أمير القصيم يطلع على مشروع التحول في إدارات ومكاتب التعليم
تاريخ النشر: 12th, November 2024 GMT
اطّلع صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، على خطة مشروع التحول في منظومة حوكمة إدارات ومكاتب التعليم بالمنطقة، وفق الهيكلة الجديدة للتعليم.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده بمكتبه في مقر الإمارة بمدينة بريدة اليوم، تحدث فيه مدير عام التعليم بالمنطقة محمد بن سليمان الفريح، عن تفاصيل الهيكلة الجديدة، التي تهدف إلى تمكين المدرسة وتعزيز الأداء.
اقرأ أيضاًالمجتمع24 شركة تتنافس في نهائيات كأس العالم لريادة الأعمال في ختام “بيبان24”
ونوه سموه بالجهود المبذولة من قبل تعليم المنطقة في تطبيق مشروع التحول في منظومة حوكمة إدارات ومكاتب التعليم، بما يحقق الأهداف المنشودة.
من جانبه أعرب الفريح، عن شكره وتقديره لسمو أمير منطقة القصيم، على ما يوليه من اهتمام للقطاع التعليمي بالمنطقة، وحرصه على إنجاح البرامج والخطط التعليمية.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
الرئيس المصري يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات
القاهرة- دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أطراف الصراعات في منطقة الشرق الأوسط إلى وقف التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات، مؤكدا أن تحقيق السلام العادل يظل السبيل لضمان الاستقرار والازدهار للشعوب.
جاء ذلك في كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى 74 لثورة 23 يوليو/تموز 1952 التي أطاحت بالنظام الملكي في مصر.
وقال السيسي: "أدعو دول العالم إلى بذل كل جهد لوقف الحروب والصراعات، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، والتصدي للنزعات التخريبية الرامية إلى اسـتمرار الكراهيـة، وسـفك الدماء والدمار".
وشدد على "ضرورة عدم توقف المساعي الجادة الحثيثة لتحقيق سلام عادل يضمن الاستقرار والازدهار لكل الشعوب، فالعالم يتسع للجميع".
وأكد السيسي أن "العنف لا يجلب إلا المزيد من العنف، ونتيجته المعروفة هي الخراب والدمار".
وطالب "جميع الأطراف المعنية، بالكف عن استخدام القوة، وضبط النفس، ووقف التصعيد، والعودة إلى طاولة المفاوضات، إعلاء لقيمة السلام وصونا لحقوق الشعوب".
وتأتي تصريحات السيسي في ظل استمرار التوترات الإقليمية، إذ تجددت المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران بعد انهيار اتفاق أولي لوقف التصعيد، أعقب الحرب الإسرائيلية الأمريكية على طهران أواخر فبراير/شباط الماضي، وشملت ضربات أمريكية وردودًا إيرانية استهدفت مواقع في المنطقة.
كما تشهد المنطقة تصاعدًا في التوتر باليمن، بعد استهداف أنصار الله الحوثيين، المدعومين من إيران، سفينة سعودية الخميس، بالتزامن مع استمرار الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025.