ألزهايمر والخرف الوعائي، وشملت مختلف البيئات الحضرية والريفية، وكانت النتائج متشابهة بين الرجال والنساء. كما لوحظ أن الأشخاص ذوي الدخل المرتفع والأكثر عددا من الأطفال كانوا أقل عرضة قليلا للإصابة، لكن الارتباط ظل قائما.
وسعى الباحثون إلى تفسير هذه العلاقة من خلال ثلاثة عوامل رئيسية:
أولا: يميل الأشخاص إلى اختيار شركاء يشبهونهم في المستوى التعليمي، والوضع الاجتماعي، والعادات الصحية. وبما أن عوامل مثل التعليم الجيد، والدخل المرتفع، والتغذية الصحية، وممارسة النشاط البدني تقلل خطر الخرف، فإن الزوجين غالبا ما يتشاركان عوامل الحماية أو عوامل الخطر نفسها منذ بداية حياتهما المشتركة. ثانيا: يؤدي العيش معا لسنوات طويلة إلى تبني عادات متشابهة في الغذاء، والنشاط البدني، ونمط الحياة، ما قد ينعكس على صحة الدماغ لدى كلا الزوجين ويزيد احتمالية إصابتهما بالخرف في مراحل متقاربة من العمر. ثالثا: يتحمل الزوج أو الزوجة مسؤولية رعاية الشريك المصاب بالخرف، وهو عبء نفسي وجسدي كبير. وتشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى ثلث مقدمي الرعاية يعانون مشكلات صحية، إضافة إلى ارتفاع معدلات الاكتئاب والتوتر والإرهاق، وهي عوامل قد تزيد بدورها من خطر الإصابة بالخرف.وأظهرت الدراسة اختلافا طفيفا بين النساء والرجال في الأسر التي لا يوجد بها أطفال. ففي غياب الأطفال للمساعدة في الرعاية، يقع العبء الأكبر على الزوجة، ما قد يفسر ارتفاع النسبة قليلا لدى النساء (74%) مقارنة بالرجال (69%).
ورغم أن الزواج يوفر دعما عاطفيا واجتماعيا مهما، إلا أن الدراسة تكشف أن التعايش مع شخص مصاب بالخرف يحمل مخاطر صحية على الشريك، سواء بسبب تشابه أنماط الحياة، أو بسبب الضغوط النفسية والجسدية المرتبطة بتقديم الرعاية.
وتذكرنا هذه النتائج بأهمية دعم مقدمي الرعاية أنفسهم، وعدم إغفال صحتهم النفسية والجسدية أثناء رعايتهم لشركائهم.
المصدر: نيويورك بوست