يمانيون../
تشهد محافظة المهرة، شرقي اليمن، أزمة خانقة في الكهرباء تسببت في معاناة واسعة بين السكان، حيث تعاني المحافظة الخاضعة لسيطرة حكومة المرتزقة من نفاد وقود محطات توليد الكهرباء منذ أكثر من أسبوعين.
وأصدرت مؤسسة كهرباء المهرة بياناً مشتركاً مع شركة النفط، أوضحت فيه أن الوقود قد نفد منذ 22 أكتوبر الماضي، مشيرة إلى أن السلطة المحلية اضطرت إلى شراء كميات من الوقود في محاولة لتفادي الانقطاع الكامل للكهرباء.
وتأتي هذه الأزمة في سياق مشابه لما تعانيه عدن وبعض المناطق الأخرى الواقعة تحت سيطرة حكومة المرتزقة، وسط تزايد الانتقادات والاتهامات للمسؤولين بتجاهل الأزمات المتكررة وعدم اتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين إمدادات الوقود وضمان استمرارية خدمات الكهرباء في تلك المناطق.
المصدر
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق
وصف عبدالله الرفادي، رئيس حزب الجبهة الوطنية، إعلان حكومة جديدة من جنيف بـ”البلطجة السياسية”.
أضاف في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم “بلغت الفوضى السياسية حدًا يدعو إلى الاستغراب؛ إذ يجتمع عدد من الأشخاص في دولة أجنبية، ثم يعلنون تشكيل حكومة، وبعد يومين فقط يخرج أحدهم ليعلن نفسه رئيسًا للبلاد”.
وتابع “يبقى السؤال المشروع: من جمع هؤلاء؟ ومن موّل هذا الاجتماع؟ ومن خطط له؟ وما هي الصفة القانونية أو الشعبية التي تخولهم الحديث باسم الليبيين أو ادعاء تمثيلهم؟”.
ورأى إن شرعية أي سلطة لا تُصنع في الفنادق، ولا تُمنح بالبيانات أو الادعاءات، وإنما تستمد من إرادة الشعب، ومن الأطر الدستورية والقانونية المتوافق عليها. أما القفز على هذه الحقائق فلا يؤدي إلا إلى تعميق الانقسام وإطالة أمد الأزمة، وفق تعبيره.