ذكرت تقارير إعلامية، أن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، اختار مايكل والتز، الضابط السابق في القوات الخاصة والمتشدد حيال الصين، لشغل منصب مستشار الأمن القومي الهام في البيت الأبيض.

وهذا الاختيار من شأنه أن يجعل والتز مستشاراً رئيسياً في الإدارة الأمريكية المقبلة، التي تواجه مجموعة تحديات صعبة في السياسة الخارجية، من بينها الحروب في أوكرانيا ولبنان وغزة.

وخدم والتز في أفغانستان خلال مسيرته التي استمرت 27 عاماً في الجيش الأمريكي. كما أن لديه خبرة واسعة في الكونغرس، حيث كان عضواً في لجنة القوات المسلحة والاستخبارات، ولجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب.

President-elect Donald Trump has asked Florida Rep. Mike Waltz to serve as his national security adviser, according to a source https://t.co/kL7dqr949Y pic.twitter.com/85ZhGahqpY

— CNN (@CNN) November 12, 2024 سياسات متشددة

وكان عضو الكونغرس عن ولاية فلوريدا، قد ألقى خطاباً خلال المؤتمر الوطني الجمهوري في يوليو (تموز) الماضي، دعا فيه إلى تحقيق "السلام من خلال قوة أمريكا".

وعندما سئل ليلة الانتخابات الأسبوع الماضي، عن خطط ترامب لإنهاء الحرب في أوكرانيا، قال لشبكة "سي إن إن"، إن "هناك طريقة لإنهاء هذه الحرب، يمكننا القيام بذلك اقتصادياً، ويمكننا القيام بذلك دبلوماسياً". وحدد بشكل خاص فرض عقوبات على قطاع الطاقة في روسيا، التي وصفها سابقاً بأنها "محطة وقود نووية".

وخلال مقابلة الشهر الماضي، للترويج لكتابه "الحقائق الصعبة: فكر وقُد مثل القبعات الخضر"، أي القوات الخاصة التي خدم فيها، اقترح والتز من أجل تحقيق الانتصار على روسيا، "إغراق سوق النفط بالخام الأمريكي لخفض الأسعار".

Trump is expected to nominate Florida Sen. Marco Rubio as Secretary of State https://t.co/gFlmsDoocO

— The Wall Street Journal (@WSJ) November 12, 2024

وقال خلال حوار في مؤسسة رونالد ريغان الرئاسية: "إن ضخ المزيد من المليارات (إلى أوكرانيا)، هو تعريف للجنون في هذه المرحلة".

وفيما يتعلق بالصين، حذر في كتابه من أن "أمريكا تواجه صراعاً وجودياً مع الحزب الشيوعي الصيني". كما أعرب عن قلقه من "البناء العسكري على غرار ألمانيا النازية في حقبة الثلاثينات" للصين.

وركز والتز أيضاً في خطاب المؤتمر الوطني الجمهوري، على رغبته في رؤية "مساءلة" بشأن الانسحاب الفوضوي للولايات المتحدة من أفغانستان عام 2021، في عهد الرئيس جو بايدن. ووصف ذلك بأنه "وصمة عار على ضميرنا الوطني"، مشيداً بترامب لوعده بالإفراج عن وثائق واتصالات رسمية بشأن الانسحاب، قد تكون مصدر إحراج كبير لإدارة بايدن.

إلغاء سياسات بايدن 

وفي سياق متصل، رشح دونالد ترامب عضو الكونغرس السابق لي زيلدين، للإشراف على السياسة البيئية للولايات المتحدة، في أحدث تعيين للرئيس الأمريكي المنتخب، ضمن سلسلة اختيارات سريعة لمسؤولي إدارته المقبلة.

وفي حال مصادقة مجلس الشيوخ على تعيينه مديراً لوكالة حماية البيئة "آي بي آيه"، قال ترامب إن "زيلدين سيُكلف باتخاذ قرارات سريعة لإلغاء إجراءات تنظيمية، بهدف التراجع عن حمايات بيئية أقرتها إدارة جو بايدن".

ووصف ترامب لي، أحد أوائل الداعمين للرئيس الجمهوري، بأنه "يتمتع بخلفية قانونية قوية جداً، وهو مقاتل حقيقي عن سياسات أمريكا أولاً". وأضاف أن "زيلدين البالغ 44 عاماً، والنائب السابق في الكونغرس لـ 4 فترات عن نيويورك، سيضمن إصدار قرارات عادلة وسريعة يتم تنفيذها بطريقة تطلق العنان لقوة الشركات الأمريكية، وفي الوقت نفسه تحافظ على أعلى المعايير البيئية، بما في ذلك أنظف هواء ومياه على هذا الكوكب".

Trump is expected to nominate Florida Sen. Marco Rubio as Secretary of State https://t.co/gFlmsDoocO

— The Wall Street Journal (@WSJ) November 12, 2024

وتوجه زيلدين بالشكر إلى ترامب على ترشيحه، في منشور على منصة إكس، قائلاً إنه "سيعمل على استعادة هيمنة الولايات المتحدة في مجال الطاقة، وتنشيط صناعة السيارات لدينا لإعادة الوظائف الأمريكية، مع حماية الوصول إلى هواء ومياه نظيفين".

ويعد ترامب من المشككين في ظاهرة الاحتباس الحراري، وقد كانت سياسة الديموقراطيين بشأن سياسة التغير المناخي مثاراً لسخريته. وعام 2016 عندما ترشح أول مرة للرئاسة، تعهد بالتخلص من وكالة حماية البيئة "في كل أشكالها تقريباً"، وترك "أجزاء صغيرة" منها فقط عاملة.

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الإدارة الأمريكية المقبلة ترامب الصين الانتخابات الأمريكية ترامب الصين

إقرأ أيضاً:

ترامب يفرض رسومًا جمركية جديدة على 60 دولة.. الصين والاتحاد الأوروبي ضمن القائمة

أعلنت الولايات المتحدة فرض رسوم جمركية جديدة على 60 شريكًا تجاريًا، بحجة التصدي لمخاوف مرتبطة بالعمل القسري، لتدخل هذه الإجراءات حيز التنفيذ الجمعة بدلًا من تعرفات سابقة فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وانتهت صلاحيتها.

وتتراوح الرسوم الجديدة بين 10% و12.5%، وتشمل اقتصادات كبرى من بينها الصين والهند والاتحاد الأوروبي، في خطوة جديدة ضمن سياسة واشنطن التجارية خلال إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقال الممثل التجاري الأمريكي جيميسون غرير إن “الولايات المتحدة تفرض منذ نحو قرن حظرًا على استيراد السلع المنتجة بالعمل القسري وتنفذه بصرامة، وحان الوقت الآن كي يحذو شركاؤنا التجاريون حذونا”.

وجاء القرار بعد تحرك إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للحفاظ على سياستها الجمركية، عقب قرار المحكمة العليا الأمريكية الذي ألغى جزءًا كبيرًا من الرسوم التي فرضها ترامب سابقًا، معتبرة أن استخدامه للقانون لتبرير تلك الإجراءات تجاوز الصلاحيات الممنوحة له.

وبعد ذلك القرار، لجأت إدارة ترامب إلى فرض رسوم مؤقتة بنسبة 10% استنادًا إلى قانون آخر يسمح بفرض هذه الرسوم الإضافية لمدة تصل إلى 150 يومًا، قبل أن تنتهي صلاحيتها الجمعة.

وتدخل الآن حزمة الرسوم البديلة التي طُرحت للمرة الأولى في يونيو، والتي ترى الإدارة الأمريكية أنها أكثر قدرة على الصمود أمام الطعون القانونية.

وبموجب القرار الجديد، تخضع الدول التي طبقت حظرًا على استيراد السلع المنتجة بالعمل القسري، أو التزمت بهذه الإجراءات، للمعدل الأقل من الرسوم البالغ 10%، وتشمل هذه الفئة كندا والاتحاد الأوروبي والهند والمملكة المتحدة.

أما الصين واليابان وكوريا الجنوبية وعدد من الدول الأخرى، فتخضع للرسوم الأعلى البالغة 12.5%.

وحصل الاتحاد الأوروبي وتايوان واليابان وكوريا الجنوبية وسويسرا على إجراءات مخففة، بما يتماشى مع الاتفاقيات التجارية التي أبرمتها هذه الدول سابقًا مع الولايات المتحدة.

وأعربت الحكومة اليابانية عن “أسفها لفرض هذا الإجراء”، وفق ما قال المتحدث باسم الحكومة مينورو كيهارا.

كما وصف وزير التجارة الأسترالي دون فاريل الرسوم الأمريكية الجديدة بأنها “غير مبررة وتتعارض مع اتفاقية التجارة الحرة التي أبرمناها، ويجب إلغاؤها”.

من جهته، انتقد رئيس وزراء نيوزيلندا كريستوفر لوكسون الرسوم، واصفًا إياها بأنها “مخيبة للآمال”، وقال عبر منصة “إكس” إن الولايات المتحدة لم تقدم “أدلة جوهرية تدعم المزاعم المتعلقة بالعمل القسري”.

وتأتي هذه الخطوة في إطار سياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الهادفة إلى إعادة صياغة العلاقات التجارية مع شركاء الولايات المتحدة عبر استخدام الرسوم الجمركية كأداة ضغط اقتصادي.

مقالات مشابهة

  • تعزيز أمن وخصوصية البيانات في عصر الذكاء الاصطناعي بالمجلس القومي للمرأة
  • ترامب يفرض رسومًا جمركية جديدة على 60 دولة.. الصين والاتحاد الأوروبي ضمن القائمة
  • البنتاغون يعدل بياناته بشأن قتلى الجيش الأمريكي خلال الحرب مع إيران
  • الجيش الأمريكي يكشف الأهداف التي قصفها بإيران لليلة الـ13 تواليا
  • ترامب: تكلفة الأضرار بالسفن ستُدفع من الأموال الإيرانية التي نسيطر عليها
  • "احنا مش فراعنة".. مستشار الأمم المتحدة يكشف مفاجأة حول أصل المصريين
  • مصطفى بكري في ذكرى رحيل عمر سليمان: رمز وطني أدار أصعب ملفات الأمن القومي
  • مستشار لـ ترامب: صنعاء هزمت كل خصومها.. وتتحدون بثقة مطلقة
  • فواز عرب: التصعيد الأمريكي الإيراني لم ينعكس سلبا على المفاوضات اللبنانية حتى الآن
  • ترامب يسعى لترشيح رئيس الفيفا لمنصب أمين عام الأمم المتحدة!