تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

مع حلول فصل الشتاء وتغيرات الطقس المتوقعة في الأيام المقبلة، يصبح الاستيقاظ صباحاً أكثر صعوبة، لذا، يُعد تناول مشروب دافئ مكون من أعشاب طبيعية خيارًا مثاليًا، إذ يُسهم في تحقيق الاسترخاء والشعور بالراحة، ويقدم العديد من الفوائد الصحية والنصائح المفيدة، وفقاً لتقرير موقع "تايمز أوف إنديا".

تساعد هذه المشروبات الصباحية في تعزيز المناعة وتسهيل عملية الهضم، مما يمنحنا دفعة غذائية للحفاظ على نشاطنا وصحتنا. 

فيما يلي 7 مشروبات دافئة غنية بالمكونات الطبيعية، لمساعدتنا على البقاء بصحة وانتعاش طوال فصل الشتاء:

شاي الزنجبيل والليمون

يعمل الزنجبيل والليمون ثنائي مثالي خاصة في الصباح، ويمكن أن تساعد خصائص الزنجبيل المضادة للالتهابات في تدفئة الجسم وتسكين آلام العضلات، بينما يحتوي الليمون على فيتامين سي، مما يحفز جهاز المناعة ويحارب الالتهابات والفيروسات الشتوية ، ولتحضير هذا المشروب، ما عليك سوى مزج قطع من شرائح الزنجبيل الفريش إلى الماء الساخن وعصر نصف ليمونة.

حليب الكركم الذهبي
الحليب الذهبي، وهو مشروب مصنوع من الكركم، معروف بخصائصه المضادة للالتهابات ومضادات الأكسدة، حيث يحتوي الكركم على الكركمين، الذي يرتبط بفوائد صحية متعددة ، بما في ذلك تحسين صحة القلب ودعم المفاصل، يفضل مزج ملعقة صغيرة من مسحوق الكركم في الحليب الدافئ وإضافة القليل من الفلفل الأسود الذى يحفز امتصاص الكركمين، وتحليته بالعسل .

ماء القرفة والعسل
يمكن أن يعمل مشروب سهل من القرفة والعسل على تقوية عملية التمثيل الغذائي لديك في الصباح الباكر ،  فالقرفة غنية بمضادات الأكسدة وقد تضبط مستويات السكر في الدم، مما يجعلها آمان صحي لمشروب صباحي في الشتاء، وينصح إضافة عود قرفة أو نصف ملعقة صغيرة من مطحون القرفة إلى الماء الدافئ، وتركه منقوع ، ثم إضافة ملعقة صغيرة من العسل.

شاي البابونج واللافندر
يعرف البابونج واللافندر بتأثيراتهما المهدئة، مما يجعل هذا المشروب مثالي لخفض التوتر والقلق، والذي يصل إلى ذروته في الأشهر الباردة، كما أن البابونج مهدئ و لطيف على المعدة، ويساعد على الهضم، بينما يضيف اللافندر رائحة مهدئة، ولتحضير هذا المشروب انقع البابونج واللافندر في الماء الساخن لدقائق.

ماء الليمون والعسل
إضافة الليمون والعسل إلى الماء الدافئ مشروب رائع يتمتع بشعبية واسعه ، حيث يساعد الليمون على الهضم ويزيل السموم من الكبد، بينما يوفر العسل سكر طبيعي إلى جانب خصائص مضادة للميكروبات، ويمكن أن يساعد هذا المزيج في تنشيط عملية الهضم، وطرد السموم وتقوية جهاز المناعة، لتحضيره، أضف عصير نصف ليمونة إلى الماء الدافئ، وأضف ملعقة صغيرة من العسل.

مشروب النعناع والريحان
يعمل هذا المشروب من النعناع والريحان على تهدئة المعدة وتصفية الذهن، فالريحان غني بمضادات الأكسدة وقد يساعد في خفض التوتر، بينما يساعد النعناع في الهضم ويضيف انتعاش وراحة للمعدة والأرق،  أضف عدد من أوراق من الريحان الطازج  وأوراق نعناع إلى الماء الساخن واتركه منقوع لدقائق قبل تناوله.

خل التفاح والعسل
مشروب لاذع النكهة ، فإن خل التفاح والعسل مزيج جيد ، ويعرف خل التفاح بمساعدته على الهضم وموازنة مستويات الأس الهيدروجيني، وله فوائد مضادة للميكروبات، اضف ملعقة صغيرة من خل التفاح وملعقة صغيرة من العسل في ماء دافئ، وقلب جيدا .

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: تقلبات الطقس تعزيز المناعة جهاز المناعة فصل الشتاء مشروبات دافئة مضادة للالتهابات صحة القلب شاي الزنجبيل الفوائد الصحية الكركمين البابونج الزنجبيل الليمون خل التفاح فيتامين سي مكونات طبيعية ملعقة صغیرة من هذا المشروب إلى الماء خل التفاح

إقرأ أيضاً:

الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة

الولايات المتحدة – حذر علماء من أن الأكسجين المذاب في مياه المحيطات والبحيرات والأنهار يشهد انخفاضا بمعدلات مثيرة للقلق، بسبب الأنشطة البشرية، ما يهدد استقرار النظم المائية والغلاف الحيوي بأكمله.

ودعت دراسة نشرتها مجلة Limnology and Oceanography إلى إدراج “نضوب الأكسجين المائي” ضمن إطار “الحدود الكوكبية”، وهو نظام وضعه 28 عالما في 2009 لتحديد 9 عمليات حيوية تجاوزها البشر بالفعل، مثل تغير المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحمض المحيطات، والتلوث الكيميائي.

وتوضح الباحثة إيريكا فيرر، المؤلفة الرئيسية من جامعة كاليفورنيا، أن صحة الكوكب تعتمد على صحة النظم المائية التي تحتاج الأكسجين لتعمل، مضيفة أن الدراسة تهدف إلى إبراز نضوب الأكسجين المائي كتهديد عالمي لا يعمل بمعزل عن غيره.

لكن كيف يستنزف البشر أكسجين المياه؟

الحقيقة أن الأكسجين المذاب في الماء يختلف عن الأكسجين المرتبط بجزيئات H2O، إذ إن الكائنات الحية تعتمد على الغاز المذاب للتنفس. وهناك عاملان رئيسيان وراء تراجع نسبته.

أولا: ارتفاع حرارة المياه. إذ مع زيادة انبعاثات الكربون وارتفاع متوسط درجة حرارة الأرض، ترتفع حرارة المسطحات المائية، والماء الدافئ يحمل أكسجينا مذابا أقل من الماء البارد. كما أن الطبقات السطحية الدافئة تمنع اختلاط الأكسجين مع الأعماق.

ثانيا: التلوث بالمواد المغذية. حيث تؤدي ممارسات الزراعة والصرف الصحي والصناعة إلى ضخ كميات كبيرة من النيتروجين والفوسفور في المياه، ما يغذي تكاثر الطحالب بشكل هائل، وعند تحللها تستهلك كميات كبيرة من الأكسجين. كما أن الحرارة والمغذيات الزائدة تحفزان استهلاك الميكروبات للأكسجين، ما يفاقم النقص.

ويحذر الباحثون من أن نضوب الأكسجين المائي يقترب من “منطقة خطر”، مع تأثيرات قد تكون غير قابلة للعكس خلال حياتنا.

ووفقا لمبادرة كوبرنيكوس الأوروبية، فقد المحيط العالمي نحو 2% من أكسجينه المذاب منذ الخمسينيات، ومن المتوقع أن يفقد 1% إلى 7% إضافية بحلول نهاية القرن. ورغم أن هذه النسب قد تبدو صغيرة، إلا أن أي نقص ولو بسيط يكفي لحرمان الكائنات الحية من احتياجاتها الأساسية وتعريض التوازن البيئي الدقيق للخطر.

وفي مراجعتهم، حلل الباحثون التفاعلات بين نضوب الأكسجين والحدود الكوكبية التسعة المعروفة، ووجدوا أنه يتفاعل مع تغير المناخ، وتحميل المغذيات، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحميل الهباء الجوي، ما يجعله أزمة متشابكة مع بقية التحديات البيئية.

واقترح الباحثون 4 مؤشرات لتقييم حالة نضوب الأكسجين المائي وتحديد حد عالمي له، وهي: تركيز الأكسجين المذاب ومدى انتشار المستويات المنخفضة جدا، ومدى قرب الماء من سعة تشبعه بالأكسجين، والتغيرات في الكائنات الحية الحساسة للأكسجين، ومؤشر استقلابي يقارن احتياجات الكائنات من الأكسجين بالكمية المتاحة.

ويأمل الباحثون أن يؤدي إدراج نضوب الأكسجين المائي ضمن إطار الحدود الكوكبية إلى حشد الاهتمام العالمي بهذه الأزمة، وتوفير خريطة طريق لمعالجتها.

المصدر: Gizmodo

مقالات مشابهة

  • «الماء حياة ونماء».. موضوع خطبة الجمعة بمساجد الجمهورية اليوم
  • ماذا يحدث للجسم عند تناول الزيزفون
  • تعرف على موضوع خطبة الجمعة غدا بمساجد الأوقاف
  • السودان يطلق مبادرة لتوسيع المظلة الضريبية.. و60% من النشاط الاقتصادي خارجها
  • طرح 459 فرصة استثمارية لتعزيز التنمية وتمكين القطاع الخاص في الشرقية
  • مساران حيويان لربط الرياض بالباحة لتعزيز السياحة
  • ديوان المحاسبة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي يوقعان وثيقة لتعزيز التنمية المستدامةج
  • الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة
  • لدغة حشرة صغيرة قد تخفي مرضا خطيرا.. علامة تحذيرية لا يجب تجاهلها