الأمم المتحدة: “إسرائيل” تمنع وصول المساعدات إلى شمال غزة
تاريخ النشر: 12th, November 2024 GMT
نيويورك-سانا
أكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” أن “إسرائيل” تمنع وصول المساعدات الإنسانية إلى شمال قطاع غزة، داعياً إياها إلى فتح المنطقة أمام العمليات الإنسانية نظرا للاحتياجات الهائلة.
وأعرب المكتب في بيان نقله موقع أخبار الأمم المتحدة عن القلق بشأن مصير الفلسطينيين الباقين في شمال غزة، حيث يستمر الحصار المفروض على المنطقة، موضحاً أن المكتب قدم خلال الشهر الماضي 50 طلباً للدخول إلى شمال غزة، ولكن تم رفض 33 منها مباشرة، وقبلت 8 طلبات، ولكن بعد ذلك تم وضع العوائق من قبل “إسرائيل” لعدم وصول المكتب.
بدوره، أشار المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إلى أن الوصول الإنساني إلى شمال غزة كان محدوداً للغاية جراء رفض “إسرائيل” وعرقلتها 85 بالمئة من الطلبات، مبيناً أن النازحين في مدينة غزة يقيمون في منازل مهجورة ومدمرة، فيما يقيم آخرون في العراء والجميع بحاجة لتوفير المساعدات العاجلة بما فيها العلاج الطبي والأدوية الأساسية.
المصدر
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
كلمات دلالية: الأمم المتحدة شمال غزة إلى شمال
إقرأ أيضاً:
مقتل 6 سودانيين بينهم طفلان بغارة على سوق شمالي كردفان
الخرطوم- قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، الخميس، إن هجوما بطائرة مسيّرة استهدف سوقا بمدينة الرهد في ولاية شمال كردفان السودانية، وأسفر عن مقتل 6 أشخاص، بينهم طفلان، وإصابة 26 آخرين، بينهم 6 أطفال.
وأضافت المنظمة في بيان، أن الطفلين القتيلين يبلغان من العمر 6 و14 عاما، فيما أصيب 6 أطفال آخرون في الهجوم، إلى جانب أكثر من 20 مدنيا.
يأتي ذلك بعد هجوم بطائرات مسيّرة استهدف، الاثنين، السوق الرئيسية وأحد الأحياء المجاورة في مدينة الرهد، الواقعة على بعد نحو 40 كيلومترا من مدينة الأُبَيِّض بولاية شمال كردفان، وقالت وسائل إعلام محلية إن قوات الدعم السريع نفذته.
وقال ممثل يونيسف في السودان شيلدون يت، إن الهجوم "يمثل تذكيرا صارخا بالخسائر المروعة التي يواصل النزاع إلحاقها بالأطفال في أنحاء السودان".
وأضاف أن الأسواق أماكن يقصدها المدنيون لتأمين احتياجاتهم الأساسية، و"لا ينبغي أن تتحول أبدا إلى أماكن للموت والدمار".
وأشار إلى أن التصعيد الأخير في مدينة الأُبَيِّض ومحيطها حظي باهتمام دولي، إلا أن الأوضاع في شمال كردفان لا تزال "مقلقة للغاية"، مؤكدا أن الأطفال في المناطق الأقل تغطية إعلامية يظلون معرضين للخطر.
وحذر من أن الهجمات المتكررة تدمر المنازل والمدارس والمرافق الصحية وشبكات المياه والأسواق، وتحرم الأطفال من الخدمات الأساسية، كما تدفع مزيدا من الأسر إلى النزوح.
ولفت إلى أن مناطق في الدلّنج وكادوقلي بولاية جنوب كردفان، وأجزاء من شمال دارفور، ومناطق متأثرة باتساع رقعة النزاع في ولاية النيل الأزرق، تواجه أوضاعا إنسانية متدهورة تشمل انعدام الأمن والنزوح وارتفاع الاحتياجات الإنسانية.
وخلال الحرب الدائرة في السودان، تتهم السلطات ومنظمات وهيئات حقوقية دولية قوات "الدعم السريع" باستهداف منشآت مدنية بطائرات مسيّرة، وهو ما لا تعلق عليه الأخيرة عادة، معتبرة أنها تعمل على "حماية المدنيين".
وفي 6 يوليو/ تموز الجاري قرر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إجراء تحقيق عاجل في الانتهاكات بمدينة الأُبَيِّض، محذرا من خطر وشيك لوقوع فظائع واسعة النطاق.
وسبق أن حذرت الأمم المتحدة في 12 مايو/ أيار الماضي من تصاعد هجمات الطائرات المسيّرة في إقليم كردفان، وقالت إنها أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 880 مدنيا بين يناير/ كانون الثاني وأبريل/ نيسان.
وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث، شمال وغرب وجنوب، اشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، فيما تتواصل الحرب بين الطرفين منذ أبريل/ نيسان 2023، مخلفة عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح.